BREAKING NEWS |  
معلومات تفيد أن تحالفا يضم مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس على وشك الاستحواذ على حصة الثلث في نادي ليفربول الانكليزي مقابل نحو 6 مليارات دولار!     |     خبير الانتقالات فابريزيو رومانو يقول أن نادي مانشستر سيتي الإنكليزي توصل إلى اتفاق للتعاقد مع الدولي المغربي أيوب بوعدي (18 سنة) مؤكدا أن العقد بات جاهزا بعد اجتماعات مع وكلائه وعائلته     |    برشلونة الإسباني يرفض عرضا أوليًا من باريس سان جرمان الفرنسي لضم مهاجمه فيران توريس مقابل 40 مليون يورو (نحو 46 مليون دولار)     |    ليفربول الانكليزي يعلن التعاقد مع مدافع منتخب الأوروغواي وبرشلونة رونالد أراوخو على سبيل الإعارة لموسم واحد مع خيار شراء اللاعب مقابل نحو 47 مليون جنيه إسترليني (63.48 مليون دولار)     |    الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحذر عبر منصة "تروث سوشيال" من إقالة جياني إينفانتينو من رئاسة "فيفا" ويقول ان ذلك سيكو "خطأ فادح" و"خطوة مكلفة"     |    ثلاثة من نواب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يطلقون محادثات لإطلاق مسابقات بديلة ردا على خطة جياني إينفانتينو الفاشلة لبيع حصص في كأس العالم بهدف منح اللاعبين فرصا حقيقية للمنافسة في حال تنفيذ مقاطعتهم للمونديال     |    المكسيك بطلة ابطال الكونكاكاف تحت 20 سنة في كرة القدم بفوزها في النهائي على الولايات المتحدة 2-0

من يدير اللجنة الاولمبية اللبنانية؟

March 27, 2021 at 7:58
   
كشفت مصادر رياضية موثوقة ان اللجنة الاولمبية اللبنانية تتم إدارتها من خارج مكاتبها في الحازمية وتحديدًا من مقر حزبي، وان هناك من يسعى ليقلد مرجع رياضي شاب (لا يمكن تقليده بعلمه وخبرته وثقافته الرياضية)، عبر الإيحاء وبلسان بعض اعضاء اللجنة، بأن من يريد من الاتحادات الرياضية اي شيء يخص اللجنة، عليه المرور بموظف في وزارة رسمية (يتواجد في مقر حزبي) للولوج إلى الخدمات أو حتى المساعدات الاولمبية الدولية!
وفي هذا الإطار، اورد موقع جريدة "النهار" الالكتروني تحت عنوان: " شهر على انتخاب اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية - التدخلات السياسية تستفحل والرياضة تدفع الثمن" ما يأتي:
"ما الصرخة المدوية التي أطلقها رئيس اتحاد التزلج على الثلج فريدي كيروز الذي يشغل منصب رئاسة المجلس البلدي في مدينة بشري، خلال الجلسة – الانتخابات الفرعية (رغم محاولات اسكاته)، لإبعاد السياسة عن الرياضة سوى دليل ساطع على عمق التدخل السياسي في اللجنة الاولمبية. وهو كشف لـ"النهار" ان رئيس اللجنة بيار جلخ (عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية) اشترط عليه من اجل فتح صفحة جديدة من التعاون خلال اجتماع عقده معه بحضور رئيس مكتب الرياضة وزميله في الحزب نفسه فارس مدور، والرئيس السابق لاتحاد كرة الطاولة سليم الحاج نقولا، إضافة الى عضو اتحاد التزلج ريمون سكر الذي كان احد المرشحين الاربعة لملء المركزين الشاغرين واشخاص آخرين، ان يتواصل مع رئيس مكتب الرياضة في "حركة امل" مازن قبيسي وان يكون على علاقة جيدة معه! قبل اي خطوة عملية!
وهذا الامر تكرر مع عضو اتحاد الفروسية مهند دبوسي الذي تلقى اتصالاً هاتفياً من عضو اللجنة الاولمبية رئيس اتحاد "الكانوي كاياك" ورئيس لجنة التضامن الاولمبي بقصد اقناعه بسحب الطعن الذي قدمه ضد ترشيح زميله في الاتحاد جورج عبود، وقال له بوضوح: "ان الخطوة ستغضب قبيسي" فرفض دبوسي التجاوب على اعتبار ان قبيسي هو من اسقطه في انتخابات اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية في 25 شباط الفائت، عندها لم يتردد رمضان من ابلاغه برسالة قبيسي بأن الاخير رد له "الصفعة" وان نتيجة المواجهة بينهما اصبحت "1 – 1" على اعتبار ان دبوسي رفض طلب قبيسي السير ضد انتخاب اللواء المتقاعد سهيل خوري رئيساً لاتحاد الفروسية.
امام هذا الواقع المؤلم، وامام هذا الانحدار في التعاطي، ينقسم اعضاء اللجنة الاولمبية بين عاجز لأنه تابع ولا يحق له حتى ابداء الرأي، أو غير مبالٍ همه الوحيد الجلوس على الكرسي، او مرتاح لهذا الواقع لأنه يتحكم بمفاصل القرار! في الوقت الذي يرزح القطاع الرياضي تحت ضغوط ومشكلات كبيرة وينتظر من اعضاء اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية ان تقف الى جانبه وتخفف ولو جزءاً من الأعباء عن كاهله.
حتى اليوم اكتفت اللجنة التنفيذية بتشكيل لجانها العادية من دون احداث اي تغيير بالوجوه الاساسية "الممسوكة" من طرف واحد مع اسناد مناصب هامشية للوجوه الجديدة. علماً ان أكثر من نصف هذه اللجان هي صورية ولا دور لها!
كان القطاع الرياضي يأمل أن تعمد اللجنة او من يملك سلطة القرار فيها الى تشكيل لجنة طوارئ تكون مهمتها الاولية عقد اجتماعات مع الاتحادات الرياضية والاطلاع عن كثب على مشاكلها واوجاعها والاستماع الى مطالبها لوضع خطة أقله للحد من الخسائر بدل تلهي بعض أعضائها التابعين لأحزاب بترهيب وترغيب عدد من رؤساء الاتحادات! والاستمرار بطريقة التعاطي الكيدي تحت شعار "تقديم الطاعة"!
لا شك في أن ما يعيشه القطاع الرياضي اليوم سلّط الضوء في شكل كبير على واقع هزيل غير محصن، يستند الى قوانين بحاجة الى تعديل وتطوير علماً ان التململ والقرف لدى بعض الاعضاء في اللجنة بدأ يظهر الى العلن ولو بدرجات متفاوتة، وما يرشح عن أجواء الاجتماعات لا يبشّر بالخير.
This article is tagged in:
other news, olympics, lebanese olympic committee