We are experiencing some problems, try again in a few minutes. We apologize for any inconvenience.
"جيب المجوز يا عبود" ...و"العاب اولمبية اوروبية"!
لعل الرياضيون يكتشفون من يدير لجنتهم الاولمبية وكيف تدار على أمل الا تتناتشها الاحزاب والميليشيات
March 28, 2021 at 8:38
لم يعد خافيًا على أحد من العاملين في الوسط الرياضي اللبناني، التخبط الفاضح الذي تعيشه اللجنة الاولمبية اللبنانية إداريًا وقانونيًا واخيرًا لفظيًا، عندما اتحفنا احد الاعضاء (المطعون بقانونية ترشيحه) بكلام (بدا صادرًا عن شخص فاقد لاعصابه) من نوع تعرض مركز التحكيم الرياضي الذي أكد عدم قانونية وشرعيه ترشيحه... لضغوطات سياسية، ولم يعرف ما إذا كانت تلك الضغوط من رئيس اتحاده الذي اتصل بمعظم اعضاء المجلس يوم صدور الحكم بعدم قانونية ترشيح العضو المذكور... او من جهات اخرى، أي ان عضو لجنة اولمبية رشحه رئيس واعضاء اللجنة ودعموه، يطعن بحيادية وشفافية مركز تحكيم انشأته اللجنة الاولمبية نفسها... بما يجعلنا نقول: "ونعم الاختيار"... و"جيب المجوز يا عبود"!
طبعًا ليس العتب على الاعضاء الجدد الذين لا يفقهون في إدارة اللجنة شيئًا طالما وحسب جريدة "النهار" يطلب الاعضاء من الرئيس إلى اصغر عضو في اللجنة من اي إداري رياضي يراجع "الاولمبية" الاتصال برئيس مكتب الرياضة في حركة "امل"، مع الامل الا نعود رياضيًا إلى زمن الميليشيات، بل العتب على من تمرس لسنوات في العمل الاولمبي ويرأس لجنة القوانين والانظمة فيها (لنا عودة إلى هذا الموضوع في مقال لاحق).
اما المضحك المبكي والمزري والمخزي، ان تنشر اللجنة الاولمبية اللبنانية على صفحتها الرسمية على موقع "فايسبوك" خبرًا يمكن تسجيل براءة اختراعه حصريًا لها، عن "إدخال رياضة المواي تاي رسميًا ضمن دورة الالعاب الاوروبية الاولمبية 2023 في بولندا" ليرد عضو اللجنة السابق رئيس اتحاد الدراجات فاتشيه زادوريان متهكمًا: "ماذا يعني دورة العاب اولمبية اوروبية؟ ويضيف: " منذ متى توجد العاب اولمبية اوروبية"؟!
طبعًا من دون ان ينال جوابًا من الذين لا يعرفون ابسط الامور الاولمبية وباتوا بفعل وضع اليد يديرون المرفق الاولمبي الذي يبدو ان إدارتهم له لن تطول!
وبعد، لعل الرياضيات والرياضيون يكتشفون من يدير لجنتهم الاولمبية وكيف تدار على أمل الا تتناتشها الاحزاب والميليشيات والجهلة رياضيًا وإداريًا، كما تناتشوا البلاد وفرقوا العباد منذ سنوات!