BREAKING NEWS |  
نتائج المباريات الاستعدادية للدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة: نيويورك نيكس - تورونتو رابتورز 122-120 * هيوستن روكتس - اوكلاهوما سيتي ثاندر 116-89     |    فوز اينتراخت فرانكفورت على كولون 1-0 في إفتتاح مباريات المرحلة السادسة من الدوري الالماني لكرة القدم     |    فوز فروسينوني على ساسوولو 4-2 في إفتتاح مباريات المرحلة السابعة من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    تعادل ديبورتيفو لا كورونيا مع ليفانتي 1-1 في إفتتاح مباريات المرحلة التاسعة من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    خسارة لومان امام تولوز 0-3 في إفتتاح مباريات المرحلة السابعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    لاعب التنس الاسباني رافايل خودار يعتذر عن توجيه ألفاظ نابية إلى أحد جامعي الكرات خلال مبارات في دور الـ 16 لبطولة شنغهاي لأساتذة التنس، مؤكدا أنه لم يستطع السيطرة على مشاعره بسبب شعوره بالإحباط خلال المباراة     |     اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس أمم آسيا في كرة القدم 2027 المقررة في السعودية تؤكد ان الاستعدادات تسير وفق الخطة المقررة     |    "فيفا" يفرض غرامة قدرها 20 ألف دولار ⁠على إسبانيا ويأمرها بإغلاق ملعبها جزئيا في مباراتها الودية المقبلة بعد إطلاق هتافات معادية للإسلام مرتين خلال مباراة ودية ضد مصر في أذار الماضي     |    ريال مدريد يطالب رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس بالاستقالة بعد تصريحات شبه فيها أساليب إدارة النادي وقناته التلفزيونية بآليات الدعاية التي استخدمها جوزيف غوبلز وزير الدعاية في النظام النازي!     |     "فيفا" يدرس إدخال تغييرات جوهرية على جائزة السلام المثيرة للجدل أو إلغاءها بعد تصاعد الاعتراضات على منحها للرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي

الاعلام ينتقد جيانيني ويحمله المسؤولية

November 16, 2013 at 13:31
   
عبدالناصر حرب - اظهرت نتيجة تعادل لبنان مع الكويت سلباً مدى ضعف المدير الفني للمنتخب الايطالي جيوسيبي جيانيني الذي بدا ضعيف الحيلة في قراءة المباراة خصوصاً انه كان يملك افضل تشكيلة في تاريخ هذه التصفيات والتصفيات التي سبقتها .
أولاً : فهو مثلاً لعب من دون ان يشرك اي لاعب في مركز الارتكاز إلا اذا كان "الفكر التطويري الايطالي" لا يعترف بأهمية مركز الارتكاز.
ثانياً : لم يحسن قراءة المباراة خصوصاً في استراحة ما بين الشوطين حيث يدرك الجميع ان الشوط الثاني هو شوط "المدرب" ،وبدا ضعيف الحيلة مجدداً من خلال عدم قدرته على مجاراة الكويتيين رغم انه بات يعرف طريقة لعبهم ونقاط وقوة كل مركز في منتخبهم .
ثالثاً : لماذا استدعى 27 لاعباً للسفر الى الكويت وهو لم يشرك منهم نجوم بارزون أمثال خضر سلامة وربيع عطايا ومحمد شمص وغيرهم.
رابعاً : كيف اشرك حسن سعد الملقب بـ "سوني" من دون ان يجربه قبل هذا اللقاء في مباراة جدية ،وكيف حكم على مستوى هذا اللاعب بسرعة بينما هو اراد مثلاً تجربة الحارس زياد الصمد لمعرفة مستواه على رغم ان جيانيني وكل مساعدوه شاهدوا بام العين المستوى الرائع للصمد؟؟
خامساً : ماذا يريد جيانيني اكثر من وجود 7 لاعبين محترفين في تشكيلته لكي يحرز الفوز على منتخب لعب امامه 3 اشواط سابقاً ؟؟
سادساً : لماذا لم يستغل جيانيني ضعف اللياقة البدنية لدى اصحاب الارض لينقض عليهم خصوصاً في ربع الساعة الاخير وزيادة فعالية الهجوم من خلال اشراك خضر سلامة او حسين عواضة .
سابعاً : هل صحيح ما بدأنا نسمعه من ان جيانيني ليس هو صاحب القرار في التشكيلة بل انه ينفذ محتوى الرسائل التي يبعثها "الباب العالي" بواسطة "منسقيته" في المنتخب ؟؟ وما هو سر الغياب الدائم لجيانيني عن تمارين المنتخب واعداده؟
وللعلم فقط فإن اكثر من مصدر اتحاد اكد لموقع "ملاعب" ان هذه النتيجة يتحملها جيانيني ومن وراءه من داخل الاتحاد ،على امل ان يعيد لاعبينا الابطال للكرة اللبنانية اعتبارها بالفوز على ايران في بيروت يوم الثلاثاء المقبل ،وهذا في حال حصوله فإنه سيكون في مصلحة جيانيني .
من جهة ثانية خرجت "بعض" الصحف اللبنانية عن صمتها تجاه ضعف مستوى المدير الفني للمنتخب اللبناني الايطالي جيوسيبي جيانيني الذي فشل فشلاً ذريعاً في اول امتحان جدي له خارج ارضه امام الكويت ،بخروجه بالتعادل السلبي.
وكتبت جريدة "المستقبل" : واثبت المدرب الايطالي جيوزيبي جيانيني، عبر خطط اللعب المتواضعة التي نفذها اللاعبون اللبنانيون، انه ليس المدرب الذي يوحي بمستقبل كروي زاهر يدعو للتفاؤل عبر إحداث نقلة نوعية كالتي حققها سلفه الالماني ثيو بوكير، ولا سيما ان جيانيني يظل غائباً عن تدريب المنتخب، ويعود اليه قبل أيام من أي استحقاق.
واكدت جريدة "صدى البلد" هذا الكلام حين كتبت : فشل جيانيني في اثبات السمعة التي سبقته على انه يملك "فكراً تطويرياً ".. وواصل المدرب في الشوط الثاني قراءته السيئة للمباراة بدليل تسيد المنتخب الكويتي 35 دقيقة من هذا الشوط .
بدورها كتبت "السفير" : اللعب بالطريقة التي أصر عليها جيانيني، كانت إشارة واضحة الى ان الامر قد لا يبدو طبيعيا على الصعيدين التكتيكي والفني لان «الكويتي» الذي يلعب بالسرعة والانتقال من الدفاع الى الهجوم، كان ينبغي التعامل معه بالاسلوب نفسه، وليس بطريقة اللعب بخمسة لاعبين في الوسط وبمهاجم واحد صريح، ما صعّب الامور كثيرا على خلق فرص بالمعنى الحقيقي.