We are experiencing some problems, try again in a few minutes. We apologize for any inconvenience.

كرامي أفتتح بطولة غرب آسيا للبلياردو والسنوكر

March 26, 2013 at 21:15
   
انطلقت في فندق "غولدن توليب" - الجناح بطولة غرب آسيا للبلياردو والسنوكر التي يستضيفها الاتحاد اللبناني للعبة بمشاركة 38 لاعبا يمثلون ستة دول هي إيران والعراق وسوريا وفلسطين وسلطنة عمان ولبنان برعاية وزير الشباب والرياضة اللبناني فيصل كرامي الذي حضر حفل الافتتاح وحرك ستيكة البداية إيذانا بانطلاق المنافسات التي تستمر على مدى سبعة أيام.
وشهد اليوم الأول منافسات في لعبتي السنوكر والثماني كرات أسفرت عن النتائج الآتية:
لعبة الثماني كرات ( تنتهي المرات عندما يفوز أي لاعب بست مباريات من أصل 11) :
 فاز اللبناني فراس الشيخ على السوري محمد أصفري 6-0 والإيراني محمد علي بوردال على اللبناني بلال وهبي 6-1 واللبناني محمد علي برجاوي على الفلسطيني هاني قدورة 6-4 والعراقي حسن هويدي على الفلسطيني مراد أبو هنطش 7-6.
ثم جرت أربع مباريات في دور الـ 16 ففاز اللبناني مازن برجاوي على العراقي حسن هويدي 6-2 والإيراني محمد علي بوردال على السوري باسم عبود 6-0 واللبناني محمد علي برجاوي على الإيراني تختي 6-5 والعراقي أحمد هادي على اللبناني فراس الشيخ 6-1.
وبهذه النتائج ظهرت أطراف أول مباراتين من الدور ربع النهائي حيث سيلعب اللبناني مازن برجاوي مع الايراني محمد علي بوردال فيما سيلتقي شقيقه محمد علي برجاوي مع العراقي أحمد هادي.
وفي لعبة السنوكر ( يربح الفائز بأربع لقاءات من أصل 7): فاز السوري عمر خوجة على اللبناني طوني غلام 4-0 والعراقي فراس كامل على اللبناني جهاد قدومي 4-0 واللبناني خالد النشار على الفلسطيني هاني كنعان 4-0. فيما خسر اللبناني باسل الحر أمام الايراني أمير بالتغيب.
ورعى وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي حفل الافتتاح الذي تم تنظيمه بحضور حاشد من رؤساء اتحادات واعضاء في اللجنة الاولمبية اللبنانية والوفود المشاركة تحدث فيه كل من نائب رئيس اتحاد غرب آسيا رئيس الإتحاد العراقي شمس الدين عبد العال وعضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي للبليادرو والسنوكر ، رئيس الاتحاد السوري ميشال خوري ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة، رئيس الاتحاد اللبناني للعبة مصطفى حيدر الذي اعتبر البطولة بطولة التحدي في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة والدول المشاركة فيها . واعتبر استضافتها في لبنان تحديا للهيئة الادارية الحديثة العهد في الاتحاد.