BREAKING NEWS |  
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل لاعبي باريس سان جيرمان بعد تتويجهم بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي ويقول أن سان جيرمان "يمثل فخرًا عظيمًا لفرنسا بأكملها"     |    السائق الويلزي الفين ايفانز (تويوتا) يحرز لقب رالي اليابان ضمن بطولة العالم للراليات متقدما على الفرنسي سيباستيان اوجييه (تويوتا) والفنلندي سامي باجاري (تويوتا)     |    فنلندا تحرز لقب بطولة العالم في الهوكي على الجليد بفوزها في النهائي على سويسرا 1-0 والنروج ثالثة بفوزها على كندا 3-2     |    نتائج مباريات دولية ودية استعدادًا للمونديال: البرازيل - بنما 6-2 * المانيا - فنلندا 4-0 * الولايات المتحدة - السنغال 3-2 * اوكرانيا - بولونيا 2-0 * الراٍ الاخضر - صربيا 3-0 * تشيكيا - كوسوفو 2-1 * سويسرا - الاردن 4-1 * اليابان - ايسلندا 1-0 * المكسيك - استراليا 1-0 * كوريا الجنوبية - ترينيداد توباغو 5-0     |    نادي ليفربول الانكليزي يعلن رسميًا إقالة مدربه الهولندي ارني سلوت بشكل فوري رغم تأهل الفريق لدوري ابطال اوروبا في الموسم المقبل

مشاكل السلة تتفاقم... والاتحاد يأكل "الهمبرغر"

May 13, 2017 at 9:17
   
كتب الزميل ايلي نصار في جريدة "صدى البلد" اللبنانية صباح السبت 13 ايار 2017 تحت عنوان "مشاكل السلة تتفاقم... والاتحاد يأكل "الهمبرغر" ما يأتي:
في الوقت الذي تعاني فيه استضافة بطولة أمم آسيا لكرة السلة المقررة في لبنان بعد اقل من ثلاثة اشهر، مصاعب تمويل بعد رمي اتحاد اللعبة الكلفة كاملة (نحو 5 ملايين دولار) على الدولة اللبنانية على طريقة الابتزاز (تساعدينا أو تقصرين)، وفي الوقت الذي يشن بعض اعضاء الاتحاد هجومًا على الدولة على اعتبار انها لم تمول (حتى الآن) مشروعاً يبغي الربح لبعض الاشخاص، يعيش اتحاد اللعبة، الآتي على حصان الإصلاح والعمل وتطبيق القانون، اوقاتاً صعبة لا بل فاضحة في مختلف البطولات، إلا ان الإعلام "الممسوك" يغيب عنها لألف سبب وسبب!
وفي الوقت الذي كان فيه الاتحاد مشغولاً بتوقيع عقد رعاية لمنتخب لبنان مع إحدى شركات "الهمبرغر" (وهو امر تشكر عليه الشركة الراعية التي نرفع لها القبعة) كانت الاسئلة تطرح عن سبب تمنع الاتحاد نفسه عن العمل على تأمين رعاة لبطولة أمم آسيا من شركات صغيرة ومتوسطة بدل رمي الاتهامات على الدولة التي لم تطلب ولو لمرة واحدة واستثنائية، استضافة اي حدث رياضي وتحديداً بطولة آسيا ليحمّلها "بعض الاتحاد" الذي يعيش في عالم الاحلام مسؤولية لا تتحملها... الم يكن أفضل لمن يتشدقون ويتهمون الدولة بالتقصير و(الهدر بكلفة البطولة يومياً)، عن ذنب لم ترتكبه ان يؤمنوا هم رعاية للبطولة ويتم تنظيمها بجهودهم بلا منّة الدولة؟!
وفي الوقت الذي ينصب هم "بعض الاتحاد" على تمويل استضافة بطولة أمم آسيا، تعيش بطولات اللعبة في مختلف الدرجات ظروفاً لم تعشها طيلة العهود السابقة حتى في عهد احد اسوأ الرؤساء الذي دعم مجيء هذا الاتحاد وكان دعمه "غلطة العمر" بالنسبة إلى من دعمه وهو لا يستحق!
ففي بطولة الدرجة الثانية حديث علني عن "تلاعب" وتركيب نتائج بين بعض الفرق الحزبية ضد فرق أخرى ادت إلى بقاء الضعيف الحزبي المدعوم اتحادياً، وهبوط المتوسط غير المدعوم (لانه
صوت ضد هذا الاتحاد كما قال امينه العام)! إلى مباريات محددة مواعيدها لا تقام بسبب عدم حضور الحكام... فيتم تأخيرها لوقت طويل في انتظار وصول الحكام الاجانب الذين كانوا يقودون مباراة خارج بيروت إلى المتن الجنوبي، لأن الحكام اللبنانيين مضربون بسبب كيفية معاملتهم وتحميلهم أكثر مما يحتملون، وتلصق بهم أمور في بطولة الدرجة الاولى هم لا ناقة لهم فيها ولا جمل (حسبما قال احدهم في جلسة خاصة)!
اما في بطولة الدرجة الاولى للسيدات فتحصل مشكلة اكبر بكثير من رمي قناني المياه على ارض الملعب فيجتاح بعض الجمهور ارض القاعة وتدور معركة بالضرب والركل والاذية بين لاعبات وإداريين، (فيديو موجود على مواقع التواصل الاجتماعي) فيهرب الحكام الذين تمت الاستعانة بهم بعد إضراب رفاق لهم... وهنا لا يكونون هم سادة الملعب لان القانون حسب مصلحة بعض الاتحاد يجب ألا يطبق... اما العقوبات فتخفيفية حسب ضرورة المرحلة!
وفي بطولة الدرجة الاولى، يقوم إداري من فريق بلغ المربع الذهبي بعد نهاية إحدى المباريات بحركة امام الامين العام والجمهور تشير إلى دفع وشراء وبيع، فلا يحرك الاخير ساكناً ولا يعاقب الإداري أو حتى ينبهه (ولو صورياً)، وعلى ما يبدو ان في امر ما فعل صحة، وإلا لكان الامين العام رجل القانون انتفض ضد ما فعل؟!
هذه الامور برسم وزارة الشباب والرياضة ووزيرها وفريق مستشاريه الذي يبدو انه لا يعرفها، ونطمح في عهد الوزير المقاوم للفساد والمفسدين ان يتم التحقيق فيها على الأقل!
وبعد، في وقت يأتي اتحادنا بـ "طنة ورنة" مع الحديث عن صفحة جديدة، يبدو انه وبدل ضبط الامور الفنية في بطولاته والتفتيش عن رعاة لبطولة قارية باتت في مهب الريح، مشغول بأكل "الهمبرغر"... صحتين!
This article is tagged in:
LEBANESE FEDERATION, federation, basketball