BREAKING NEWS |  
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستقبل لاعبي باريس سان جيرمان بعد تتويجهم بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي ويقول أن سان جيرمان "يمثل فخرًا عظيمًا لفرنسا بأكملها"     |    السائق الويلزي الفين ايفانز (تويوتا) يحرز لقب رالي اليابان ضمن بطولة العالم للراليات متقدما على الفرنسي سيباستيان اوجييه (تويوتا) والفنلندي سامي باجاري (تويوتا)     |    فنلندا تحرز لقب بطولة العالم في الهوكي على الجليد بفوزها في النهائي على سويسرا 1-0 والنروج ثالثة بفوزها على كندا 3-2     |    نتائج مباريات دولية ودية استعدادًا للمونديال: البرازيل - بنما 6-2 * المانيا - فنلندا 4-0 * الولايات المتحدة - السنغال 3-2 * اوكرانيا - بولونيا 2-0 * الراٍ الاخضر - صربيا 3-0 * تشيكيا - كوسوفو 2-1 * سويسرا - الاردن 4-1 * اليابان - ايسلندا 1-0 * المكسيك - استراليا 1-0 * كوريا الجنوبية - ترينيداد توباغو 5-0     |    نادي ليفربول الانكليزي يعلن رسميًا إقالة مدربه الهولندي ارني سلوت بشكل فوري رغم تأهل الفريق لدوري ابطال اوروبا في الموسم المقبل

إلى اللواء سهيل خوري: "النصيحة بسمعة عطرة"

March 21, 2021 at 8:15
   
حضرة اللواء الركن المتقاعد سهيل خوري المحترم،
رئيس أسبق للجنة الاولمبية اللبنانية،
عضو المجلس الاولمبي الآسيوي،
رئيس الاتحاد اللبناني للفروسية،
تحية رياضية وبعد،
نسأل انفسنا نحن معشر الرياضيين، عن سبب يجعل إداريًا رياضيًا يحمل كل هذه الصفات، شغل ويشغل كل هذه المناصب، ينحاز إلى خرق القوانين والانظمة ويعرّض سمعته المحلية والدولية وسمعة بلده الذي يمثله آسيويًا إلى كل هذا التشويه بسبب مقعد في لجنة اولمبية غير شرعية، كما نسأل انفسنا، هل نسي او يتناسى اللواء المحترم كل ما جرى قبل انتخابات اتحاد الفروسية، ومن وقف إلى جانبه بفروسية قل نظيرها حتى بين بعض اعضاء الاتحاد نفسه، وانقذه من غياهب النسيان الرياضي من دون ان يتباهى بذلك!!!
حضرة اللواء، بات ما جرى ومحاولة "تهريب" ترشيح احد اعضاء الاتحاد إلى فرعية الاولمبية على كل شفة ولسان، وبات إخبارًا رياضيًا تتناوله كل الصحف والمواقع الالكترونية، وبالتأكيد وصل او سيصل إلى اللجنة الاولمبية الدولية وإلى المجلس الاولمبي الآسيوي، فهل "يحرز" مركز اولمبي محلي لن يدوم طويلًا لضرب سمعة لبنان رياضيًا من جديد في العالم وفي آسيا بعدما استقرت الاوضاع لفترات طويلة!
اما إذا كان الوعد ان يتم ترشيحكم لدورة آسيوية جديدة، في المجلس الاولمبي الآسيوي، فيبدو ان ذلك سيكون متاحًا، لكن السمعة الطيبة والالتزام بالشرعة الاولمبية واحترامها اهم بكثير، فما نفع ان نربح مركزًا في اللجنة الاولمبية المحلية وفي "المجلس الاولمبي الآسيوي" ونخسر اتحادنا والتزامنا الرياضي وسمعتنا؟
نحن هنا في معرض تقديم النصائح، وكان قديمًا يقال: "النصيحة بجمل" اما اليوم فباتت "النصيحة بسمعة رياضية عطرة"!