BREAKING NEWS |  
نتائج بطولة دوري الأمم في الركبي للرجال: نيوزيلندا - ايطاليا 47-17 * فرنسا - استراليا 42-26 * ايرلندا - اليابان 36-20 * انكلترا - فيجي 73-8 * جنوب افريقيا - اسكتلندا 42-28 * الارجنتين - ويلز 35-21     |    نتائج دوري الأمم في الكرة الطائرة للسيدات: صربيا - المانيا 3-0 * فرنسا - بلغاريا 3-1 * الدومينيكان - الصين 3-1 * تركيا - اليابان 3-1 * ايطاليا - كندا 3-2 * تايلاند - البرازيل 3-0     |     مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع الجناح الشاب جيريمي مونغا من ليستر سيتي بعقد يمتد حتى 2031 ‌في ‌صفقة تبلغ قيمتها 10 ملايين جنيه إسترليني (13 مليون دولار)     |     التشيكية ليندا نوسكوفا المصنفة تاسعة (21 سنة) تحرز لقب بطولة انكلترا المفتوحة للتنس في ويمبلدون بفوزها على مواطنتها كارولينا موكوفا العاشرة 6-2 و6-3     |    الإعلان عن وفاة نجم المنتخب الوطني الجنوب افريقي ونادي ماميلودي صن داونز جايدن آدامز (25 سنة) بعد أيام من خروج منتخب بلاده من كأس العالم من دون الكشف عن سبب الوفاة     |    الاتحاد الألماني لكرة القدم يؤكد توصله إلى اتفاق على النقاط الرئيسية لعقد محتمل مع المدرب يورغن كلوب لتولي منصب المدير الفني للمنتخب الألماني بإنتظار التوصل إلى اتفاق مع ريد بل حيث يعمل كلوب كمستشار رياضي     |    رئيس "فيفا" السويسري جياني إنفانتينو يقول أنه يمكنه تخيل توسيع آخر لعدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم للرجال ليصل إلى 64 منتخبا وأن الفكرة يجب النظر فيها بعد نهاية النسخة الحالية للمونديال على ان يتأهل أول فريقين فقط من كل مجموعة إلى الأدوار الإقصائية     |    "فيفا" يقول إنه "لا يوجد دليل" يدعم المزاعم أن هدف التعادل لإنكلترا في مرمى النروج في ربع النهائي للمونديال كان يجب إلغاؤه لأن جهاز استشعار مدمج داخل الكرة أظهر عدم وجود اصطدام للكرة بالسلك     |    فرنسا تواجه اسبانيا والارجنتين تواجه انكلترا في الدور نصف النهائي لمونديال 2026 في كرة القدم     |    نتائج ربع النهائي لمونديال 2026 في كرة القدم: انكلترا - النروج 2-1 بعد وقت إضافي * الارجنتين - سويسرا 3-1 بعد وقت إضافي

الاكاديميات والـGYM أهم من الاتحادات والاندية؟!

