BREAKING NEWS |  
الاسباني كارلوس ألكاراز يعود إلى الملاعب بقوة بعد غياب خمسة أشهر بسبب الإصابة ليتغلب على الروسي رومان سافيولين 6-4 و6-4 و6-4 في الدور الاول لبطولة فلاشينغ ميدوز     |    تستعد بلدية يومرا في ولاية طرابزون التركية لإطلاق اسم النجم المصري محمد صلاح على الشارع الذي يقع فيه المنزل المخصص لإقامته     |    النجم الارجنتيني ليونيل ميسي يعلن في منشور على حسابه في إنستغرام إنه قرر إنهاء مسيرته الدولية مع المنتخب وهو اللاعب الأكثر مشاركة وتسجيلا للأهداف مع الأرجنتين برصيد 125 هدفا في 207 مباريات

ملكات

July 1, 2023 at 8:16
   
كلكن ملكات، ملكتن قلوب وعقول اللبنانيين المقيمين والمغتربين لساعات، وظننا للحظة انكن تلعبن في بيروت وليس في سيدني، وانكن بطلات من كوكب أخر وليس من بلد صغير يتسحق الفوز والفرح والفخر، لكنه بالطبع لا يستحق ما يفعله به حكامه!
ما فعله منتخب لبنان للسيدات في ساعتين امام الصين تايبيه ضمن بطولة آسيا للسيدات (المستوى الاول)، اظهر توق اللبنانيات واللبنانيين إلى الفرح والفخر بأنهم شعب يحب الحياة، فقاعة "سيدني اولمبيك بارك" شهدت حشودًا من اللبنانيين شجعوا "بطلات الارز" ومنهم من لا يعرف عن "بلاد الارز" إلا ان جذوره تبقى مرتبطة بها اينما كان في العالم.
لم يكن الانتصار والبقاء ضمن فرق النخبة هو الأهم، بل رغبة اللبنانيين من كل الطوائف والمذاهب في الفوز، ورغبتهم في إظهار الانتماء إلى الوطن الصغير ولو عبر فوز رياضي.
صحيح ان بعضهم يتظاهر بالوطنية علنًا وبعضهم طائفي مذهبي من الدرجة الاولى في السر، لكن تكفيهم ساعتين ليظهروا "وطنية زائفة" أو ربما "صادقة" تعبر عن حقيقة ما يشعر به معظم اللبنانيين، كأن يكتب لبناني مغترب (لا اعرف طائفته او مذهبه) على موقع "فايسبوك" انه جاء بإبنته الصغيرة (14 سنة) إلى "سيدني اولمبيك بارك" لمشاهدة المباراة بين لبنان ونيوزيلندا ضمن بطولة أمم آسيا للسيدات، وان ابنته رغم الخسارة قالت له انها تريد ان تصبح نجمة في كرة السلة مثل لاعبات منتخب لبنان، فسألها: "إذا اصبحت لاعبة مميزة هل تلعبين لمنتخب استراليا حيث نقيم أو لمنتخب لبنان؟ فكان الجواب "طبعًا لمنتخب لبنان".
ان تقرأ ما كتب على مواقع التواصل الاجتماعي بعد المباراة والتهاني والتبريك والفخر، إنما تعتقد ان لبنان احرز كأس العالم، لكن يكفي ان تقرأ هذه التعليقات بعد مباراة رياضية، لتعرف أهمية القطاع الرياضي، وماذا يعني ان يشارك لبنان في مثل تلك المسابقات وان تشكر اللاعبات "الملكات" والفنيين "الابطال" والإداريين "الجنود المجهولين" والنوادي، فهؤلاء هم لبنان الحقيقي، لبنان المستقبل لبنان الذي نريد.
كارلا، ريبيكا، عايدة، شيرين، ليلى، ميرامار، نتالي، قمر، زينه، ونارين، رنا، دانييلا وترينيتي، شكرًا لكل ما فعلتن في الملعب وخارجه. جورج، جيلبير، زياد، كريستيان، جو وايلي، شكرًا لأنكم كنتم ابطالًا إلى جانب الـ "ملكات".