www.malaeeb.com - أنا كنت لاعباً مميزاً ومحبوباً من جماهير الفريق الذي دافعت عن ألوانه لسنوات طويلة. انتقلت بعدها إلى أحد الأندية، وكنت ألعب وأدرب بالوقت نفسه، في ظاهرة لا تحصل كثيراً.
اعتزلت اللعبة، ودخلت مجال التدريب سريعاً. لم أمر بالمراحل المطلوبة للوصول إلى القيادة الفنية، فأنا أهم من جوزيه مورينيو وبيب غوارديولا ورافاييل بينيتيز وزين الدين زيدان. كنت واثقاً بأنني أستطيع أن أنجح في التدريب، ففشلت.
فشلت لأن "رأسي كبير". فشلت بالأرقام. كنت أقول أنني لم أخسر، بل أتعادل، وكأن التعادل لا يعني خسارة نقطتين!
أنا المدرب الفاشل الذي خسر أمام فرق متواضعة، أنا الذي أعد وأعد وأتكلم، ثم أفشل مجدداً، وأحمل الآخرين المسؤولية.
كنت على رأس الإدارة الفنية لفريقي الكبير، فخرجت منه بأسوأ النتائج، ليتعاقد معي فريق آخر، فخيبت الآمال، ثم فريق جديد فالإقالة بانتظاري...، حتى عدت لاستلام أحد الأندية، لكنني فشلت في إحراز أي نتيجة تسجل في تاريخي كمدرب.
أنا المدرب الفاشل، كان عليّ معرفة أن ليس كل لاعب مميز يعني أنه سيكون مدرباً جيداً.
نصحني أكثر من صديق أن أترك مجال التدريب حفاظاً على ما تبقى من سمعتي كلاعب، لكنني لن أستسلم، فالفشل أصبح من أولوياتي... من أنا؟