We are experiencing some problems, try again in a few minutes. We apologize for any inconvenience.

روني فهد وصباح خوري... الى أين؟

November 18, 2014 at 11:39
   
لن ننتظر من دولة لا تستقبل أبطالها الرياضيين على المطار لدى عودتهم من استحقاقٍ عالميٍّ حاملين ميداليّاتٍ أيًا كان لونها، أن تلاحظ غياب اسميْن كبيريْن عن موسم كرة السلة لهذا العام. روني فهد وصباح خوري لن يشاركا في بطولة لبنان حتى الساعة والسبب ليس اقتناصهما من أحد الأندية الخارجية التي تجيد تقدير المواهب بل عدم "شغور" مقاعد لهما في الأندية التي تكتظّ بلاعبيها المحليين والأجانب. (إضافة إلى اسماء اخرى سبق ان الهبت ملاعب اللعبة).
تلك المهزلة التي تهزّ أنظمةً في دولٍ تحترم لعبتها الشعبيّة الأولى تترامى كرتها بين اتهام الاتحاد بعدم توسيع رقعة الأندية لهذا الموسم وإغلاق أبوابه على 8 أندية مشاركة، وبين أنديةٍ تتقاعس عن ضمّ لاعبيْن يكادان يكونان من الأبرز في تاريخ اللعبة القريب. فمن ينسى دينامية روني فهد كصانع ألعابٍ قاد المنتخب مراراً الى أمجادٍ وألقابٍ عربية وعالمية؟ ومن ينسى صباح خوري وثلاثياته وأداءه الرائع مع كل الفرق التي دافع عن الوانها؟
ربّما ليس غريباً عن أنديةٍ تركت فادي الخطيب يُسرَق منها الى الصين وها هي تستيقظ و"تلهث" وراءه مجدداً أن تنسى اسمين كفهد وخوري. والأقذر من ذلك أن بعض تلك الأندية قادرة على إنفاق عشرات الآلاف من نقدها من أجل استقدام أجنبي ولكنها عاجزة عن ضمّ لاعبيْن كبيرين حتى الى مقاعد احتياطها. بئس اللعبة وأهلها من دون فهد وخوري وغيرهما من ابناء الوطن!

رامي قطار

This article is tagged in:
players, basketball