BREAKING NEWS |  
معلومات تفيد أن تحالفا يضم مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس على وشك الاستحواذ على حصة الثلث في نادي ليفربول الانكليزي مقابل نحو 6 مليارات دولار!     |     خبير الانتقالات فابريزيو رومانو يقول أن نادي مانشستر سيتي الإنكليزي توصل إلى اتفاق للتعاقد مع الدولي المغربي أيوب بوعدي (18 سنة) مؤكدا أن العقد بات جاهزا بعد اجتماعات مع وكلائه وعائلته     |    برشلونة الإسباني يرفض عرضا أوليًا من باريس سان جرمان الفرنسي لضم مهاجمه فيران توريس مقابل 40 مليون يورو (نحو 46 مليون دولار)     |    ليفربول الانكليزي يعلن التعاقد مع مدافع منتخب الأوروغواي وبرشلونة رونالد أراوخو على سبيل الإعارة لموسم واحد مع خيار شراء اللاعب مقابل نحو 47 مليون جنيه إسترليني (63.48 مليون دولار)     |    الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحذر عبر منصة "تروث سوشيال" من إقالة جياني إينفانتينو من رئاسة "فيفا" ويقول ان ذلك سيكو "خطأ فادح" و"خطوة مكلفة"     |    ثلاثة من نواب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يطلقون محادثات لإطلاق مسابقات بديلة ردا على خطة جياني إينفانتينو الفاشلة لبيع حصص في كأس العالم بهدف منح اللاعبين فرصا حقيقية للمنافسة في حال تنفيذ مقاطعتهم للمونديال     |    المكسيك بطلة ابطال الكونكاكاف تحت 20 سنة في كرة القدم بفوزها في النهائي على الولايات المتحدة 2-0

