BREAKING NEWS |  
تركيا تحرز لقب دوري الأمم في الكرة الطائرة للسيدات بفوزها في النهائي على البرازيل 3-1 (23-25 و25-23 و26-24 و25-21) وايطاليا ثالثة بفوزها على الصين 3-1 (25-16 و23-25 و25-22 و25-13)     |    السائق البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) يحرز لقب غران بري المجر للفورمولا واحد محققا أول انتصار لمكلارين هذا الموسم امام الهولندي ماكس فيرشتابن (ريد بل) والايطالي كيمي أنتونيلي (مرسيدس)     |    تقارير إعلامية تكشف أن النجم المصري محمد صلاح توصل لاتفاق مع نادي بشكتاش التركي على عقد يمتد حتى نهاية حزيران 2027 مع خيار تمديده حتى حزيران 2028 براتب سنوي يبلغ 12 مليون يورو     |    الأهلي المصري يتفق مع برشلونة الاسباني على إقامة مباراة في كرة القدم بين الناديين في 19 اب المقبل في النسخة الـ61 من "La Festa del Gamper Estrella Damm"     |    رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إينفانتينو يرد على منتقدي كأس العالم متهمًا إياهم "بنشر الكراهية والروايات الكاذبة" مدافعًا عن البطولة باعتبارها نجاحا احتفى بالوحدة والأمان والشمول

الاتحاد الفاشل... هل انتهى العهد الأسوأ؟

May 2, 2025 at 15:57
   
في هذا العهد الجديد للبنان، لم يعد محتملاً أن يبقى العهد القديم الذي دمّر كرة القدم وفشل في إدارة اللعبة "الشعبية الأولى"، لكن يبقى القرار الأخير بيد الطبقة السياسية.
 
هذا الاتحاد الفاشل في تطبيق القوانين، وغير القادر على إدارة اللعبة وتنظيم أبسط الأمور، هاهو اليوم يعيش أسابيعه الأخيرة، وفي ظل صرخة رؤساء الأندية ونجوم كرة القدم سابقاً، اضطر إلى اتخاذ قرار معيب في حق كل من يريد أن يترشح إلى الانتخابات المقبلة.
 
وحدد الاتحاد مبلغ 2 ألفي دولار لكل شخص يرغب في الترشح لعضوية اللجنة التنفيذية المقبلة، مقابل 6 آلاف دولار للرئاسة، وكأنه يقول علناً: "لا نرغب في أن يترشح أي شخص!".
 
على كل حال، مهما فعل الاتحاد، فإن قرار البقاء أو الرحيل ليس بيده، بل بيد الأمر الواقع السياسي.
 
لذلك، رسالتنا ليست لأعضاء الاتحاد، وإنما إلى زعمائهم الذي يفرضونهم على الأندية، والجماهير، والخبراء، والإعلاميين، والنقاد، والأهم اللاعبين.
 
أولاً، هل تعرف الجهة السياسية أن في عهد هذا الاتحاد لا يوجد أي ملعب بمواصفات دولية/آسيوية لتخوض المنتخبات أو الأندية مباريات في الاستحقاقات الخارجية؟
 
ثانياً، هل تعرف الجهة السياسية أن في عهد هذا الاتحاد لم تعد هناك منافسة ممتعة، ولا كرة قدم جميلة، ولا مستوى يليق بلعبة تعد شعبية؟
 
ثالثاً، هل تعرف الجهة السياسية أن في عهد هذا الاتحاد هجر رؤساء أندية اللعبة بسبب "سياسة" هذا الاتحاد؟
 
رابعاً، هل تعرف الجهة السياسية أن في عهد هذا الاتحاد لم تعد تحضر الجماهير المباريات، حتى أن معظهم لا يعرفون مواعيد المباريات؟
 
 خامساً، هل تعرف الجهة السياسية أن في عهد هذا الاتحاد انتظر لبنان زيادة عدد المنتخبات حتى يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا؟
 
سادساً، هل تعرف الجهة السياسية أن في عهد هذا الاتحاد لم يتأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم، رغم رفع عدد المنتخبات إلى 48؟
 
هذا دليل واضح على الفشل، والمطلوب رحيل الاتحاد فوراً وعدم التجديد لولاية جديدة قد تنهي ما تبقى من كرة القدم!
This article is tagged in:
other news, football