BREAKING NEWS |  
الاسباني كارلوس ألكاراز يعود إلى الملاعب بقوة بعد غياب خمسة أشهر بسبب الإصابة ليتغلب على الروسي رومان سافيولين 6-4 و6-4 و6-4 في الدور الاول لبطولة فلاشينغ ميدوز     |    تستعد بلدية يومرا في ولاية طرابزون التركية لإطلاق اسم النجم المصري محمد صلاح على الشارع الذي يقع فيه المنزل المخصص لإقامته     |    النجم الارجنتيني ليونيل ميسي يعلن في منشور على حسابه في إنستغرام إنه قرر إنهاء مسيرته الدولية مع المنتخب وهو اللاعب الأكثر مشاركة وتسجيلا للأهداف مع الأرجنتين برصيد 125 هدفا في 207 مباريات

5 من 12

August 29, 2015 at 8:52
   
كتب الزميل بلال زين في صحيفة "صدى البلد" صباح يوم السبت 29 آب الجاري تحت عنوان "5 من 12" ما يأتي: عقدت الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم جلستها العادية يوم الخميس الماضي في ظل فشل جديد لادارة اللعبة، من خلال الغياب اللافت لعدد لا بأس به من الاندية، إذ حضر الجلسة 36 نادياً فقط من اصل 50 يحق لها التصويت.
وقد لفت غياب ممثلي 5 اندية من اصل 12 من الدرجة الاولى، ما يعني ان نحو نصف النوادي (اقل بقليل) التي تشكل عصب اللعبة غابت عنها، واللافت اكثر هو ان الغائبين كلهم من الاندية العريقة وهم: الانصار صاحب الانجازات الكثيرة الذي دخل موسوعة غينيس، الصفاء احد اعرق الفرق اللبنانية والذي وصل الى نهائي آسيا العام 2008، السلام زغرتا وطرابلس حاملا كأس لبنان في العامين الاخيرين والحكمة احد اهم الاندية اللبنانية.
ان يغيب مثل هذا العدد الكبير عن الجمعية العمومية يعني غياب الاهتمام والمتابعة من ابناء اللعبة.
ان يغيب نحو نصف اندية الدرجة الاولى العريقة والتاريخية فهذا دليل جديد على عدم ثقتها بادارة اللعبة وعدم إكتراثها بمثل تلك الجلسات من اجل رفع اليد بالموافقة، وهو ما تريده إدارة الاتحاد على ما يبدو ونسمع، ومن يرفض فان التدخل السياسي سيجبره على ذلك حسب ما يقال ويتردد!.
المستوى الفني انهار في السنوات الاخيرة. صناديق الاندية تعاني إفلاساً جعل معظمها لا يدفع رواتب ومستحقات لاعبيه عن الموسم الماضي. ضرب القوانين ومخالفتها مستمر. التحكيم في الحضيض. الحديث عن المراهنات والتلاعب بنتائج المباريات لا يتوقف. الجماهير قاطعت الملاعب والمباريات واليوم جاء دور النوادي التي بدأت بدورها سياسة المقاطعة.
كل هذا نراه ونسمع عنه، الا يكفي كل ذلك لتحزم إدارة الاتحاد حقائبها وترحل بعد ان طفّشت الناس والادارات والجماهير وتسببت بافلاس صناديق الاندية وصندوقها نتيجة سياستها الفاشلة؟