BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات دوري الأمم للرجال في الكرة الطائرة: الولايات المتحدة - الصين 3-0 * ايطاليا - بلجيكا 3-0 * اليابان - كندا 3-2 * ايران - المانيا 3-2 * صربيا - اوكرانيا 3-1 * فرنسا - الصين 3-0     |    طرفي المباراة النهائية لكأس العالم في كرة القدم سيرتديان قمصان تحمل شعار "أديداس" بعد خروج جميع المنتخبات التي ترتدي شعار "نايكي" من البطولة     |    الاتحاد المغربي لكرة القدم يجدد الثقة بمدرب المنتخب محمد وهبي رغم خروج "أسود الأطلس" من دور الثمانية لكأس العالم 2026     |    اللجنة المنظمة لبطولة سينسناتي الاميركية للتنس تعلن إن حامل اللقب الاسباني كارلوس ألكاراز سيشارك في الدورة بعد تعافيه من إصابة في المعصم أبعدته عن الملاعب لأشهر     |    البيت الأبيض يعلن ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب سيحضر المباراة النهائية لكأس العالم بين الارجنتين واسبانيا الاحد     |    دار "سوذبيز" للمزادات تعلن عن بيع القميص الذي ارتداه ⁠أسطورة البرازيل بيليه عندما سجل هدفين في نهائي كأس العالم لكرة القدم 1958 وكان عمره 17 سنة مقابل 4.9 مليون دولار في مزاد ليصبح القطعة التذكارية الأغلى قيمة المرتبطة بأسطورة كرة القدم

كرة سلة جديدة بعد "كورونا"

