BREAKING NEWS |  
مدرب منتخب البرتغال روبرتو مارتينيز يعلن ترك منصبه بعد الخسارة أمام إسبانيا في دور 16 من كأس العالم لكرة القدم، واصفا الخسارة بأنها نهاية حقبة للفريق     |    نادي موناكو الفرنسي يعلن تعيين مدرب فلامنغو السابق فيليبي لويس مدربا جديدا للفريق حتى حزيران 2028     |    حارس مرمى المنتخب البلجيكي تيبو كورتوا يسخر من قرار "فيفا" تعليق عقوبة اللاعب الاميركي فولارين بالوغون والسماح له بالمشاركة في المباراة امام بلجيكا في دور الـ 16 للمونديال ويقول: "لقد جعلنا الأميركيين يدفعون ثمن عدم الاحترام الذي أظهروه تجاهنا"     |    نادي باريس إف.سي ايعلن تعيين الانكليزي ليام روسنير (41 سنة) مدرب تشيلسي السابق مدربا جديدا للفريق حتى حزيران 2028     |    النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يعلن أنه لن يعود للمشاركة في نسخة سابعة من نهائيات كأس العالم بعد خروج منتخب بلاده من دور الـ16 امام إسبانيا     |    نتائج مباريات دور الـ 16 لمونديال 2026 في كرة القدم: اسبانيا - البرتغال 1-0 * بلجيكا - الولايات المتحدة 4-1

استعدادات منتخب كرة السلة من منظار مدرب وطني مخضرم

August 11, 2023 at 9:21
   
أشاد مدرب وطني لبناني مخضرم في كرة السلة بالطريقة المدرسوة التي تدير بها لجنة المنتخبات في اتحاد اللعبة استعدادات المنتخب اللبناني للرجال لبطولة العالم في اللعبة اواخر الشهر الجاري، معتبرًا ان الانتقادات التي يوجهها "بعض الجمهور" للمباريات الودية التي يخوضها المنتخب ليست في محلها إطلاقًا، وهي إما عن جهل في أمور اللعبة، أو مجرد انتقادات لبعض الذين يزعجهم نجاح الاتحاد في التأهل إلى ثلاث نهائيات لكأس العالم في سنة واحدة، وهو انجاز لن يتمكن المنزعجون من تحقيقه، أقله في العقود القليلة المقبلة.
يقول المدرب المخضرم، ان بعد موسم طويل في الدوري المحلي الذي خاضه معظم لاعبي المنتخب الذين تاهلوا مع فرقهم إلى المربع الذهبي والنهائي، كان لا بد من إعطاء هؤلاء فترة راحة طويلة نسبيًا، إلا ان قصر الفترة الزمنية عن موعد نهائيات كأس العالم فرض على الجهاز الفني البدء بإعداد خاص للمنتخب بدنيًا وفنيًا يتضمن مباريات ودية كان من المفترض والضروري ان تكون ضد فرق أقل مستوى من مستوى المنتخب اللبناني، ثم خوض مباريات ضد فرق من نفس المستوى أو افضل قليلًا، والعودة إلى فرق أقل مستوى لامتصاص التعب الجسدي والذهني الذي يعاني منه اللاعبون، والعودة إلى مباريات قوية قبل التوجه إلى نهائيات المسابقة، وهو مسار طبيعي لمنتخبات من مستوى المنتخب اللبناني وما يملك من إمكانات، خصوصًا ان الاتحاد يؤمن مصاريف المنتخب من الرعاية والدعم بما ان الدولة عبر وزارة الشباب والرياضة لا تفعل إلا الإشادة بالمنتخب بعد تحقيق الإنجازات، فيما ميزانيات باقي المنتخبات في المنطقة المحيطة (غرب آسيا) كإيران والاردن وبعض دول الخليج تتخطى ملايين الدولارات سنويًا، بينما يجود الاتحاد اللبناني للعبة من الموجود، ويحقق ما تعجز عنه ملايين باقي المنتخبات.
يعتبر المدرب الوطني المخضرم، ان "بعض الجمهور" اللبناني متطلب ولا يثق بمنتخبه، لكنه عندما يحقق المنتخب نتائج طيبة او ما يمكن اعتباره إنجازًا ما، يغير هذا البعض رأيه حتى لا نعود نعرف انه الشخص نفسه الذي انتقد عبر وسائل التواصل الإجتماعي من كثرة إشادته بالاتحاد والمنتخب وهو أمر مضحك وتعودنا عليه.
يشير المدرب المخضرم إلى ان الإصابات في اي معسكر او مباراة ودية تبقى متوقعة، لكن الحنكة هي في ان يدير المدير الفني للمنتخب ما لديه من لاعبين وإمكانات في المباريات الودية حيث لا تهم النتيجة بقدر التزام اللاعبين بما يطلب منهم، أو ما يقدمونه لمصلحة الفريق.
يختم المدرب الوطني المخضرم بالقول ان مجموعة لبنان في كأس العالم صعبة للغاية، لكنه مؤمن باللاعبين اللبنانيين وبقدراتهم على تحقيق المستحيل، خصوصًا ان جيشًا من الكشافين سيحضرون مباريات بطولة العالم، علمًا ان هدف المنتخب اللبناني في التأهل إلى الالعاب الاولمبية في باريس ليس مستحيلًا وهو إذا ما تحقق سيكون مسمارًا جديدًا في نعش المشككين والمنزعجين من النجاح الذي تحققه كرة السلة اللبنانية واتحادها.