BREAKING NEWS |  
معلومات تفيد أن تحالفا يضم مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس على وشك الاستحواذ على حصة الثلث في نادي ليفربول الانكليزي مقابل نحو 6 مليارات دولار!     |     خبير الانتقالات فابريزيو رومانو يقول أن نادي مانشستر سيتي الإنكليزي توصل إلى اتفاق للتعاقد مع الدولي المغربي أيوب بوعدي (18 سنة) مؤكدا أن العقد بات جاهزا بعد اجتماعات مع وكلائه وعائلته     |    برشلونة الإسباني يرفض عرضا أوليًا من باريس سان جرمان الفرنسي لضم مهاجمه فيران توريس مقابل 40 مليون يورو (نحو 46 مليون دولار)     |    ليفربول الانكليزي يعلن التعاقد مع مدافع منتخب الأوروغواي وبرشلونة رونالد أراوخو على سبيل الإعارة لموسم واحد مع خيار شراء اللاعب مقابل نحو 47 مليون جنيه إسترليني (63.48 مليون دولار)     |    الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحذر عبر منصة "تروث سوشيال" من إقالة جياني إينفانتينو من رئاسة "فيفا" ويقول ان ذلك سيكو "خطأ فادح" و"خطوة مكلفة"     |    ثلاثة من نواب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يطلقون محادثات لإطلاق مسابقات بديلة ردا على خطة جياني إينفانتينو الفاشلة لبيع حصص في كأس العالم بهدف منح اللاعبين فرصا حقيقية للمنافسة في حال تنفيذ مقاطعتهم للمونديال     |    المكسيك بطلة ابطال الكونكاكاف تحت 20 سنة في كرة القدم بفوزها في النهائي على الولايات المتحدة 2-0

الاولمبية تبدأ رحلة التخلص من مركز التحكيم الوطني!

May 4, 2021 at 8:45
   
علم موقع "ملاعب" من مصادر خاصة وموثوقة ان رحلة "تخلّص" الجهة التي تدير اللجنة الاولمبية اللبنانية من "مركز التحكيم الرياضي الوطني" قد انطلقت، وذلك بعد القرار الذي صدر عن مركز التحكيم بعدم قانونية ترشيح الامين العام بالوكالة لاتحاد الفروسية إلى الانتخابات الفرعية للجنة الاولمبية والذي كان مدعومًا ممن يدير اللجنة!
وفي المعلومات، ان اللجنة الاولمبية التي لم تشر إلى قرار مركز التحكيم في جلستها الأخيرة رغم انها تبلغته رسميًا، خالفت الشرعة الاولمبية والانظمة الدولية بعدم اعتماد القرار الصادر عن المركز والذي تم إبلاغه إلى محكمة التحكيم الرياضية الدولية حسب الانظمة الاولمبية الدولية، وهو ما حشر اللجنة كثيرًا، فقامت بقرار من يديرها بإبلاغ مركز التحكيم الرياضي بعد سنوات على إنشائه انها لم تعد مستعدة لـ "إستضافته" في مقرها في الحازمية، إضافة إلى عدم رغبتها في دفع مصاريف السكرتاريا التي تدفعها منذ سنوات، وذلك في إشارة واضحة إلى "الغضب الكبير" للجهة التي تدير اللجنة من خارجها من قرار مركز التحكيم، وكأنها كانت يوم تم إنشاء المركز تعتبره في جيبها وخدمتها ليس إلا..!
وفي المعلومات الخاصة بموقع "ملاعب" ان من يدير اللجنة الاولمبية من خارجها، اوعز إلى الاتحاد اللبناني للفروسية بإستئناف القرار امام محكمة التحكيم الرياضية الدولية رغم الكلفة المالية الباهظة التي لن يستطيع الاتحاد تحملها (نحو 10 الاف يورو) في ظل الظروف الاقتصادية وسعر صرف العملة الاجنبية، وهو ما أثار حفيظة نوادي الفروسية التي عاودت تحركها لإسقاط الاتحاد الذي يبدو ان هم رئيسه الاول هو المركز الاولمبي قبل الحقوق المالية للنوادي (التي تعتبر انها احق بالمبالغ التي ستدفع).
وفي التوازي ابلغت اللجنة الاولمبية اللبنانية رسميًا رئيس مركز التحكيم الوطني القاضي شادي الحجل توقف اللجنة عن دفع راتب الموظفة في المركز والتي كانت موظفة في اللجنة الاولمبية قبل وضعها في تصرف المركز عند إنشائه، علمًا ان المركز من دون مدخول مالي، خصوصًا ان قضية اتحاد الفروسية هي الاولى امامه منذ إنشائه ما يعني التخلص منه بطريقة غير مباشرة!!!
ويعتبر بعض المراقبين ان من يدير اللجنة الاولمبية تحسس من المركز بعد صدور القرار بعدم قانونية ترشيح الامين العام بالوكالة لاتحاد الفروسية، واعتبر انه كان على المركز الحكم لمصلحة من تدعمه اللجنة الاولمبية، خصوصًا انها هي التي تدفع راتب الموظفة لديه وتستضيفه في مقرها، وهو بعد صدور الحكم عبّر عن غضبه الشديد وبدأ التخطيط لإلغاء المركز عبر وقف تمويله!
وفي نفس السياق، يعتبر بعض المراقبين ان ما اقدمت عليه الجهة التي تدير اللجنة الاولمبية، سيكون المسمار الاخير في نعشها دوليًا خصوصًا بعد تقدم عدد من الاتحادات الرياضية اللبنانية بشكوى امام محكمة التحكيم الرياضية الدولية بعدم قانونية الانتخابات الاولمبية، ويأتي قرار الضغط على المركز ليؤكد ان وضع اليد على اللجنة ومقدراتها له اهداف متعددة منها ربما صرف اموال المساعدة الموعودة من اللجنة الاولمبية الدولية للاتحادات والاندية المتضررة من انفجار المرفأ، إضافة إلى حب المراكز والظهور وأن اخر همها مساعدة الاتحادات الرياضية، والدليل ان ايًا من الاتحادات الممثلة في اللجنة لم يقم باي نشاط ولو ودي منذ الانتخابات الاولمبية (غير القانونية)، فيما الاتحادات الباقية تعمل كخلية نحل فتنظم بطولاتها وتشارك في الاستحقاقات الخارجية كأنها هي من فازت بانتخابات اللجنة الاولمبية!
This article is tagged in:
other news, olympics, lebanese olympic committee