كتب الزميل عبدالناصر حرب في موقع "المدى" الالكتروني صباح يوم السبت 7 أيار الجاري تحت عنوان "هل يتجاوز الحكم اللبناني فشله وينقذ البطولة؟" ما يأتي: قاربت بطولة لبنان في كرة القدم على النهاية، مع انحصار المنافسة على اللقب بين العهد (حامل اللقب) والصفاء.
لن ندخل في تفاصيل المستوى الفني الرديء للبطولة، ولا المدرجات الخالية من الجمهور باستثناء بعض المباريات القليلة، ولا التخبط الإداري الذي عايشته اللعبة من خلال التعديلات والتأجيلات الكثيرة، ولا الغرامات التي ارهقت صناديق الأندية (تجاوزت الـ100 مليون ليرة في كافة البطولات).
كلامنا اليوم عن التحكيم، الذي فشل مجدداً في ان يكون "القضاء العادل".
مع انطلاق البطولة تعددت الأخطاء، فقرر الاتحاد الاستنجاد بحكام من سوريا على أمل ان يستيقظ الحكم اللبناني، لكن أخطاء "حكامنا" استمرت، ثم استنجد الاتحاد بأحد الحكام المعتزلين، إلا انه فشل كما رفاقه غير المعتزلين، ليعود الاتحاد ويستعين مجدداً بحكام من الخارج تارةً من قبرص وتارةً مصر.
كان لابد لنا من سرد هذه الوقائع "السريعة"، نظراً لحساسية المرحلتين الأخيرتين، إن على صعيد المنافسة لخطف اللقب (الصفاء او العهد)، او لجهة تفادي الهبوط المنحصر بين السلام زغرتا والشباب الغازية والحكمة.
صحيح ان التحكيم فشل بشكل ذريع حتى الآن، لكن ما تبقى من مباريات قد يعيد بعضاً من الاعتبار للحكم اللبناني، في حال وصل الدوري الى بر الأمان... فهل يفعلها؟