June 11, 2020 at 8:04
   
كنا ننتظر ان تبادر معالي وزيرة الشباب والرياضة في اول إطلالة لها على الوسط الرياضي بعد تخفيف القيود الصحية المفروضة بسبب انتشار فيروس "كورونا" وبعد اول 100 يوم في الحكومة، عبر دعوة الاتحادات الرياضية واندية الدرجة الاولى في الالعاب الجماعية، إلى لقاء موسع للبحث في مستقبل الرياضة اللبنانية وكيفية إنعاش ما يمكن إنعاشه من بطولات قابلة للانتعاش بعدما قضت الازمة الاقتصادية (قبل كورونا) على الرياضة وعلى ابرز البطولات التي كانت تضج بها الملاعب، خصوصا مع حجب المساعدات الوزارية المالية عن الموسم قبل الماضي، وإقرار مبلغ في موازنة العام الحالي لمساعدة الاتحادات والنوادي قد يكون بات بعد جنون الدولار لا يكفي لمشاركة منتخب لبناني واحد في تصفيات آسيوية أو عالمية... لكنها فضلت ان تطل عبر العمل للسماح للاكاديميات والنوادي الصحية والـ GYM التي في معظمها بدون تراخيص رسمية من الحكومة اللبنانية ومن وزارة الشباب والرياضة تحديدا، في مفارقة غير مفهومة من قبل الرياضيين!
لسنا ضد الاكاديميات والنوادي الصحية التي تدر الاموال الطائلة على اصحابها، والتي يعتاش منها عدد من العاملين فيها، لكننا مع الاتحادات الرياضية الرسمية والاندية التي تشرف عليها الوزارة والتي يعتاش من نشاطاتها الاف اللاعبين والمدربين والفنيين والحكام والإداريين، وهم الأساس في الرياضة اللبنانية والذين يمثلون لبنان ويرفعون اسمه في المحافل الخارجية، ومعظمهم يفعل بمبادرة او من رئيس اتحاد يدفع من جيبه او بمبادرة من اهله او منه شخصيا.
لسنا هنا في معرض الانتقاد بل النقد، علّ دوائر الوزارة والمدير العام "الخبير" زيد خيامي ينصحون معالي الوزيرة الآتية من مجال العلاج النفسي إلى المجال الرياضي، لدعوة الاتحادات ثم الاندية إلى لقاء موسع لتستمع إلى هواجسهم وكيفية إبقاء هذا القطاع الذي يساهم في تخفيض الفاتورة الصحية اللبنانية، لتعرف "نفسيات" بعضهم فتعرف كيفية التعامل معهم مستقبلاً.
الرياضة اللبنانية يا معالي الوزيرة، هي في البداية نوادٍ تعاني من غياب التشريع ضائعة بين الهواية والاحتراف، وإداريون منهم من كان يدفع من جيبه لرفع اسم لبنان ومنهم من يعمل لوجه الله ومنهم من يعتاش من الرياضة، ولاعبات ولاعبون ظنوا انهم بإحترافهم "الرمادي" يبنون مستقبلا مقبولاً، ومدربون يركضون خلف لقمة عيشهم، وحكام يمتهنون التحكيم كمدخول يساعدهم في حياتهم، وجمهور يدفع القليل ليزين الملاعب، وليست مؤسسات تبغى الربح ولا تدفع للدولة أو تفيدها!
كل هؤلاء ينتظرون وزيراً (او وزيرة) لتنصفهم عبر الاستماع اليهم اولاً ثم العمل على إقرار قوانين تحمي القطاع الرياضي وتؤمن مدخولا للوزارة لمساعدة هذا القطاع، ثم تحاكمهم على الاداء وحسن تنفيذ القوانين.
الوسط الرياضي ملّ الوعود و"تقطير" المساعدات الحكومية، وملّ عدم اختصاص كل الذين تعاقبوا على الوزارة، ليس انتقاصا من شخصياتهم المحترمة والتي لها عندنا على الصعيد الشخصي كل الاحترام والتقدير، بل لأن غير اصحاب الاختصاص يقضون فترتهم في التعرف على ما يحتاجه الوسط فيرحلون عن الوزارة وتبقى الامور على ما هي عليه!
اما ان يكون الاهتمام الاول بمن هم غير مطابقين للمواصفات القانونية فلهم رياضتهم ولنا رياضتنا، ولم يفت الوقت بعد لتحويل وزارة الشباب والرياضة التي تعنى بأكثر من 60 بالمئة من اللبنانيين إلى وزارة سيادية تبيّض وجه لبنان وتحاول ان تداوي الجراح الاقتصادية والسياسية والصحية بـ "شوية رياضة" لكن رياضة قانونية وسليمة وطبعا بإشراف الوزارة والوزيرة... فهل من يستمع؟

ايلي نصار

This article is tagged in:
other news, ministre, federations, clubs, academy