April 22, 2020 at 14:13
   
www.malaeeb.com- يدرك اهل لعبة كرة السلة في لبنان ان المسار الاقتصادي (وليس الفني) الإنحداري للعبة، ليس وليد اليوم ولا وليد الصدفة، بل هو تراكم لسنوات من سوء التخطيط وغياب الرؤية، والأهم انتفاخ اسعار اللاعبين بدون ضوابط ولا سقوف على الرغم من وجود الرعاية التي كانت "مقبولة" في ظل الاوضاع التي تعيشها البلاد، والتي كانت تغطي سوء الإدارة وتنتج منافسة بين ناديين أو اربعة على ابعد تقدير، فيما كانت المساعدة المالية من وزارة الشباب والرياضة للاتحاد ولو قليلة تسد بعض حاجات المنتخبات الوطنية بالحد الادنى.
لقد بلغت المنافسة الشرسة على ضم "نجوم اللعبة" بين الاندية في المواسم الاخيرة، حدّ دفع مئات الاف الدولارات للاعبين ومدربين لا يستحقون ما يدفع لهم، فقط من اجل ارضاء جمهور مواقع التواصل الاجتماعي او الرأي العام الرياضي من دون صرف اي دولار على الفئات العمرية أو الاكاديميات التي هي في الأصل مستقبل اللعبة والضمانة لاستمرار تلك النوادي، حتى وقعت معظمها في عجز مالي كبير لم يمنعها ابدا من تكرار المغامرة وزيادة الديون على كاهلها، فيما اللاعبون والمدربون تعودوا على عقود مالية كبيرة حتى اعتقدوا انهم أكبر من الاندية وحتى من اللعبة، والخطأ هنا ليس خطأ اللاعبين بل جريمة ارتكبتها بعض الاندية وبعض الإداريين.
ومع تفاقم الازمة الاقتصادية في البلاد، وبعد "نكسة" استضافة نهائيات كأس الأمم الآسيوية التي كلفت اللعبة الكثير ماليا ومعنويا، بدأ اتحاد اللعبة في التحذير من ان استمرار اللعبة على نفس المنوال سيؤدي إلى كارثة، لكن بعض "المهوسين" بالالقاب استمروا في رفع اسعار اللاعبين وتوقيع عقود ضخمة ارتدت سلبا على انديتهم التي باتت على "كف عفريت" وامام تحدي البقاء، بسبب الشكاوى التي واجهها بها اللاعبون، فيما انخفض مدخول النقل التلفزيوني والإعلانات في الملاعب، لجأ اتحاد اللعبة إلى الحل الانسب وهو تطبيق "الفا سبورتس" الذي اعطى اللعبة والاندية جرعة بقاء رغم كل ما قيل حول تلك الخطوة التي كانت وقتها خشبة الخلاص الوحيدة امام الاتحاد للاستمرار.
بعد أزمة 17 تشرين الاول 2019، توقف الدوري المحلي واستفحلت الازمة المالية حتى فقد الدولار من البلد، واعلن التلفزيون الناقل اجراءات جديدة تخص النقل وتقضي على اي مدخول منه بسبب ارتفاع التكاليف، وقد اعلن اتحاد اللعبة حال "القوة القاهرة" وحاول اكثر من مرة معاودة الدوري، وعقد خلوة بين اللاعبين وانديتهم ومدربيهم للوصول إلى تفاهم يعيد إطلاق عجلة اللعبة، لكن ذلك كان مستحيلا لاسباب ابرزها مالية، إلى ان حلت كارثة "كورونا" التي اطاحت الموسم نهائيا كما اطاحت كل الاساس الكرتوني الذي كانت اللعبة التي اصبحت الاكثر شعبية واقفة عليه.
اما ماذا بعد "كورونا"، فهي بلا شك صفحة جديدة من تاريخ اللعبة ، او كرة سلة جديدة، وقد علم موقع "ملاعب" ان رئيس اتحاد اللعبة اكرم حلبي بدأ سلسلة اتصالات برؤساء الاندية بهدف تحضير مؤتمر تأسيسي جديد للعبة فور انتهاء حالة التعبئة العامة في البلد، والتحضير لموسم مقبل على أسس جديدة ابرزها ان تكون الفئات العمرية والاكاديميات هي العامود الفقري للاندية وللاتحاد بهدف التأسيس لاجيال مقبلة من اللاعبين.
وفي معلومات خاصة لموقع "ملاعب"، ان المؤتمر التأسيسي سيبحث في كيفية معاودة والنشاط والأسس التي تريد الاندية اللعب على اساسها ومنها الاختيار بين الاحتراف الذي له أسسه وموازناته، وبين الهواية التي لها أسس قريبة مما يعيشه البلد اليوم اقتصاديا وماليا.
الاكيد حسب عدد من رؤساء الاندية المهمة، الا عقود مستقبلا في اللعبة إطلاقا، ولا مبالغ طائلة تصرف على لاعبين من طراز النجوم، بل ميزانيات معقولة وبدلات تنقل او رواتب مقبولة وبالعملة اللبنانية، وحتى هناك من يطالب بخوض الدوري لثلاث سنوات من دون لاعبين اجانب.
يبدو ان ما يخطط له الاتحاد اللبناني لكرة السلة منذ فترة، وموقفه خلال ازمة 17 تشرين الاول الماضي من موضوع العقود والخلافات بين الاندية واللاعبين، هو نفسه ما وزعته محكمة الاتحاد الدولي لكرة السلة "فيبا" على الاتحادات طالبة من اللاعبين الاتفاق مع انديتهم عبر اتحاداتهم الوطنية، معلنة بدورها حالة "القوة القاهرة" دوليا ومتخوفة من زوال اندية كثيرة على صعيد الكرة الارضية، وعندها لا يعود ينفع عقد او شكوى فلا اندية بلا لاعبين ولا لاعبين ولا دوريات من دون اندية.
على رؤساء اندية كرة السلة ولاعبيها برعاية اتحاد اللعبة العمل على إطلاق أسس وتطبيقات جديدة لدوري كرة سلة تنافسي بدون "شو اوف" من البعض لا يغني بل يوقع في ديون لا داعي لها في سوق إعلاني مغلق حتى إشعار أخر.
This article is tagged in:
players, LEBANESE CHAMPIONSHIP, clubs, championship, basketball