BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات دوري الأمم للرجال في الكرة الطائرة: الولايات المتحدة - الصين 3-0 * ايطاليا - بلجيكا 3-0 * اليابان - كندا 3-2 * ايران - المانيا 3-2 * صربيا - اوكرانيا 3-1 * فرنسا - الصين 3-0     |    طرفي المباراة النهائية لكأس العالم في كرة القدم سيرتديان قمصان تحمل شعار "أديداس" بعد خروج جميع المنتخبات التي ترتدي شعار "نايكي" من البطولة     |    الاتحاد المغربي لكرة القدم يجدد الثقة بمدرب المنتخب محمد وهبي رغم خروج "أسود الأطلس" من دور الثمانية لكأس العالم 2026     |    اللجنة المنظمة لبطولة سينسناتي الاميركية للتنس تعلن إن حامل اللقب الاسباني كارلوس ألكاراز سيشارك في الدورة بعد تعافيه من إصابة في المعصم أبعدته عن الملاعب لأشهر     |    البيت الأبيض يعلن ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب سيحضر المباراة النهائية لكأس العالم بين الارجنتين واسبانيا الاحد     |    دار "سوذبيز" للمزادات تعلن عن بيع القميص الذي ارتداه ⁠أسطورة البرازيل بيليه عندما سجل هدفين في نهائي كأس العالم لكرة القدم 1958 وكان عمره 17 سنة مقابل 4.9 مليون دولار في مزاد ليصبح القطعة التذكارية الأغلى قيمة المرتبطة بأسطورة كرة القدم

روني فهد وصباح خوري... الى أين؟

November 18, 2014 at 11:39
   
لن ننتظر من دولة لا تستقبل أبطالها الرياضيين على المطار لدى عودتهم من استحقاقٍ عالميٍّ حاملين ميداليّاتٍ أيًا كان لونها، أن تلاحظ غياب اسميْن كبيريْن عن موسم كرة السلة لهذا العام. روني فهد وصباح خوري لن يشاركا في بطولة لبنان حتى الساعة والسبب ليس اقتناصهما من أحد الأندية الخارجية التي تجيد تقدير المواهب بل عدم "شغور" مقاعد لهما في الأندية التي تكتظّ بلاعبيها المحليين والأجانب. (إضافة إلى اسماء اخرى سبق ان الهبت ملاعب اللعبة).
تلك المهزلة التي تهزّ أنظمةً في دولٍ تحترم لعبتها الشعبيّة الأولى تترامى كرتها بين اتهام الاتحاد بعدم توسيع رقعة الأندية لهذا الموسم وإغلاق أبوابه على 8 أندية مشاركة، وبين أنديةٍ تتقاعس عن ضمّ لاعبيْن يكادان يكونان من الأبرز في تاريخ اللعبة القريب. فمن ينسى دينامية روني فهد كصانع ألعابٍ قاد المنتخب مراراً الى أمجادٍ وألقابٍ عربية وعالمية؟ ومن ينسى صباح خوري وثلاثياته وأداءه الرائع مع كل الفرق التي دافع عن الوانها؟
ربّما ليس غريباً عن أنديةٍ تركت فادي الخطيب يُسرَق منها الى الصين وها هي تستيقظ و"تلهث" وراءه مجدداً أن تنسى اسمين كفهد وخوري. والأقذر من ذلك أن بعض تلك الأندية قادرة على إنفاق عشرات الآلاف من نقدها من أجل استقدام أجنبي ولكنها عاجزة عن ضمّ لاعبيْن كبيرين حتى الى مقاعد احتياطها. بئس اللعبة وأهلها من دون فهد وخوري وغيرهما من ابناء الوطن!

رامي قطار

This article is tagged in:
players, basketball