BREAKING NEWS |  
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل لاعبي باريس سان جيرمان بعد تتويجهم بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي ويقول أن سان جيرمان "يمثل فخرًا عظيمًا لفرنسا بأكملها"     |    السائق الويلزي الفين ايفانز (تويوتا) يحرز لقب رالي اليابان ضمن بطولة العالم للراليات متقدما على الفرنسي سيباستيان اوجييه (تويوتا) والفنلندي سامي باجاري (تويوتا)     |    فنلندا تحرز لقب بطولة العالم في الهوكي على الجليد بفوزها في النهائي على سويسرا 1-0 والنروج ثالثة بفوزها على كندا 3-2     |    نتائج مباريات دولية ودية استعدادًا للمونديال: البرازيل - بنما 6-2 * المانيا - فنلندا 4-0 * الولايات المتحدة - السنغال 3-2 * اوكرانيا - بولونيا 2-0 * الراٍ الاخضر - صربيا 3-0 * تشيكيا - كوسوفو 2-1 * سويسرا - الاردن 4-1 * اليابان - ايسلندا 1-0 * المكسيك - استراليا 1-0 * كوريا الجنوبية - ترينيداد توباغو 5-0     |    نادي ليفربول الانكليزي يعلن رسميًا إقالة مدربه الهولندي ارني سلوت بشكل فوري رغم تأهل الفريق لدوري ابطال اوروبا في الموسم المقبل

الساحر رونالدينيو ... أفضل من يجسد متعة كرة القدم

February 18, 2015 at 11:10
   
رالف شربل هل رأيتم يوماً راقصاً يلعب كرة القدم ؟ لقد كنت محظوظاً أني شاهدت راقص سامبا يداعب الجلد المدور . أعتقد أن كثيرين مثلي عاشوا في زمن الساحر رونالدينيو ، هذا اللاعب الذي لا يمكن للمرء أن يكرهه ، فعندما يبتسم لا يمكننا سوى رد الإبتسامة . رونالدو دي اسيس موريرا يتمتع بموهبة إستثنائية  ، موهبة قل نظيرها ، فيشار إليه اليوم كأحد العظماء في تاريخ الساحرة المستديرة . نجم برشلونة السابق إستطاع جذب انظار الكرة الأرضية بأسرها بفضل تمريراته المتقنة التي لا يعرف سرها سوى رونالدينيو ، دون أن ننسى مهاراته المرعبة  و فنياته السحرية التي جعلت البعض يرى أنه من كوكب آخر ، فهو يأخذنا إلى عالم آخر كلما لامست قدماه الكرة . لقد جعلنا نحلم عند مشاهدته يلعب، فنشعر لوهلة اننا نشاهد فيلماً خرافياً عنوانه السحر . 
تألق "روني" مكنه من حصد الكرة الذهبية عام 2005 و جائزة الفيفا لأفضل لاعب في العالم عامي 2004 و 2005 ، بعد قيادته البارسا للظفر بالدوري الإسباني لموسمين متتاليين و التربع على عرش أوروبا موسم 2005-2006 اثر فوز البلوغرانا على ارسنال  في نهائي دوري الأبطال ، و مشاركته الناجحة مع منتخب بلاده الفائز بكأس القارات عام 2005. و بالحديث عن المنتخب البرازيلي ، لقد شرف رونالدينيو القميص الأصفر و ساهم في انجازات حقبة الظاهرة رونالدو ، لولا هدفه الأسطوري في مرمى سيمان ، لما كانت وصلت السيليساو إلى نهائي العرس العالمي! أما أكبر خيباته في مسيرته الدولية الحافلة ، فكانت في مونديال 2006  ،حيث دخل "الأوريفيردي" مرشحاً  فوق العادة للظفر باللقب العالمي ، غير أن الساحر لم يكن في الموعد و خرج مذلولاً مع رفاقه من مونديال ألمانيا . بعد وقوعه في مشاكل عديدة مع مدرب البارسا فرانك رايكارد ، حط راقص السامبا الرحال في ميلانو ، و كان ديربي الغضب أفضل مناسبة له لكسب قلوب الروسونيري ، فقد سجل هدف الفوز الوحيد عن طريق رأسية مدوية اثر عرضية مواطنه كاكا في شباك الغريم التقليدي نادي الإنتر .
قال زميله السابق في برشلونة الأيسلندي غوديونسن أنك عندما تلعب بجوار رونالدينيو ، ما من امر يفاجئك ، فهو يستطيع  حتى أن يجعل الكرة تتكلم في يوم من الأيام .
ما يعاب على رونالدينيو افراطه في الشرب و ادمانه على السهر والنساء . سلوكياته السيئة كلفته غالياً ، فلم يعد مرغوباً فيه  في عاصمة الموضة خصوصاً بعد زيادة وزنه ، ليعود إلى وطنه الأم و يطرب مجدداً أبناء بلده ، لكنه كان يستطيع أن يبقى في القمة مدة أطول لو كان أكثر إنضباطاً ...
انتهت مسيرته الدولية و في جعبته 33 هدفا في 97 لقاء و ولت أيامه ، إلا أن بريقه لم يخفت تماماً ، فكلما رأيناه يراقص حبيبته المستديرة ، كلما شعرنا بفرحة مميزة .
لن أطيل بالكلام ، فعندما نتحدث عن لاعب بحجمه و تاريخه ، لا يمكننا أن ننصفه مهما كتبنا و أشدنا به ، يكفي أنه أفضل من يجسد متعة كرة القدم...
يمكنكم قراءة مقالاتي والتواصل معي على صفحتي الخاصة:
https://www.facebook.com/RalphCharbelArticles
This article is tagged in:
football, brazil, barcelona