BREAKING NEWS |  
الفرنسي أليكس لانييه يحرز لقب بطولة العالم في البادمنتون بفوزه على الياباني كوداي ناراوكا 21-11 و21-11 ليصبح أول فرنسي يفوز بلقب الفردي في تاريخ البطولة     |    العداء الإثيوبي يوميف كيغلشا يستعيد الرقم القياسي العالمي لسباق نصف الماراتون بفوزه بسباق بيونس ايرس مسجلًا 56.51 دقيقة     |    الاميركية كوكو غوف تحرز لقب دورة سينسيناتي الاميركية الدولية للتنس بفوزها على كواطنتها جيسيكا بيغولا 6-2 و6-4     |    الفرنسي ارتور فيس يحرز لقب دورة سينسيناتي الاميركية الدولية للتنس بفوزه على الاميركي فرنسيس تيافوي 6-3 و1-6 و6-0     |    السائق البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) يحرز لقب سباق جائزة هولندا للفورمولا واحد امام الايطالي كيمي انتونيللي (مرسيدس) والبريطاني جورج راسل (مرسيدس)     |    اتحادات كرة القدم في الدانمارك وفنلندا وأيسلندا والنروج والسويد وجزر فارو تعلن انها فقدت الثقة في قيادة جياني اينفانتينو لـ "فيفا" وتطالب باصلاحات شاملة في نظام الحوكمة داخل الاتحاد الدولي!     |    الدوري الايطالي (المرحلة الاولى): انتر ميلان - مونزا 4-1 * اتالانتا - ساسولوو 2-1 * اودينيزي - كومو 1-1 * جنوى - نابولي 0-2 * بارما - كالياري 0-1 * تورينو - ميلان 1-2 * فروسينوني - جوفنتوس 0-1 * فينيزيا - ليتشي 0-2     |    الدوري الفرنسي (المرحلة الاولى): مارسيليا - ستراسبورغ 4-0 * لنس - اوكسير 5-2 * رين - باريس سان جيرمان 2-2 * تروا - باريس اف سي 0-0 * نيس - لوريان 0-0 * لومان - بريست 2-2 * تولوز - ليون 0-2 * لوهافر - موناكو 0-1 * انجيه - ليل 0-2     |    الدوري الانكليزي (المرحلة الاولى): مانشستر سيتي - بورنماوث 2-1 * برايتون - استون فيلا 4-0 * برينتفورد - توتنهام هوتسبر 3-0 * ايبسويتش تاون - سندرلاند 2-1 * هال سيتي - مانشستر يونايتد 2-0 * ايفرتون - كريستال بالاس 2-0 * ارسنال - كوفنتري سيتي 3-0 * نيوكاسل يونايتد - ليفربول 2-2 * نوتنغهام فوريست - ليدز يونايتد 0-1     |    الدوري الاسباني (المرحلة الثانية): غيتافي - راسينغ سانتاندر 1-0 * ريال بيتيس - ريال سوسييداد 1-0 * رايو فاليكانو - ديبورتيفو الافيس 1-1 * فالنسيا - سلتا فيغو 0-0 * اتليتيكو مدريد - فياريال 2-2 * اسبانيول - ريال مدريد 1-2 * اتليتيكو بيلباو - اشبيلية 1-3 * التشي - برشلونة 0-5

من يتحمل مسؤولية الاعتداء على الحكام؟

February 8, 2017 at 20:54
   
عبدالناصر حرب - حفلت بطولات كرة القدم نهاية الأسبوع الماضي بالاعتداء بالضرب على بعض الحكام خلال المباريات وبعدها.
ففي مباراة السلام زغرتا والاجتماعي، ضرب قائد الثاني وائل البياض الحكم محمد درويش، وفي لقاء الاخاء الاهلي عاليه مع النبي شيت تعرض طاقم الحكام كله بقيادة علي رضا الى الاعتداء من قبل جمهور الاول، وفي بطولة الدرجة الرابعة أيضاً اعتدى لاعب من الاخاء حارة حريك على الحكم ماهر العلي.
وقبل ذلك، تعرض اكثر من حكم للشتائم واحياناً للضرب في اكثر من مباراة، ولكن بقي ذلك بعيداً عن الاعلام.
امام هذا الواقع الأليم، لابد من القاء الضوء على الاسباب التي أدت (وسوف تؤدي) الى وجود هذه "الظاهرة" المرفوضة بالمطلق، لانه لا يجوز ان يعتدي اي رياضي على اي حكم مهما كانت الأسباب:
أولاً، يخطئ بعض الحكام في صافراتهم ممّا يتسبب بظلم يؤدي الى فقدان بعض الفرق نقاط مؤثرة في مسيرتهم، بعد ذلك نرى اللجنة الرئيسية للحكام تعود وتكلف نفس الحكم (المخطئ) بقيادة مباراة جديدة، وهو امر يستفز الفرق التي تتعرض للظلم!
ثانياً، نشاهد على شاشات التلفزة اخطاء واضحة يرتكبها بعض الحكام، ثم تاتي اللجنة وتقول بان قراراتهم كانت صحيحة فتثور ثائرة المظلوم!
ثالثاً، توزع لجنة الحكام احياناً نشرات تقييمية لاداء حكام مرحلة ما، وفيها تنويه بادائهم، ثم تأتي شرائط المباريات وتفضح اخطاء مؤثرة بالجملة حصلت في نفس المرحلة، ممّا يتسبب باحتقان داخلي في نفوس المتضررين!
أمام كل ذلك، يشعر البعض بانه بات مستهدفاً، وان دفاع اللجنة عن حكامها يبدو وكانه مكافأة لهم على ما فعلوه، فيفقد المسؤول او المدرب او اللاعب الثقة بالحكم، ومن ثم يحاول واحياناً يعمل على اخذ حقه بيده، وهنا يكون الجميع قد وقع في المحظور.
وعلم "ملاعب" من مصادر مقربة من الجسم التحكيمي ان بعض الحكام باتوا "مدللين" وممنوع معاقبتهم، وحين يحصل ذلك فيكون بالحد الادنى من العقوبة، ويكفي ما نسمعه عن ان بعض مراقبي حكام المباريات يرفعون تقاريرهم عن الاخطاء التحكيمية فيتم التغاضي عن قراءتها مقابل تقارير يضعها اعضاء لا علاقة لهم بالمباراة المعنية فيتم الاعتماد عليها!
من هنا، فان الاعتداء على الحكام أمر مرفوض بالمطلق مهما كانت أسبابه، ولكن المسؤولية لا تقع على اللاعب المعتدي فقط، بل على اللجنة الرئيسية للحكام لانها تدافع عن اخطاء حكامها، وحين تعاقبهم فان هذا العقاب يأتي خجولاً وليس على قدر وأهمية الخطأ، الذي يصل احياناً الى فقدان نقاط مهمة للمنافسين على اللقب او للمهددين بالهبوط على حد سواء.
ولابد من الاعتراف أخيراً بأن لجنة الحكام فشلت، على مدى سنوات طويلة، في تطوير اداء ومستوى الحكم اللبناني، الى جانب الاتحاد الذي يتحمل المسؤولية لانه لا يراقب اعمال لجنته ولا حكامه خلال المباريات، خصوصاً ان الاخطاء يتم مشاهدتها من قبل الجميع على شاشات التلفزة، كما ان هذا الاتحاد لم يستطع بناء الجسم التحكيمي العادل، الذي وعدنا به منذ اكثر من 16 عاماً، وبالتالي فان المسؤولية يتحملها الاتحاد ولجنة حكامه معاً!