January 25, 2017 at 8:23
www.malaeeb.com - بعد الخبر الذي نشره موقع "ملاعب" صباح الثلثاء حول القرار الرسمي الذي اتخذته إدارة نادي الشانفيل بإقالة المدرب غسان سركيس، صرح رئيس النادي ايلي حرفوش ان سركيس باقٍ مع الفريق أقله حتى الاربعاء اي اليوم، ما يعني ان الإدارة اتخذت القرار فعلاً (وهو ما اكده بعض الاعضاء لموقعنا) إلا ان بعض التدخلات لمصلحة بقاء المدرب إلى حين إيجاد البديل أخرت إعلانه رسمياً من قبل النادي، حتى ان بعض الاعضاء المعارضين لرحيل سركيس، أكدوا ان التدخلات نجحت وان سركيس سيبقى في ديك المحدي، بينما يرى مؤيدو رحيل المدرب انه لن يقبل بالبقاء بعدما تبلغ رسمياً قرار الإقالة قبل العودة عنه وهو ما يشكل إنتقاصاً لكرامته!
ومهما يكن من امر، فإن التخبط الذي يعيشه النادي المتني لا يسر صديقاً ولا عدو، ما اوصل الامور إلى ما وصلت اليه فنياً وإدارياً، مع حديث عن وجود جناحين في اللجنة الإدارية، بينهما جناح اكثري يتخذ قرارات يحبطها جناح الأقلية عبر بعض التدخلات، ما جعل الامور تصل إلى حدود الإنفجار.
ويقول احد الاعضاء الذين حضروا اجتماع اللجنة الإدارية الاثنين الماضي ان بعض الاعضاء يرون ان الامور الإدارية ليست على ما يرام، ويؤكد ان القرار بإقالة سركيس اتخذ، لكن حصلت بعض التدخلات صباح الثلثاء ادت إلى تأخير إعلانه رسمياً، وهو ما يعني رضوخ الاكثرية للأقلية المدعومة من بعض النافذين في النادي!
وتوقع العضو ان يشهد النادي خضة إدارية لان عدداً من الاعضاء لا يقبلون ان يكونوا سعاة بريد في النادي لدى "الرجل القوي"!
والسؤال، هل سيقبل سركيس العودة او ينتفض لكرامته بعد كل ما جرى من توجيه إنذارات خطية اليه، إلى وضع مهل امامه وصولاً إلى إقالته رسمياً ثم محاولة العودة عنها؟!