BREAKING NEWS |  
صحف اوروبية تشن هجوماً لاذعاً على إدارة الرئيس دونالد ترامب بسبب أزمة التأشيرات المتعلقة بالمونديال معتبرةً أن هذه المشكلة تحول أكبر حدث كروي في العالم إلى رمز للإقصاء والتمييز     |    منتخب هايتي يستعد لتعديل تصميم القميص الذي سيرتديه في المونديال بعد اعتراض "فيفا" على أنه يحمل "إشارة حربية"     |    نتائج مباريات دولية ودية استعدادًا للمونديال: انكلترا - كوستاريكا 3-0 * الجزائر - بوليفيا 4-0 * الارجنتين ايسلندا 3-0 * فنزويلا - العراق 2-0 * البرتغال - نيجيريا 2-1 *     |    فوز نيويورك نيكس على سان انطونيو سبيرز 107-106 في المباراة الرابعة من الدور النهائي للدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة ويتقدم نيويورك 3-1 من أصل 7 مباريات     |    فوز كوريا الجنوبية على تشيكيا 2-1 ضمن المجموعة الاولى لمونديال 2026 على ملعب غودالاخارا     |    فوز المكسيك على جنوب افريقيا 2-0 في المباراة الإفتتاحية لمونديال 2026 في كرة القدم على ملعب مكسيكو سيتي ضمن المجموعة الاولى

الاتحاد الفاشل... هل انتهى العهد الأسوأ؟

May 2, 2025 at 15:57
   
في هذا العهد الجديد للبنان، لم يعد محتملاً أن يبقى العهد القديم الذي دمّر كرة القدم وفشل في إدارة اللعبة "الشعبية الأولى"، لكن يبقى القرار الأخير بيد الطبقة السياسية.
 
هذا الاتحاد الفاشل في تطبيق القوانين، وغير القادر على إدارة اللعبة وتنظيم أبسط الأمور، هاهو اليوم يعيش أسابيعه الأخيرة، وفي ظل صرخة رؤساء الأندية ونجوم كرة القدم سابقاً، اضطر إلى اتخاذ قرار معيب في حق كل من يريد أن يترشح إلى الانتخابات المقبلة.
 
وحدد الاتحاد مبلغ 2 ألفي دولار لكل شخص يرغب في الترشح لعضوية اللجنة التنفيذية المقبلة، مقابل 6 آلاف دولار للرئاسة، وكأنه يقول علناً: "لا نرغب في أن يترشح أي شخص!".
 
على كل حال، مهما فعل الاتحاد، فإن قرار البقاء أو الرحيل ليس بيده، بل بيد الأمر الواقع السياسي.
 
لذلك، رسالتنا ليست لأعضاء الاتحاد، وإنما إلى زعمائهم الذي يفرضونهم على الأندية، والجماهير، والخبراء، والإعلاميين، والنقاد، والأهم اللاعبين.
 
أولاً، هل تعرف الجهة السياسية أن في عهد هذا الاتحاد لا يوجد أي ملعب بمواصفات دولية/آسيوية لتخوض المنتخبات أو الأندية مباريات في الاستحقاقات الخارجية؟
 
ثانياً، هل تعرف الجهة السياسية أن في عهد هذا الاتحاد لم تعد هناك منافسة ممتعة، ولا كرة قدم جميلة، ولا مستوى يليق بلعبة تعد شعبية؟
 
ثالثاً، هل تعرف الجهة السياسية أن في عهد هذا الاتحاد هجر رؤساء أندية اللعبة بسبب "سياسة" هذا الاتحاد؟
 
رابعاً، هل تعرف الجهة السياسية أن في عهد هذا الاتحاد لم تعد تحضر الجماهير المباريات، حتى أن معظهم لا يعرفون مواعيد المباريات؟
 
 خامساً، هل تعرف الجهة السياسية أن في عهد هذا الاتحاد انتظر لبنان زيادة عدد المنتخبات حتى يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا؟
 
سادساً، هل تعرف الجهة السياسية أن في عهد هذا الاتحاد لم يتأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم، رغم رفع عدد المنتخبات إلى 48؟
 
هذا دليل واضح على الفشل، والمطلوب رحيل الاتحاد فوراً وعدم التجديد لولاية جديدة قد تنهي ما تبقى من كرة القدم!
This article is tagged in:
other news, football