BREAKING NEWS |  
معلومات تفيد أن تحالفا يضم مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس على وشك الاستحواذ على حصة الثلث في نادي ليفربول الانكليزي مقابل نحو 6 مليارات دولار!     |     خبير الانتقالات فابريزيو رومانو يقول أن نادي مانشستر سيتي الإنكليزي توصل إلى اتفاق للتعاقد مع الدولي المغربي أيوب بوعدي (18 سنة) مؤكدا أن العقد بات جاهزا بعد اجتماعات مع وكلائه وعائلته     |    برشلونة الإسباني يرفض عرضا أوليًا من باريس سان جرمان الفرنسي لضم مهاجمه فيران توريس مقابل 40 مليون يورو (نحو 46 مليون دولار)     |    ليفربول الانكليزي يعلن التعاقد مع مدافع منتخب الأوروغواي وبرشلونة رونالد أراوخو على سبيل الإعارة لموسم واحد مع خيار شراء اللاعب مقابل نحو 47 مليون جنيه إسترليني (63.48 مليون دولار)     |    الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحذر عبر منصة "تروث سوشيال" من إقالة جياني إينفانتينو من رئاسة "فيفا" ويقول ان ذلك سيكو "خطأ فادح" و"خطوة مكلفة"     |    ثلاثة من نواب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يطلقون محادثات لإطلاق مسابقات بديلة ردا على خطة جياني إينفانتينو الفاشلة لبيع حصص في كأس العالم بهدف منح اللاعبين فرصا حقيقية للمنافسة في حال تنفيذ مقاطعتهم للمونديال     |    المكسيك بطلة ابطال الكونكاكاف تحت 20 سنة في كرة القدم بفوزها في النهائي على الولايات المتحدة 2-0

الحكمة... و"هلأ لوين"؟

March 20, 2012 at 21:55
   
نعتذر من المخرجة الكبيرة نادين لبكي لأننا سنُضطر الى اقتباس عنوان فيلمها السينمائي الأخير "وهلأ لوين" لتوصيف حال نادي الحكمة. لماذا؟ لأن ذاك النادي أفلح، وفي سابقةٍ لم يشهدها تاريخ كرّة السلّة، في رسم مشهديّة فصامٍ فادحةٍ على أرض الملعب...
كم يشبه ذاك النادي اليوم قرية نادين لبكي التي قُدِّر لنسائها أن يتّشحن بالأسود بسبب الصراعات الطائفيّة بين مسيحيّيها ومسلميها، حتى ضاقت الحلول بنسائها فتبنّيْن آخر الخيارات: المسيحيّة غدت مسلمةً محجّبةً والمسلمة خلعت حجابَها ووضعت الصليب على صدرها، وليت الحكاية انتهت هنا: فتلك الأمّ المسيحية التي أصبحت مسلمةً حارت أين تدفنُ صغيرَ منزلها الذي رحَل في اقتتالٍ طائفيٍّ، فوقف المشيّعون في منتصف الطريق وصرخوا: وهلأ لوين؟
هكذا هو الحكمة اليوم ولكن بنسخةٍ أكثر تطوراً. فذاك النادي الذي استنفد دموعَ اللبنانيين وغبطتهم وأحرق الكثير من شموعهم واستدعى صلواتهم، يقف اليوم عند مفترقيْن: الأول تجسّد في تهديد مدرّبه طوني فويانتش بالاستقالة قبل أن يظهرَ النادي في مستوى جيّدٍ ومفاجئٍ خوّله دخول المربع الذهبي موقتاً. والثاني يتمثّل في تناقض بين الجمهور وأداء اللاعبين. كيف؟
لم يعد خافيًا على أحد أن أحد القادة في التيار الوطني الحرّ هو من أنقذ نادي الحكمة من انفراط عقده على عتبة الدور ربع النهائي واندثار تاريخه الكروي العريق، لكن في المقابل لم "تهضم" أيادي جمهوره بعد التوقف عن رسم أرزة القوّات على المدرّجات بما يتوافق مع الصورة النمطيّة التي تقول إن "الحكمة محسوبٌ على القوات" وهو ما "هشّل" الكثيرين من عشاّقه. أما السؤال: هل يُثمر هذان المفترقان أمجاداً يستعيدها الحكمة ولو متأخراً عقب إنهاء أزمته المادية موقتاً وتعزيز مستواه ليليق باسمه أم يُحتضر ببطءٍ في انتظار جرعة أوكسيجين جديدة لا أحد يعلم من أين ستأتيه هذه المرة؟
الى حينه... الحكمة "وهلأ لوين"؟

رامي قطار

This article is tagged in:
sagesse, club, basketball