BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات دوري الأمم للرجال في الكرة الطائرة: الولايات المتحدة - الصين 3-0 * ايطاليا - بلجيكا 3-0 * اليابان - كندا 3-2 * ايران - المانيا 3-2 * صربيا - اوكرانيا 3-1 * فرنسا - الصين 3-0     |    طرفي المباراة النهائية لكأس العالم في كرة القدم سيرتديان قمصان تحمل شعار "أديداس" بعد خروج جميع المنتخبات التي ترتدي شعار "نايكي" من البطولة     |    الاتحاد المغربي لكرة القدم يجدد الثقة بمدرب المنتخب محمد وهبي رغم خروج "أسود الأطلس" من دور الثمانية لكأس العالم 2026     |    اللجنة المنظمة لبطولة سينسناتي الاميركية للتنس تعلن إن حامل اللقب الاسباني كارلوس ألكاراز سيشارك في الدورة بعد تعافيه من إصابة في المعصم أبعدته عن الملاعب لأشهر     |    البيت الأبيض يعلن ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب سيحضر المباراة النهائية لكأس العالم بين الارجنتين واسبانيا الاحد     |    دار "سوذبيز" للمزادات تعلن عن بيع القميص الذي ارتداه ⁠أسطورة البرازيل بيليه عندما سجل هدفين في نهائي كأس العالم لكرة القدم 1958 وكان عمره 17 سنة مقابل 4.9 مليون دولار في مزاد ليصبح القطعة التذكارية الأغلى قيمة المرتبطة بأسطورة كرة القدم

ملكات

July 1, 2023 at 8:16
   
كلكن ملكات، ملكتن قلوب وعقول اللبنانيين المقيمين والمغتربين لساعات، وظننا للحظة انكن تلعبن في بيروت وليس في سيدني، وانكن بطلات من كوكب أخر وليس من بلد صغير يتسحق الفوز والفرح والفخر، لكنه بالطبع لا يستحق ما يفعله به حكامه!
ما فعله منتخب لبنان للسيدات في ساعتين امام الصين تايبيه ضمن بطولة آسيا للسيدات (المستوى الاول)، اظهر توق اللبنانيات واللبنانيين إلى الفرح والفخر بأنهم شعب يحب الحياة، فقاعة "سيدني اولمبيك بارك" شهدت حشودًا من اللبنانيين شجعوا "بطلات الارز" ومنهم من لا يعرف عن "بلاد الارز" إلا ان جذوره تبقى مرتبطة بها اينما كان في العالم.
لم يكن الانتصار والبقاء ضمن فرق النخبة هو الأهم، بل رغبة اللبنانيين من كل الطوائف والمذاهب في الفوز، ورغبتهم في إظهار الانتماء إلى الوطن الصغير ولو عبر فوز رياضي.
صحيح ان بعضهم يتظاهر بالوطنية علنًا وبعضهم طائفي مذهبي من الدرجة الاولى في السر، لكن تكفيهم ساعتين ليظهروا "وطنية زائفة" أو ربما "صادقة" تعبر عن حقيقة ما يشعر به معظم اللبنانيين، كأن يكتب لبناني مغترب (لا اعرف طائفته او مذهبه) على موقع "فايسبوك" انه جاء بإبنته الصغيرة (14 سنة) إلى "سيدني اولمبيك بارك" لمشاهدة المباراة بين لبنان ونيوزيلندا ضمن بطولة أمم آسيا للسيدات، وان ابنته رغم الخسارة قالت له انها تريد ان تصبح نجمة في كرة السلة مثل لاعبات منتخب لبنان، فسألها: "إذا اصبحت لاعبة مميزة هل تلعبين لمنتخب استراليا حيث نقيم أو لمنتخب لبنان؟ فكان الجواب "طبعًا لمنتخب لبنان".
ان تقرأ ما كتب على مواقع التواصل الاجتماعي بعد المباراة والتهاني والتبريك والفخر، إنما تعتقد ان لبنان احرز كأس العالم، لكن يكفي ان تقرأ هذه التعليقات بعد مباراة رياضية، لتعرف أهمية القطاع الرياضي، وماذا يعني ان يشارك لبنان في مثل تلك المسابقات وان تشكر اللاعبات "الملكات" والفنيين "الابطال" والإداريين "الجنود المجهولين" والنوادي، فهؤلاء هم لبنان الحقيقي، لبنان المستقبل لبنان الذي نريد.
كارلا، ريبيكا، عايدة، شيرين، ليلى، ميرامار، نتالي، قمر، زينه، ونارين، رنا، دانييلا وترينيتي، شكرًا لكل ما فعلتن في الملعب وخارجه. جورج، جيلبير، زياد، كريستيان، جو وايلي، شكرًا لأنكم كنتم ابطالًا إلى جانب الـ "ملكات".