BREAKING NEWS |  
تركيا تحرز لقب دوري الأمم في الكرة الطائرة للسيدات بفوزها في النهائي على البرازيل 3-1 (23-25 و25-23 و26-24 و25-21) وايطاليا ثالثة بفوزها على الصين 3-1 (25-16 و23-25 و25-22 و25-13)     |    السائق البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) يحرز لقب غران بري المجر للفورمولا واحد محققا أول انتصار لمكلارين هذا الموسم امام الهولندي ماكس فيرشتابن (ريد بل) والايطالي كيمي أنتونيلي (مرسيدس)     |    تقارير إعلامية تكشف أن النجم المصري محمد صلاح توصل لاتفاق مع نادي بشكتاش التركي على عقد يمتد حتى نهاية حزيران 2027 مع خيار تمديده حتى حزيران 2028 براتب سنوي يبلغ 12 مليون يورو     |    الأهلي المصري يتفق مع برشلونة الاسباني على إقامة مباراة في كرة القدم بين الناديين في 19 اب المقبل في النسخة الـ61 من "La Festa del Gamper Estrella Damm"     |    رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إينفانتينو يرد على منتقدي كأس العالم متهمًا إياهم "بنشر الكراهية والروايات الكاذبة" مدافعًا عن البطولة باعتبارها نجاحا احتفى بالوحدة والأمان والشمول

في الوفاق والطلاق... تبقى المرجعيّة!

July 24, 2020 at 21:54
   
نادي الحكمة... حكايةُ بذرةٍ سقتها مطرانيّة بيروت المارونية على امتداد العقود حتّى شبّت وغدت شجرةً تُثمِر فرحًا ووفاءً. لم يضلّ نادي الحكمة يومًا بلجانه الإداريّة ولاعبيه وجمهوره الطريق. الوجهة كانت دائمًا المطرانيّة الساهرة بعين الأب على تَبرعُم ناديها وترعرُعه. في عمق الصّرح العريق اتخذت اللجان مقرّها، لم تُرِد أن تبتعد لا في الجغرافيا ولا في القلب ممّن مدّ النادي يومًا بدعمٍ تجاوز الإطار المعنويّ إلى الهامش المادّي يوم "عَرج" النادي ولم يسقط.
وحده التاريخ لا يكذب. وحدها تلك الأوراق التي رسم الزمنُ علاماتِه عليها فاصفرّ ورقُها وما اندثر تقول الحقيقة وتوثّق مسارًا رسم مصيرًا. مسارًا عابقًا بعلاقةٍ تاريخيّة أشبه بزواجٍ مارونيٍّ ما نجحت العواصف في زعزعته ولا أفلحت "الحرتقات" السياسيّة في تصديعه.
اليوم يقف النادي أمام مفترق تاريخي. ليس الوقتُ مناسبًا للتهميش والتهشيم. ليس الوقت مناسبًا لتقاذف التهم والعبث بتاريخ نادٍ صانه الخيرون وعلى رأسهم المطرانية في أحلك الظروف. ليست المساحة مؤاتية للأبناء الممتعضين الخائفين على ناديهم المدفوعين بمحبّتهم فتخرج من أفواههم ما تمليه عليهم قلوبهم لا عقولهم.
لأنّ أبناء الحكمة الحقيقيّين يعرفون معنى الوفاء لا بل هو محفورٌ فيهم منذ اكتسبوه في صروح أكاديميّة تخرّج أفضل الأجيال، نقولُ اليوم بالفم الملآن وبلا تردّد أو مَلَق سواء كانت النتيجة لُحمةً أم فراقًا: نفهم حرص الحريصين لكنّ المطرانية تبقى المرجعيّة... تلك التي كانت وستبقى قطعةً لا تُسلَخ من الجسد الحكموي طالما فيه دمٌ أخضر يسري وطالما في ذاك القلب الباحث عن أوكسيجين نبضٌ يصرخ: "انت وقلبك قولو حكمة"!

ايلي نصار

This article is tagged in:
sagesse, football, club, basketball