BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات دوري الأمم للرجال في الكرة الطائرة: الولايات المتحدة - الصين 3-0 * ايطاليا - بلجيكا 3-0 * اليابان - كندا 3-2 * ايران - المانيا 3-2 * صربيا - اوكرانيا 3-1 * فرنسا - الصين 3-0     |    طرفي المباراة النهائية لكأس العالم في كرة القدم سيرتديان قمصان تحمل شعار "أديداس" بعد خروج جميع المنتخبات التي ترتدي شعار "نايكي" من البطولة     |    الاتحاد المغربي لكرة القدم يجدد الثقة بمدرب المنتخب محمد وهبي رغم خروج "أسود الأطلس" من دور الثمانية لكأس العالم 2026     |    اللجنة المنظمة لبطولة سينسناتي الاميركية للتنس تعلن إن حامل اللقب الاسباني كارلوس ألكاراز سيشارك في الدورة بعد تعافيه من إصابة في المعصم أبعدته عن الملاعب لأشهر     |    البيت الأبيض يعلن ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب سيحضر المباراة النهائية لكأس العالم بين الارجنتين واسبانيا الاحد     |    دار "سوذبيز" للمزادات تعلن عن بيع القميص الذي ارتداه ⁠أسطورة البرازيل بيليه عندما سجل هدفين في نهائي كأس العالم لكرة القدم 1958 وكان عمره 17 سنة مقابل 4.9 مليون دولار في مزاد ليصبح القطعة التذكارية الأغلى قيمة المرتبطة بأسطورة كرة القدم

"البطل" جان قسطنطين

December 4, 2013 at 12:05
   
ربينا في الأشرفية قبل حرب الآخرين على أرضنا،على حبّ الملاكمة...هذه الرياضة التي لا أعرف صلتها بالرياضة. محمد علي كلاي، الذي كان والدي من محبيه، جعلنا نتعلق بهذه الرياضة التي ترتكز على العنف أكثر منه على الفن.
ومعرفتنا بهذا الفن النبيل "غير الراقي"، جعلتنا نحن أبناء الأشرفية، نواكب بطل من عندنا..من لبنان ومن الأشرفية، جان قسطنطين "البطل"، كما كان محبّوه وما أكثرهم يسّمونه، إلى حلبات الملاكمة لمناصرته وتشجيعه، كما كنّا نفعل مع "أبو كوكو" المرحوم لويس ترنتيك إبن الأشرفية، بطل حلبات المصارعة الحرة في ستينات القرن الماضي قبل أن يسّلم إبنه المرحوم أندره، الذي قتلته يد الغدر، مشعل الدفاع عن الالقاب.
جان قسطنطين الذي إحتضنته تراب الأشرفية بالأمس، بعدما غادرها قسرًا، كما معظم أبنائها، وهو الذي ربي فيها وحمل لواءها على حلبات الملاكمة، غادر الدنيا من دون إستئذان بعد نوبة قلبية مفاجئة لم ترحم قامته الرياضية، التي ما انحنت يوماً إلا لخالقها.
"البطل"هكذا كنّا نسميه وبقينا نسميه، لم يتقاعد من حبّه لمنطقته وللرياضة...ولأن الحكمة كانت مدرسته، وإبنة منطقته أحبّ خدمة ناديها في نهاية القرن الماضي، يوم كان النادي عائشاً على بركة محبيه وليس على المستثمرين فيه.
بطل من لبنان حمل علم بلاده عالياً في المحافل الدوليّة، يرحل إلى دنيا الحق ولا من يسأل عنه من القيّمين على الرياضة في بلادنا، لا في حياته ولا في مماته.
مرّة بعد، نكتب ونرفع الصوت عالياَ، لمن يريد أن يقرأ أو يسمع، علّنا نصل يوماً في بلاد الأرز إلى تكريم من جاهدوا في حياتهم لإعلاء شأن لبنان رياضياً.

جورج سعد

This article is tagged in:
other news, boxe