BREAKING NEWS |  
نتائج الدور ربع النهائي لدوري الأمم في الكرة الطائرة للرجال: الولايات المتحدة - ايطاليا 3-0 (25-22 و25-21 و25-21) * بولونيا - اوكرانيا 3-1 (25-22 و22-25 و25-20 و25-17)     |    السباح الجنوب أفريقي تشاد لو كلوس يحرز ميداليته الرقم 21 في دورات ألعاب الكومنولث لينفرد بصدارة ترتيب أكثر الرياضيين تتويجًا بالميداليات في تاريخ البطولة     |     نادي الزمالك المصري يتلقى عرضًا ماليًا من رجل الاعمال الإماراتي خلف الحبتور لشراء النادي مقابل 59 مليون دولار (3 مليارات جنيه مصري)     |     نادي ميلان الإيطالي يعلن وفاة "أسطورته" ومدافع منتخب إيطاليا السابق فرانكو باريزي (66 سنة) أحد رموز العصر الذهبي للكرة الإيطالية في الثمانينيات والتسعينيات بعد صراع مع المرض     |    رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة يصف عدم تشاور "فيفا" مع الاتحادات القارية في شأن خطة بيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص بأنه "أمر غير مقبول" محذرًا من أن الخطوة ستقوض الأسس التي تقوم عليها منظومة كرة القدم القارية     |    اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم "كونكاكاف" يرفض خطة جياني إينفانتينو بيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص لينضم بذلك إلى الأصوات المعارضة للمشروع المثير للجدل     |    الاتحادات الأعضاء في "يويفا" تتفق على مقاطعة جميع مسابقات "فيفا" احتجاجا على خطة السويسري جياني إينفانتينو بيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص!     |    نتائج الدور ربع النهائي لدوري الأمم في الكرة الطائرة للرجال: سلوفينيا - تركيا 3-0 (25-21 و35-33 و39-37) * اليابان - الصين 3-1 (23-25 و25-23 و25-16 و25-23)     |    النادي المنظم لبطولة ويمبلدون للتنس يعلن ان البطولة سجلت أرقاما قياسية في الحضور الجماهيري 550151 خلال اسبوعين وحققت نحو 5 مليارات مشاهدة وتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي رغم منافستها مع كأس العالم لكرة القدم     |     تقارير إعلامية تفيد ان المهاجم الإيفواري الصاعد يان ديوماندي (19 سنة) بات قريبًا من الانتقال من لايبزيغ الالماني إلى ريال مدريد الاسباني بصفقة قد تتجاوز الـ100 مليون يورو (114 مليون دولار) بعقد يمتد حتى صيف العام 2031

الابطال الشرفاء يصنعون الانجازات والتاريخ

July 30, 2026 at 13:06
   
ليس كل بطلٍ يستحق أن يكون قدوة، وليس كل صاحب ميدالية يستحق أن يُرفع إسمه على جدار الخلود. فقاعات التكريم لم تُنشئ لتكون معرضاً للألقاب والكؤوس فقط، بل لتكون سجلًا للشخصيات التي جسّدت القيّم الرياضية والإنسانية داخل الملعب وخارجه.
إنجازات الرياضيين لا يمكن إنكارها، فهي تُكتب بالأرقام والبطولات والأوسمة. لكن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: هل يكفي أن يكون الشخص بطلاً في المنافسة، إذا كان تاريخه في التعامل مع الآخرين مليئاً بالإساءات، أو التجاوزات الأخلاقية، أو إثارة الإنقسامات، أو إستغلال النفوذ، أو بسلوك يسيء إلى الرياضة نفسها؟
من يمثل الوطن لا يحمِل علمَه في منصة التتويج فقط، بل يحمله في أخلاقه، وفي احترامه لزملائه، وفي التزامه بقيَم النزاهة والإحترام والعدالة. فالرياضي، سواء كان لاعباً أو لاعبة أو مدرباً أو إدارياً، ليس مجرّد صانع نتائج، بل هو صورة للرياضة أمام الأجيال.
إن تحويل قاعات التكريم إلى قائمة أسماء تعتمد على الإنجازات الرقمية فقط، مع تجاهل السيرة الأخلاقية والإجتماعية، يفرغ هذا التكريم من مضمونه الحقيقي. فالتاريخ لا يخلّد البطولات وحدها، بل يخلّد أيضاً القيم التي صاحبتها.
ليس المطلوب محاكمة الناس على الشائعات أو تصفية الحسابات الشخصية، بل إعتماد معايير واضحة وشفافة، تميّز بين من أخطأ خطأً عابراً وبين من ارتبط إسمه بسلوكيات تتعارض مع رسالة الرياضة وقيمها. فالتكريم ليس حقاً مكتسباً، بل مسؤولية أخلاقية تمنحها المؤسسات لمن يستحقها بكل أبعاد شخصيته.
كيف يمكن أن نشرح لطفلٍ أو لشابٍ ناشئ أن هذه الصورة المعلّقة في قاعة النجوم تعود إلى شخصية يُثار حولها الكثير من الجدل الأخلاقي أو الإجتماعي؟ أي رسالة نرسلها للأجيال عندما نقول لهم إن البطولات وحدها تكفي، مهما كانت الوسائل أو التصرفات؟
إن إحترام الرياضة يبدأ بإحترام معاييرها. ومن يطمح إلى أن يُخلّد إسمه في ذاكرة الوطن، عليه أن يكون نموذجاً في الإنجاز والسلوك معاً. فالكؤوس قد يرفعها كثيرون، أما الشرَف فلا يناله إلا من جمَع بين التفوّق الرياضي ونبل الأخلاق، كما ذُكر في المادة 13 عن عملية الترشيح لإنتخاب المكرم في قاعة المشاهير، وهذا نصها:(يجب أن يتمتّع المرشّحون بسجل ناصع أداء وسمعة ممتازة).
قاعات النجوم ليست قاعات للنجوم فقط، بل قاعات للقيم. وإذا فقدت هذا المعيار، تحوّلت من رمزٍ للفخر إلى لوحة تثير الجدَل أكثر ممّا تلهم الأجيال. فالخلود الرياضي لا يُصنع بالأرقام وحدها، بل بالسيرة التي تبقى ناصعة عندما تنطفئ أضواء الملاعب. إن شاء الله، نتمنى أن يتحقق ما ننتظر بفارغ الصبر.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news