BREAKING NEWS |  
معلومات تفيد أن تحالفا يضم مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس على وشك الاستحواذ على حصة الثلث في نادي ليفربول الانكليزي مقابل نحو 6 مليارات دولار!     |     خبير الانتقالات فابريزيو رومانو يقول أن نادي مانشستر سيتي الإنكليزي توصل إلى اتفاق للتعاقد مع الدولي المغربي أيوب بوعدي (18 سنة) مؤكدا أن العقد بات جاهزا بعد اجتماعات مع وكلائه وعائلته     |    برشلونة الإسباني يرفض عرضا أوليًا من باريس سان جرمان الفرنسي لضم مهاجمه فيران توريس مقابل 40 مليون يورو (نحو 46 مليون دولار)     |    ليفربول الانكليزي يعلن التعاقد مع مدافع منتخب الأوروغواي وبرشلونة رونالد أراوخو على سبيل الإعارة لموسم واحد مع خيار شراء اللاعب مقابل نحو 47 مليون جنيه إسترليني (63.48 مليون دولار)     |    الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحذر عبر منصة "تروث سوشيال" من إقالة جياني إينفانتينو من رئاسة "فيفا" ويقول ان ذلك سيكو "خطأ فادح" و"خطوة مكلفة"     |    ثلاثة من نواب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يطلقون محادثات لإطلاق مسابقات بديلة ردا على خطة جياني إينفانتينو الفاشلة لبيع حصص في كأس العالم بهدف منح اللاعبين فرصا حقيقية للمنافسة في حال تنفيذ مقاطعتهم للمونديال     |    المكسيك بطلة ابطال الكونكاكاف تحت 20 سنة في كرة القدم بفوزها في النهائي على الولايات المتحدة 2-0

صدق من قال "يللي استحوا ماتوا"

March 7, 2018 at 7:48
   
ما جرى في ملعب غزير ليلة الثلثاء الحزينة، رسالة مزدوجة من جمهور الحكمة إلى إدارته بأنه "لفظها" ولم يعد يتحمل كذبها  ووعودها وافعالها غير المشرفة قبل ان يكون رسالة لاتحاد اللعبة كما ارادتها الإدارة التي فتحت معركة جديدة لالهاء الجمهور عن الاساس كما تفعل عادة منذ العام 2016!
ما حصل يؤشر إلى أمور عدة ابرزها السقوط المدوي لإدارة الفشل والوعود الكاذبة، إدارة المتمسكين بالكراسي اكثر من تمسكهم بكراماتهم، مع سؤال يحيّر اهل الحكمة ماذا في كراسي نادي الحكمة؟!
ان تكون كمية ونوعية الاتهامات التي تساق عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإدارة الحكمة، فيما هي "تتشبث" بالكراسي فإن في ذلك إن!
وان يستمر مسلسل الهروب إلى الامام كما يفعل الإداريون، ففي ذلك قصة، وان تدور اتهامات هؤلاء على عدة اشخاص واطراف في كل الاتجاهات السياسية كسباً للوقت والعطف والبقاء على الكرسي فهي قصة يجب ان تدرّس.
هل تذكرون قصة تأمين الميزانية مع 10 في المئة زيادة؟!
هل تذكرون مسلسل عودة جوليان خزوع الذي استمر أكثر من مسلسل ماريا مرسيدس؟! هل تذكرون تبديل نحو 25 لاعباً اجنبياً في موسم واحد والنتائج القياسية السلبية؟! هل تذكرون كم مرة وعدنا احدهم بتخريج لاعبين من مدارس الحكمة وبأيام وردية؟! هل تذكرون الاتهامات للمعارضة بأنها "تدمر النادي" عندما كانت ترفع الصوت وتقول انهم يكذبون؟!
هل تذكرون كيف انقسم من ركبوا على الكراسي بوعود كاذبة؟! هل تذكرون كيف نشر ابناء اللائحة الواحدة غسيلهم الوسخ عبر الإذاعات والبيانات والاتهامات المسيئة إلى بعضهم وإلى اسم الحكمة؟! هل تذكرون كيف ولماذا "هشل" المصرف والرعاة من افعال الإداريين بعدما دفعوا نحو 1.1 مليون دولار في ثلاثة أشهر لم يعرفوا اين وكيف صرفت ولانحن إذ لا بيان مالي حولها؟!
هل تذكرون كيف انتفض من يطالبون اليوم بمرجعية للنادي على مرجعية النادي الروحية وبات الرئيس الفخري لا يريد مصلحة النادي؟!
هل تذكرون وعود رئيس مجلس الامناء بـ 300 الف دولار وبمجلس اصدقاء الحكمة من رجال الاعمال؟!
هل تذكرون كيف دارت اتهامات الإدارة الجديدة – القديمة ضد المعارضة، لتتحول اتهامات متبادلة بين الاعضاء عبر الإعلام، ثم استقالة اعضاء من اللائحة الواحدة، فهروب الرعاة وصولاً إلى الإيحاء بمساعدة قواتية آتية لا محال (فيما لم تعد القوات رسمياً بشيء، وعندما طلبت استقالة الإدارة بسبب قلة الثقة بها قامت القيامة على رئيس قطاع الرياضة في القوات رئيس اتحاد كرة السلة لحرف الانظار عن الطلب الأساسي)؟!
هل يصدق عاقل انهم زعلوا من بيار كيخيا عندما قال ان النادي مجرد ورقة في وزارة الشباب والرياضة، ولم يرف لهم جفن وهم لم يقدموا بيانا مالياً بملايين الدولارات دخلت الصندوق ربما، منذ جاءوا في العام 2016 بوعود كاذبة؟!
هل يعلم جمهور الحكمة والرعاة ان معظم الاعضاء بل كلهم لا يعرفون حجم الدين على النادي ولا يستطيعون تحديده، علماً انهم هم سببه خصوصاً انهم لم يصدروا بيانا مالياً منذ 3 سنوات!
اما الدور على من بعد بيار كيخيا، فمتروك للظروف، مع العلم ان الإنكشاف بات جلياً، فالتاريخ الذي كتبه نادي الحكمة بعرق لاعبيه في التسعينات تكتب إدارته اليوم عكسه، والتاريخ لن يرحمهم!
عدد كبير من الجمهور الذي كشفكم وينعتكم بأبشع النعوت يعرف انكم لن تستقيلوا ولن يؤثر فيكم شيء، فالصورة على منصة الملعب في وجود التلفزيون والإطلالات الإعلامية والاستفادة من مواقعكم في النادي اهم بالنسبة اليكم من حضور مباراة في ملعب خارج بيروت لفريق كرة القدم الذي يصارع للبقاء، واهم من تاريخه وألم جمهوره!
الوعود الكاذبة باتت خبزكم اليومي والهروب إلى الامام عملكم، ومهما قيل فيكم تقولون انها تمطر!
المضحك المبكي ان سبعة اعضاء يضعون اللوم على شخص واحد يقولون انه وعدهم بالرعاية ولم يف بالوعد، ولنفترض انه كذب فماذا تنتظرون لتعملوا بدل ان تطلقوا الاتهامات يمينا ويساراً، وكأني بكم اشبه برجل عاجز عن الانجاب، يقف على باب منزله ويطلب من الناس مساعدته للانجاب!
في النهاية صدق من قال: "يللي استحوا ماتوا"!

ايلي نصار

This article is tagged in:
football, club, basketball