BREAKING NEWS |  
معلومات تفيد أن تحالفا يضم مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس على وشك الاستحواذ على حصة الثلث في نادي ليفربول الانكليزي مقابل نحو 6 مليارات دولار!     |     خبير الانتقالات فابريزيو رومانو يقول أن نادي مانشستر سيتي الإنكليزي توصل إلى اتفاق للتعاقد مع الدولي المغربي أيوب بوعدي (18 سنة) مؤكدا أن العقد بات جاهزا بعد اجتماعات مع وكلائه وعائلته     |    برشلونة الإسباني يرفض عرضا أوليًا من باريس سان جرمان الفرنسي لضم مهاجمه فيران توريس مقابل 40 مليون يورو (نحو 46 مليون دولار)     |    ليفربول الانكليزي يعلن التعاقد مع مدافع منتخب الأوروغواي وبرشلونة رونالد أراوخو على سبيل الإعارة لموسم واحد مع خيار شراء اللاعب مقابل نحو 47 مليون جنيه إسترليني (63.48 مليون دولار)     |    الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحذر عبر منصة "تروث سوشيال" من إقالة جياني إينفانتينو من رئاسة "فيفا" ويقول ان ذلك سيكو "خطأ فادح" و"خطوة مكلفة"     |    ثلاثة من نواب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يطلقون محادثات لإطلاق مسابقات بديلة ردا على خطة جياني إينفانتينو الفاشلة لبيع حصص في كأس العالم بهدف منح اللاعبين فرصا حقيقية للمنافسة في حال تنفيذ مقاطعتهم للمونديال     |    المكسيك بطلة ابطال الكونكاكاف تحت 20 سنة في كرة القدم بفوزها في النهائي على الولايات المتحدة 2-0

ماذا سيحصل لو تأكد تدخل السياسة بالرياضة؟

February 28, 2021 at 14:18
   
كتب الزميل اسماعيل حيدر على صفحنه على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" حول انتخابات اللجنة الاولمبية اللبنانية ما يأتي:
"لن تكون انتخابات اللجنة الأولمبية اللبنانية بمنأى عن طرح الكثير من علامات الإستفهام حول وضعها القانوني.. يرى البعض ان ما حصل  قد لا يتماشى مع الميثاق الأولمبي واهداف اللجنة الأولمبية الدولية في حال تأكد ان هناك تدخلات سياسية لتأييد مرشحين على حساب مرشحين اخرين.
وتشير معلومات الى انه في حال تم الطعن بالنتائج على هذا الأساس فان ذلك سيعرض لبنان للمسألة، التي قد تؤدي الى شطب النتائج وتجميد عضويته دوليا.
الكل يجزم على ان ما حصل يوم الانتخابات كان طبيعيا وقد بدا واضحا للعيان ان كل الأمور جرت بطريقة ديمقراطية بحتة، وان التصويت جرى بحسب الطرق القانونية لكن  السؤال هل مورست ضغوط سياسية على الأعضاء الذين يمثلون الاتحادات خلال عملية التصويت؟.
يؤكد مصدر أن أعضاء عملوا بتوصيات نواب وسياسيين حزبيين تحت التهديد ما غير في وضعية المواقف وساهم في إسقاط لائحة جهاد سلامة بالضربة القاضية.
ويتبين حسب المصدر ان البعض إنقلبوا على سلامة في اللحظة الأخيرة، ومنهم من خلط بين اللائحتين وعمل على التشطيب بغية ترجيح كفة جلخ فكان الفوز الحاسم للأخير بنسبة مئة بالمئة.
كل هذه الأمورالتي حصلت قد تعتبر مجرد شائعات لا إريد ان أتبناها لكن في حال تم التحقيق فيها واصبحت حقيقة واقعة فان ذلك يمكن ان يؤدي الى عواقب وخيمة ستضر بلبنان تلقائيا.
قلنا قبل ذلك ان انتخابات اللجنة الأولمبية معركة سياسية بامتياز.. ادت التدخلات فيها الى تغليب لائحة على أخرى،  وإستقالة جهاد سلامة ورولان سعادة فور إعلان النتائج قد يكون مؤشرا على ذلك وله خطورته وسيؤثر على مسار ما الت اليه المعركة، ما يعني ان الإنقسام قد وقع بين الاتحادات الرياضية، وأحدث شرخا كبيرا في الرياضة اللبنانية وهذا سيدعو اللجنة الأولمبية الدولية الى إجراء تحقيقات واسعة، في حال علمت بما حصل لإنها حريصة على  تماسك لجانها وعائلتها وتدعو دائما الى إبعاد السياسة عن الرياضة.
القاعدة الأساس في الأمر ان على اللجنة المنتخبة مراعاة ذلك والبحث عن مخرج ملائم يحفظ ماء الوجه ويبعد عنها الشبهات ولا يعرضها للملاحقة الدولية ما يعني التفكير برئيس بعيدعن الإنتماء الحزبي والسياسي.  
خسرت الرياضة اللبنانية كثيرا في إنتخابات اللجنة الأولمبية بسبب التحالفات الحزبية وفقدت رونقها وقضت بالتالي على جزء كبير من الثقة.
ويبقى السؤال الأهم ماذا سيكون دور وزارة الشباب والرياضة لو ثبت بالدليل القاطع إنصياع بعض الاتحادات لراي بعض السياسيين او النواب خلال عملية الإقتراع؟ وهل ستتدخل لإبطال النتائج وحماية لبنان  من غضب اللجنة الأولمبية الدولية واذا لم تتحرك حينها فانه سينطبق على الوزارة القول ب"شاهد ما شفش حاجة".
وعلى أمل ان تكون المسألة مجرد شائعات وغير صحيحة نأمل ان تبدأ اللجنة المنتخبة ورشة عمل جبارة لإنتشال القطاع الرياضي الأهلي من الجمود والإنقسام، ووضع كل الأمور في نصابها الصحيح...
This article is tagged in:
other news, olympics, lebanese olympic committee, ELECTION