We are experiencing some problems, try again in a few minutes. We apologize for any inconvenience.
هذه هي مشكلة الشانفيل...
March 9, 2013 at 18:01
الشانفيل ليس الشانفيل... هذا أقل ما يُقال في أداء البطل الذي يعانق خسارةً سابعة ويعايش "فصاماً" في الأداء ينصفه حيناً في مبارياتٍ تسلسليّة ويخذله حيناً آخر وأيضًا في مبارياتٍ تسلسليّة.
مشاكل الشانفيل كثيرة، حتى إن بعضهم بات يؤمن بأن وجوده في المربّع الذهبي، أمام أنديةٍ صاعدةٍ تقدّم أداءً أفضل رغم أن إمكانياتها أضعف، مهددٌ فعلاً.
لا يختلف اثنان على أن الشانفيل يحتاج في الدرجة الأولى الى نقدٍ ذاتيٍّ يعيد وضعه على سكّة الانتصارات التي اعتادها عشاقه والتي جعلته يستحق اللقب العام الفائت. ذاك النقد الذاتي لا بد أن يلامس المعضلات الجوهرية ويعمل على حلها عوض الوقوف والتفرّج على أندية أخرى تسحب اللقب من فمه بسهولة وعلى رأسها الحكمة والرياضي والمتحد وبيبلوس وحتى عمشيت.
الى الشانفيل مع محبة الكثيرين:
- النوم على أمجادٍ ماضية يشبه النوم على أمجادٍ باطلة لا تؤدي الا الى الهلاك.
- لم يثبت أجنبيا الشانفيل حتى الساعة تماسكًا كافياً أو أقله أداءً جباراً تشهق له الأفواه كما بعض أجانب الأندية الأخرى وهو ما جعل فرضية تبديلهما أقرب الى الواقع خصوصًا أن النادي ليس بعيداً عن التفكير في هذه الفرضية.
- إصرار المدرّب المخضرم غسان سركيس على "زرع" ابنه كارل في كلّ مباراةٍ وعدم سحبه رغم أخطائه الكثيرة وعصبيّته المضرّة في الأوقات الحساسة.
أما الأهم من كل ذلك فاعتماد النادي على شخص فادي الخطيب أولاً وهو ما لا تعايشه الأندية الأخرى أقله على مستوى لاعبيها اللبنانيين، مع صوابية الاعتراف بتفوّق الخطيب على من عداه لبنانيًا وبفارق شاسع.
في النتيجة، لا ينتظر الشانفيل تنظيراً من هذا القبيل، ولكنه يعي حكماً أن عليه الاستفاقة واليوم قبل الغد إذا كان يطمح فعلاً لرفع الكأس مجدداً... حتى الساعة لم يستحق هذا المجد بعد.
رامي قطار