BREAKING NEWS |  
معلومات تفيد أن تحالفا يضم مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس على وشك الاستحواذ على حصة الثلث في نادي ليفربول الانكليزي مقابل نحو 6 مليارات دولار!     |     خبير الانتقالات فابريزيو رومانو يقول أن نادي مانشستر سيتي الإنكليزي توصل إلى اتفاق للتعاقد مع الدولي المغربي أيوب بوعدي (18 سنة) مؤكدا أن العقد بات جاهزا بعد اجتماعات مع وكلائه وعائلته     |    برشلونة الإسباني يرفض عرضا أوليًا من باريس سان جرمان الفرنسي لضم مهاجمه فيران توريس مقابل 40 مليون يورو (نحو 46 مليون دولار)     |    ليفربول الانكليزي يعلن التعاقد مع مدافع منتخب الأوروغواي وبرشلونة رونالد أراوخو على سبيل الإعارة لموسم واحد مع خيار شراء اللاعب مقابل نحو 47 مليون جنيه إسترليني (63.48 مليون دولار)     |    الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحذر عبر منصة "تروث سوشيال" من إقالة جياني إينفانتينو من رئاسة "فيفا" ويقول ان ذلك سيكو "خطأ فادح" و"خطوة مكلفة"     |    ثلاثة من نواب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يطلقون محادثات لإطلاق مسابقات بديلة ردا على خطة جياني إينفانتينو الفاشلة لبيع حصص في كأس العالم بهدف منح اللاعبين فرصا حقيقية للمنافسة في حال تنفيذ مقاطعتهم للمونديال     |    المكسيك بطلة ابطال الكونكاكاف تحت 20 سنة في كرة القدم بفوزها في النهائي على الولايات المتحدة 2-0

الحكمة "ضحيّة" استنسابيّة

May 2, 2012 at 12:55
   
ما جاز على غير "الحكمة" لم يجز عليه... هذا ما تمخّض على أرض الملعب من قرار اتحاد كرة السلّة الذي ساهم بشكل أو بآخر في وضع حدٍّ لمسيرة الحكمة مبكراً على عتبة نهائي بطولة لبنان.
الأكيد أن الشانفيل يقدّم أداءً مميزاً لم يشهده الملعب الغزيري كما الملاعب المضيفة من قبل خصوصًا بُعيْد استقدام ماركوس هايسلب الذي برهن حتى الساعة وفي ثلاث مبارياتٍ متتالية ما لم يُظهره أندريه إيميت أجنبي الرياضي الجديد.
بعضُهم حسم فوز الشانفيل في مجموعته التي لا تنطوي على مواجهةٍ "شرسةٍ" على غرار مجموعة "الرياضي-أنيبال"، حتى لو لعب الحكمة بأجنبيَيْن بذريعة أن النادي المتني هو الأقوى والأكثر تكاملاً وجهوزيّة هذا الموسم، ولكن ما غاب عن هؤلاء أن المباريات كانت لتكون أكثر تقارباً لو كانت تشكيلة الحكمة "طبيعيّة" بحيث لا يدخلها جمهورا الفريقيْن بنتيجةٍ محسومة سلفاً.
في النتيجة، وبعيداً من البكاء على أطلال الحكمة الذي لم يعتده الجمهور بأداءٍ تغيب عنه المنافسة رغم أن القبّعة تُرفَع لتشكيلته اللبنانية البحت، خرج النادي البيروتي الذي يعشقه الكثيرون باستنسابيةٍ قانونيةٍ فادحةٍ وبتناقضٍ رسمه الاتحاد فجنى به على نفسه: كيف يمنع مشاركة لاعبٍ بعدما سمح لنفسه أن يُدرج اسمه في قائمة اللاعبين المشاركين؟
لم يعد مهماً إلقاء اللوم على فلان وعلتان طالما أن أبعاد ما حصل واضحةٌ وضوح الشمس، فالجمهور الأخضر ينتظر بصبرٍ ما سيقدّمه ناديه في الموسم المقبل، فيما يرقب الجمهور المتني نهائياً اشتمّ رائحته طويلاً من دون أن يتذوّق طعمه يوماً،  ولكنّ الأكيد أنه استحقّ بلوغَه مجدداً...

رامي قطّار