BREAKING NEWS |  
نتائج الجولة الثانية من الدور الاول لمسابقة كأس الخليج في كرة القدم: العراق - الكويت 3-2 * السعودية - سلطنة عمان 3-0 (المجموعة الاولى)     |    بولونيا بطلة اوروبا في الكرة الطائرة للرجال بفوزها في النهائي على فرنسا 3-1 (31-29 و25-19 و20-25 و25-16) وفنلندا ثالثة بفوزها على سلوفينيا 3-0 (25-23 و25-20 و29-27)     |    لقب مونديال تحت 20 سنة في كرة القدم للسيدات بين اسبانيا الفائزة على ايطاليا 2-0 وكوريا الشمالية الفائزة على كولومبيا 3-0     |    نتائج مباريات الجولة الاولى من دوري الأمم الاوروبية في كرة القدم (المستوى الثالث): سلوفاكيا - مولدافيا 2-0 * البانيا - بيلاروسيا 2-0 * ايسلندا - ايستونيا 1-1 * جزر فارو - كازاخستان 1-1 * سان مارينو - فنلندا 0-7 * بلغاريا - لوكسمبورغ 1-2     |    نتائج مباريات الجولة الاولى من دوري الأمم الاوروبية في كرة القدم (المستوى الثاني): سلوفينيا - اسكتلندا 0-0 * مقدونيا الشمالية - سويسرا 0-3     |    نتائج مباريات الجولة الاولى من دوري الأمم الاوروبية في كرة القدم (المستوى الاول): انكلترا - اسبانيا 2-3 * تشيكيا - كرواتيا 1-2     |    موقع "ذا أثليتيك" يكشف إن مانشستر سيتي أدين بكافة المخالفات المزعومة البالغ عددها 115 مخالفة للقواعد المالية للدوري الإنكليزي في تطور له تداعيات كبيرة في قضية تلاحق الكرة الإنكليزية منذ سنوات     |    الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يحظر مواقع المراهنات الرياضية على الإنترنت وهو قطاع يدر مليارات الدولارات قبل أيام من الانتخابات الرئاسية التي يسعى فيها للفوز بولاية رابعة     |     غادر المهاجم الفرنسي كيليان مبابي تشكيلة منتخب بلاده بسبب إصابته بتورم في وتر الركبة، في المباراة امام تركيا ضمن دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم

