BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات دوري الأمم للرجال في الكرة الطائرة: الولايات المتحدة - الصين 3-0 * ايطاليا - بلجيكا 3-0 * اليابان - كندا 3-2 * ايران - المانيا 3-2 * صربيا - اوكرانيا 3-1 * فرنسا - الصين 3-0     |    طرفي المباراة النهائية لكأس العالم في كرة القدم سيرتديان قمصان تحمل شعار "أديداس" بعد خروج جميع المنتخبات التي ترتدي شعار "نايكي" من البطولة     |    الاتحاد المغربي لكرة القدم يجدد الثقة بمدرب المنتخب محمد وهبي رغم خروج "أسود الأطلس" من دور الثمانية لكأس العالم 2026     |    اللجنة المنظمة لبطولة سينسناتي الاميركية للتنس تعلن إن حامل اللقب الاسباني كارلوس ألكاراز سيشارك في الدورة بعد تعافيه من إصابة في المعصم أبعدته عن الملاعب لأشهر     |    البيت الأبيض يعلن ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب سيحضر المباراة النهائية لكأس العالم بين الارجنتين واسبانيا الاحد     |    دار "سوذبيز" للمزادات تعلن عن بيع القميص الذي ارتداه ⁠أسطورة البرازيل بيليه عندما سجل هدفين في نهائي كأس العالم لكرة القدم 1958 وكان عمره 17 سنة مقابل 4.9 مليون دولار في مزاد ليصبح القطعة التذكارية الأغلى قيمة المرتبطة بأسطورة كرة القدم

هل يفعلها هومنتمن...؟

February 16, 2017 at 19:04
   
ربما هو العهد البرتقالي بامتياز، ليس فقط على مستوى السياسة بعد وصول صانع الكتاب البرتقالي الى سدّة الحكم بل أيضًا رياضيًا. لا يشمل الحديث في طبيعة الحال المنتخب الهولندي الذي أحبّه بعض اللبنانيين من أجل اللون لا من أجل صلعة روبن ولا دينامية شنايدر رغم سني العمر، بل يكمن بيتُ القصيد في تجربة نادي الهومنتمن "السلّوي".
للنادي الأرمني حكاية أخرى. كثيرًا ما يغرّد خارج كلّ المشاكل السلّوية وينأى بنفسه عن "تخبيصات" الاتحادات المتعاقبة ويتعالى عن استفزاز جمهور مضادٍ، ويحرص على تأمين عامل الاستقرار للاعبيه ليخرجوا بنتائج مشرّفة. منذ الموسم الماضي، لا يشبه الهومنتمن نفسه: نادٍ متمكّن، وكأني بالنفضة شملته وأعادت تأهيله ليصبح مقتدرًا قادرًا على المنافسة ولمَ لا على الفوز بالبطولة التي احتكرها ناديا الرياضي والحكمة منذ سنواتٍ طويلة ولا سيما الرياضي الذي رسم لنفسه صورة "البطل الذي يُقهَر".
ليست هي الحال هذا العام. ففي كرة السلة لا ثوابت والثواني يمكن أن تقلب النتيجة وتُمني رابحًا بخسارةٍ مقيتة. يطول الحديث عن بطولة هذا العام المتكافئة نوعًا ما، ولكن ما لا يختلف اثنان عليه إنما يتجسّد في الأداء غير المهزوز الذي يقدّمه النادي البرتقالي هذا الموسم والذي أبقاه حتى الجولة الحالية (الثالثة إيابًا) متصدرًا بأريحية عن أقرب منافسيه. لماذا؟
ليس فقط لأن غي ملانوكيان، الموسيقي اللامع، له يدٌ طولى، ولا لأن جو مجاعص مدرّب "قبضاي"، ولا لأن الإدارة حكيمة لا تُقحِم لاعبيها في مشاكل مادية ومعنوية، ولا لأن الجمهور محترم يجيد التشجيع ويتكتّل ويستميت ليشجّع فريقه، بل لأن كلّ هذه العوامل تجتمع وتتضافر على أرض الملعب لتغدو المشهدية على الشكل الآتي: لاعبون شديدو التنظيم والمهارة، إدارة شديد الاحترام والحرص، مدرّب شديد الرؤية والاستراتيجية والتكتيك، وجمهورٌ شديد الوفاء والانضباط. كلّ تلك العناصر تجعل من الهومنتمن ناديًا ثابتًا يسير بخطى ثابتة نحو اللقب "المُستحقّ" أقله حتى يومنا هذا.

إيلي قطار