اسئلة برسم من يعنيهم الأمر

February 12, 2021 at 12:15
   
يسأل بعض العاملين في الوسط الرياضي بلسان بعض الزملاء، عما قدمه المرشح الأقوى لرئاسة اللجنة الاولمبية اللبنانية رئيس اتحاد المبارزة المحاضر الاولمبي جهاد سلامة إلى الوسط الرياضي، ويطلق بعض غير العارفين (حتى لا نقول الجهلة) اسئلة عما فعله الرجل خلال انتخابات الاتحادات الرياضية الاخيرة، ويتهمونه زورًا بأنه استأثر بمعظم الاتحادات لمصلحة الجهة التي يناصرها في السياسة، وهم لا يعرفون انه شدد على احترام التوازنات اللبنانية داخل الصف الواحد وخارجه، وعانى الكثير وواجه ضغوطات لتخرج صورة الاتحادات الرياضية على صورة الوطن.
للمتسائلين عن توجهات رؤساء الاتحادات الذين انتخبوا اخيرًا، نجيب بسؤال، هل رئيس الاتحاد اللبناني للفروسية اللواء المتقاعد سهيل خوري أو رئيس اتحاد الكرة الطائرة المحامي وليد القاصوف أو رئيس اتحاد الجودو المحامي فرنسوا سعادة أو رئيس اتحاد العاب القوى العاب القوى رولان سعادة أو رئيس اتحاد التنس اوليفر فيصل أو رئيس الاتحاد اللبناني للسباحة الدكتور طوني نصار أو رئيس اتحاد الكاراتية المهندس موسى فتوش أو رئيس اتحاد الدراجات الهوائية فاتشيه زادوريان أو رئيس اتحاد التزلج على الثلج فريدي كيروز وغيرهم... محسوبون على التيار السياسي الذي يؤيده سلامة؟
هل عمله لعدم حصول معركة انتخابية في اتحاد الرماية بطلب من رئيس الاتحاد بيار جلخ (عبر رئيس اللجنة الاولمبية جان همام في اتصال هاتفي خلال اجتماع ضم همام وسلامة في منزل رئيس اتحاد كرة السلة اكرم حلبي) ضرب للتزكية والتوازنات القائمة؟
هذا على صعيد الصف الواحد، أما على الصعيد الوطني فهل تخلى سلامة ومن معه من إداريين عن التوازنات اللبنانية في الاتحادات الجماعية والفردية أو انه شدد على انتخاب كل اطياف الوطن في الاتحادات منعًا للإخلال بالاعراف والميثاقية؟
هل نسي من يراهنون اليوم على "معركة" في انتخابات اللجنة الاولمبية ما قام به في اتحادي الجمباز عندما سحب ممثل ناديه وهو من أكبر اندية اللعبة لحفظ التركيبة اللبنانية وعدم شعو فريق انه مغبون، هل ما قام به في انتخابات اتحاد الشطرنج من احترام الاعراف والعيش المشترك ضرب للعيش المشترك؟
طبعًا في ميزان بعض "الموتورين" يصبح تقدير الاتحادات الرياضية بأكثريتها الساحقة لسلامة وعلمه واخلاقه الوطنية والرياضية وعمله ومعرفته الواسعة بالقوانين والانظمة المحلية والدولية وبنود الشرعة الاولمبية، استئثارًا بالرأي وفرضٌ على الجمعيات، والمفارقة ان كل الجمعيات استجابت له وانتخبت وطنيًا وديموقراطيًا (اي انه قادر على فرض ما يريد على الجمعيات والنوادي ايضًا) ليحول الفاشلون واصحاب المعارك الخاسرة كل ذلك إلى "وضع يد" على الاتحادات!
هذه الاسئلة موجهة إلى الإداريين العاملين في الوسط الرياضي والمسؤولين عن القطاعات الرياضية في مختلف الاحزاب اللبنانية، وليس إلى بعض "المبغضين" الذين يحاولون الانتقام لخسارة من دعموهم وسوقوا لهم (لمصلحة شخصية) ولفظتهم الجمعيات العمومية في الانتخابات الاخيرة وهم قلة.
اما سؤال بعض "الجاهلين" عما حققه في تاريخه الرياضي الطويل في المجال الرياضي محليًا (يكفي انه رافق ضمير الرياضة اللبنانية انطوان شارتييه في مسيرته الرياضية الشفافة) فنتركه لمشاريع القوانين التي قدمها مع فريق عمله، ومنها مشروع قانون إنشاء الاكاديمة الوطنية الرياضية ومشروع الدراسة - الرياضة (sport etude) اللذين تدرسهما اللجان النيابية المختصة حاليًا تمهيدًا لإقرارهما، ومشاركته مع كل وزراء الشباب والرياضة المتعاقبين منذ إنشاء الوزارة مع مدير عام الوزارة على مدى سنوات طويلة في تعديل القوانين والانظمة التي قدمتها الوزارة لتلائم بنود الشرعة الاولمبية وأقرها مجلس النواب وتنتهجها الدولة اللبنانية اليوم.
اما خارجيًا، فيكفي الرجل فخرًا ان اللجنة الاولمبية الدولية اعتمدت المشروع الذي قدمه شخصيًا كمحاضر اولمبي دولي بإسم لبنان في العام 2002 في قطر تحت اسم "برنامج إكتشاف المواهب" الذي عممته على مختلف اللجان الاولمبية الوطنية خصوصًا في الدول النامية... وهو فخر لنا كلبنانيين.
هذا غيض من فيض، ما يجهله الجاهلون أو يتجاهلونه، ويعرفه العارفون وعلى أساسه يدعمونه.
أما السؤال الأبرز فهل يستطيع أحد من أهل الوسط الرياضي عمومًا أو المختبئين خلف بعض "المستكتبين" ان يذكر لنا انجازًا واحدًا حققه أو حققوه؟
نحن والوسط الرياضي في الانتظار!
This article is tagged in:
other news, olympics, lebanese olympic committee