فخامة الرئيس.. دولة الرئيس.. نحن نستحق

September 4, 2020 at 8:58
   
فخامة الرئيس العماد ميشال عون، دولة الرئيس المكلف مصطفى أديب، نحن (معشر الرياضيين) نستحق ان يسمى لنا وزير للشباب والرياضة من قلب الوسط الرياضي، الذي بات كوسط بيروت يعاني من "غزوات" غير الرياضيين الطامعين بمركز وزاري لنيل لقب "معالي الوزير" فقط لا غير، فيما هم لا يفقهون في الرياضة وقوانينها ومتطلباتها وبرامجها وحاجات الرياضيين المستقبلية شيئاً!
إذا كنتم تفكرون بوزراء اختصاصيين بحق، فنحن في الوسط الرياضي أحوج ما نكون إلى وزير مختص يفهم بقوانين الرياضة العالمية والمحلية ويملك الرؤية المتكاملة لنهضة رياضية شاملة تفيد البلد صحيا ورياضياً من دون ان يكلف الدولة إلا قوانين قابلة للتنفيذ، ويضيف إلى الإنجازات اللبنانية القليلة، أكثر بكثير.
نحن لا نريد ولا نعترف بوجوه معروفة تسوق لنفسها عبر "التنظير" واقتناص الفرص، والوقوف أمام الكاميرات، موالٍية يوما وثائرة يوماً اخر، ومتلونة في اكثر الاحيان، لا نريد مستثمرا في الرياضة كخطوة للقفز إلى السياسة ووحولها.
نريد نحن معشر الرياضيين، وزيرا "ملكا" تعمل كل وزارت الدولة لمصلحة قطاعه، أي قطاع الشباب، الذي يشكل النسبة الاكبر من الشعب اللبناني، لأننا بذلك ننقذ الوطن من موبقات كثيرة ومطبات يعيشها شبابنا كل ساعة وكل دقيقة بعيدا عن الرياضة.
نريد وزيراً وقف مرة في ملعب او قاعة، وصفق لانجاز رياضي أو رياضية او لفريق أو منتخب لبناني هو من صنعه بعيدا عن الاضوء، ونريد من يستطيع، ويملك الخطة (التي لا تكلف الدولة قرشا واحدا) ان يضع الرياضة اللبنانية في مصاف الدول المتقدمة.
نريد وزيرا يفهم علينا ونفهم عليه، يستطيع بلحظة تجنيد كل الشباب والجمعيات والاندية والاتحادات لتعمل تطوعا في أي مجال يحتاجه البلد، ومن أفضل من شباب لبنان ورياضييه للتطوع لخدمة البلد في أي مجال خصوصاً ان بلدنا يعيش الازمات والكوارث دوريا ولا يملك جهازا لمواجهة الكوارث، فسواعد الرياضيات والرياضيين اولى ببلدها.
نريد وزيراً، يجعل اسم لبنان على كل شفة ولسان في العالم، مرادفا للرقي والحضارة والروح الرياضية، اوليس لبنان يستحق ان يعود المنارة والرسالة؟
فخامة الرئيس، دولة الرئيس، تعرفان ان كل رؤساء العالم وملوكه وامرائه ورؤساء وزرائه، يجولون العالم وراء رياضييهم ومنتخباتهم، فقط ليوثقوا اللحظة التي يحققون فيها انجازات يخلدها التاريخ ويعزف بعدها نشيدهم الوطني بعظمة ووقار، وهي لحظات تعطي البلدان والشعوب رقيا ومكانة عالمية كم يحتاجها لبناننا.
فخامة الرئيس، دولة الرئيس، نعرف ان في البلد اعرافاً وتفاهمات، ليتكما تكسرانها لمرة عبر وزارة الشباب والرياضة حيث يكون وزيرها ملكا على مملكة كلما ازدهرت وحققت، زادت البلد اشعاعا وتقدما.
فخامة الرئيس، دولة الرئيس، نحن كرياضيين لا يمثلنا من "يركب" موجة الثورة ليقول "انا هنا"، نحن نريد من سيصنع معنا ومعكما ثورة رياضية يخلدها التاريخ في عهدكما، ونعرف ونتعهد امامكما وامام الله ان يكون الولاء للبنان ولشبابه فقط.
من نطالب به وزيرا للشباب والرياضة، لم يقفل مكتبه يوما في وجه طالب استشارة أو مساعدة رياضية، ولم يبخل على احد بما يستطيع ان يقدمه للرياضة والرياضيين، ماديا (في السر) ومعنوياً وما اكثرهم، ولم يفرق بين حزب وأخر في الرياضة، يعرفه الجميع من جميع الاحزاب والاطياف والطوائف، ويعرفون ويؤكدون انه في الرياضة، لا طائفة ولا مذهب ولا حزب له، إلا القانون والشفافية ونظافة الكف والقلب واليد التي تمتد للجميع، لكنها لا توقع إلا لمصلحة البلد.
انه جهاد الياس سلامة، نذكره بالاسم لأن الاسم النظيف والشريف والواهب نفسه ووقته وتعبه للرياضيين "المقهورين" في بلادي والذين نادوا وينادون به رئيسا للجنة الاولمبية الوطنية، يعرفة كل الرياضيين اللبنانيين والعرب وحتى في كل العالم وهو المحاضر الاولمبي الدولي الذي شرّف لبنان اينما حل، والذي يتشرف به اي منصب رياضي.
ليتكما يا فخامة الرئيس ودولة الرئيس تسمعان لمرة واحدة واستثنائية ما يريده نصف المجتمع اللبناني.

ايلي نصار

This article is tagged in:
other news, ministre