BREAKING NEWS |  
الاسباني كارلوس ألكاراز يعود إلى الملاعب بقوة بعد غياب خمسة أشهر بسبب الإصابة ليتغلب على الروسي رومان سافيولين 6-4 و6-4 و6-4 في الدور الاول لبطولة فلاشينغ ميدوز     |    تستعد بلدية يومرا في ولاية طرابزون التركية لإطلاق اسم النجم المصري محمد صلاح على الشارع الذي يقع فيه المنزل المخصص لإقامته     |    النجم الارجنتيني ليونيل ميسي يعلن في منشور على حسابه في إنستغرام إنه قرر إنهاء مسيرته الدولية مع المنتخب وهو اللاعب الأكثر مشاركة وتسجيلا للأهداف مع الأرجنتين برصيد 125 هدفا في 207 مباريات

الشانفيل والحكمة... "أقزامٌ وجبابرة"

April 20, 2012 at 13:41
   
بالإذن هذه المرة من الأديب الكبير مارون عبّود، كلمة "هزُلَت" لا تكفي لوصف ما آلت اليه الشجون السلّوية في لبنان. فتوصيفُ السيناريوهات الساعية الى تبرير نفسها وتلك المناقضة لها لا يصبّ إلا في خانة كلمة واحدة "أقزامٌ وجبابرة"... لماذا؟ ببساطةٍ لأن التبعات التي أفرزتها مباراة الشانفيل-الحكمة الأخيرة لا تنمّ سوى عن نفوس "قزّمتها" الأحاجيج الطائفيّة لا بل "قزّمت" أولئك الذين اختاروا اللجوء الى مثل هذا التبرير.
بعيداً من الغوص في الحدّ الذي بلغه الحديث التصعيدي عن فرضيّة تلاعب الشانفيل بمصير المتحد وتعمّده إقحام الحكمة في المربّع الذهبي، جملة حقائق تفرض نفسها على ألسنة عشاق كرة السلة:
أولاً، سواء كان التلاعب حقيقيًا أو غير موجودٍ من أساسه، اللعبة تحلو عندما يجتمع عملاقان أولهما ينافس بجديّةٍ على البطولة لكسر مسلسل احتكار الرياضي، وثانيهما لم يتذوّق طعمَ الخروج من الدور نصف النهائي سوى مرة واحدة منذ 8 سنوات.
ثانياً، ليس الحكمة ناديًا بلا تاريخ أو هويّة سلويّة أو إنجازات محلية وعالمية ليُقال أن الشانفيل "بدّى" الحكمة على المتّحد، رغم تمتع الأول بالحرية الكاملة المتفلتة من أيّ قانون في إدخال من يشاء وإبقاء من يشاء على مقاعد الاحتياط.
ثالثاً، كثرٌ من عشّاق النادي البيروتي الذي دغدغ الكثير من أحلام أهل اللعبة وداعميها لا "يهضمون" البطولة من دون نادي الحكمة وإن كان هؤلاء يعلمون أن الشانفيل أيضًا منافسٌ قويٌّ وقادرٌ على حصد اللقب.
ليس أيٌّ من الحكمة أو الشانفيل من يليق به الشق الأول من عنوان كتاب الأديب عبود الشهير "أقزام وجبابرة"، بل هما مجرّد ناديَيْن يسعيان بكلّ ما أوتيَ لهما من قوّةٍ وإمكاناتٍ ماديّة الى إعادة تلوين المشهد باسم جديد يمثل لبنان في البطولات العربية والآسيوية... بوجوهٍ جديدةٍ شابةٍ أوصلت الحكمة بجدارتها الى المربع الذهبي، تماما كتلك الوجوه اللبنانية التي أثبتت للشانفيل وللمنافسين وللعالم العربي أن اللاعب اللبناني لا يقلّ شأناً أو أداءً عن أيّ لاعبٍ أجنبيٍّ قد تُنفَق آلاف الدولارات لاستقدامه...
في النتيجة، والى كلّ من يسعى الى تشويه اللعبة: ابقوا أقزاماً بأفكاركم واتركوا الملعب للجبابرة.

رامي قطّار

This article is tagged in:
sagesse, riyadi, moutahed, champville, basketball