BREAKING NEWS |  
تركيا تحرز لقب دوري الأمم في الكرة الطائرة للسيدات بفوزها في النهائي على البرازيل 3-1 (23-25 و25-23 و26-24 و25-21) وايطاليا ثالثة بفوزها على الصين 3-1 (25-16 و23-25 و25-22 و25-13)     |    السائق البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) يحرز لقب غران بري المجر للفورمولا واحد محققا أول انتصار لمكلارين هذا الموسم امام الهولندي ماكس فيرشتابن (ريد بل) والايطالي كيمي أنتونيلي (مرسيدس)     |    تقارير إعلامية تكشف أن النجم المصري محمد صلاح توصل لاتفاق مع نادي بشكتاش التركي على عقد يمتد حتى نهاية حزيران 2027 مع خيار تمديده حتى حزيران 2028 براتب سنوي يبلغ 12 مليون يورو     |    الأهلي المصري يتفق مع برشلونة الاسباني على إقامة مباراة في كرة القدم بين الناديين في 19 اب المقبل في النسخة الـ61 من "La Festa del Gamper Estrella Damm"     |    رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إينفانتينو يرد على منتقدي كأس العالم متهمًا إياهم "بنشر الكراهية والروايات الكاذبة" مدافعًا عن البطولة باعتبارها نجاحا احتفى بالوحدة والأمان والشمول

حسين طاهر من زمن نادي الحكمة الجميل

December 28, 2020 at 8:19
   
كم كنتُ أحبك... كم كنتُ أثق بك بحراستك لمرمى الفريق الأحب إلى قلبك.
حسين طاهر، الشيخ، التقي، النقي، المسلم الشيعي الملتزم... صحيح أن زمنًا كبيرًا لم ألتقِ بك... ولكنك دائمًا كنتَ في بالي. وكيف لا تكون وقلبك ما نبض إلا محبة وإخلاصًا لنادي الحكمة، في زمن الطائفية البغيص، الذي رفضته فعلًا لا قولًا فقط، ورفضت الكثير من العروض والإغراءات... والتهديدات،للإنتقال إلى نادٍ في "الغربية" كما كان يُعرّف عن بيروت زمن الحرب والإقتتال والبغض والكراهية للبنانيين فيما بينهم.
حسين طاهر كنتَ بالنسبة لي عنوان لبنان الذي نحب ونريد. لبنان الذي لم يشبع تهديدًا بزواله. لبنان الذي أردته أنتَ المؤمن بربك والملتزم تعاليمه وممارسًا فروضك الدينية في البيت الذي أحببته، بيت الحكمة وأحببت أهله، أي لاعبيه وجمهوره وإدارته.
حسين طاهر كم نحن بأمس الحاجة إلى أمثالك ليبقى لبنان لأبنائه وليبقى لبنان لكل طوائفه ومذاهبه ويجمعهم إله واحد.
نم قرير العين يا حبيب جمهور الحكمة فذكراك سيبقى مؤبدًا في رحاب النادي الذي أحببته وأخلصت إليه.

جورج سعد

This article is tagged in:
sagesse, football, club