BREAKING NEWS |  
النجم الارجنتيني ليونيل ميسي يصبح الهداف التاريخي لمسابقة كأس العالم في كرة القدم بعدما سجل ثنائية في مرمى النمسا ليرفع رصيده إلى 18 هدفًا متقدمًا على الالماني ميروسلاف كلوزه والفرنسي كيليان مبابي (16 هدفًا)     |    نتائج مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026: فرنسا - العراق 3-0 والنروج - ساحل العاج 3-2 (المجموعة التاسعة) * الارجنتين - النمسا 2-0 والجزائر - الاردن 2-1 (المجموعة العاشرة)     |    النجمة الأميركية سيرينا ويليامس ستشارك منافسات الفردي للسيدات في بطولة انكلترا المفتوحة للتنس في ويمبلدون بعد حصولها على آخر بطاقة دعوة من نادي عموم إنكلترا     |    انتخاب جيوفاني مالاغو (67 عامًا) رئيسا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم ليبدأ مرحلة جديدة تهدف إلى استعادة بطلة العالم أربع مرات مكانتها بين الكبار على صعيد اللعبة عالميًا     |    تبلغ الكلفة الإجمالية لحضور مباراة في مونديال 2026 في الولايات المتحدة نحو 1847 دولارًا دون احتساب أي نفقات إضافية مثل التسوق أو المواصلات داخل المدينة     |    ترك منتخب إيران رسالة في غرفة الملابس الخاصة بها في ملعب (سو.في) شكر فيها مدينة لوس انجليس على حسن ضيافتها مؤكدًا أنه يغادر بكرامة بعدما حافظ على آماله في بلوغ الأدوار المتقدمة

الحكمة "ضحيّة" استنسابيّة

May 2, 2012 at 12:55
   
ما جاز على غير "الحكمة" لم يجز عليه... هذا ما تمخّض على أرض الملعب من قرار اتحاد كرة السلّة الذي ساهم بشكل أو بآخر في وضع حدٍّ لمسيرة الحكمة مبكراً على عتبة نهائي بطولة لبنان.
الأكيد أن الشانفيل يقدّم أداءً مميزاً لم يشهده الملعب الغزيري كما الملاعب المضيفة من قبل خصوصًا بُعيْد استقدام ماركوس هايسلب الذي برهن حتى الساعة وفي ثلاث مبارياتٍ متتالية ما لم يُظهره أندريه إيميت أجنبي الرياضي الجديد.
بعضُهم حسم فوز الشانفيل في مجموعته التي لا تنطوي على مواجهةٍ "شرسةٍ" على غرار مجموعة "الرياضي-أنيبال"، حتى لو لعب الحكمة بأجنبيَيْن بذريعة أن النادي المتني هو الأقوى والأكثر تكاملاً وجهوزيّة هذا الموسم، ولكن ما غاب عن هؤلاء أن المباريات كانت لتكون أكثر تقارباً لو كانت تشكيلة الحكمة "طبيعيّة" بحيث لا يدخلها جمهورا الفريقيْن بنتيجةٍ محسومة سلفاً.
في النتيجة، وبعيداً من البكاء على أطلال الحكمة الذي لم يعتده الجمهور بأداءٍ تغيب عنه المنافسة رغم أن القبّعة تُرفَع لتشكيلته اللبنانية البحت، خرج النادي البيروتي الذي يعشقه الكثيرون باستنسابيةٍ قانونيةٍ فادحةٍ وبتناقضٍ رسمه الاتحاد فجنى به على نفسه: كيف يمنع مشاركة لاعبٍ بعدما سمح لنفسه أن يُدرج اسمه في قائمة اللاعبين المشاركين؟
لم يعد مهماً إلقاء اللوم على فلان وعلتان طالما أن أبعاد ما حصل واضحةٌ وضوح الشمس، فالجمهور الأخضر ينتظر بصبرٍ ما سيقدّمه ناديه في الموسم المقبل، فيما يرقب الجمهور المتني نهائياً اشتمّ رائحته طويلاً من دون أن يتذوّق طعمه يوماً،  ولكنّ الأكيد أنه استحقّ بلوغَه مجدداً...

رامي قطّار