BREAKING NEWS |  
نتائج المباريات الاستعدادية للدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة: نيويورك نيكس - تورونتو رابتورز 122-120 * هيوستن روكتس - اوكلاهوما سيتي ثاندر 116-89     |    فوز اينتراخت فرانكفورت على كولون 1-0 في إفتتاح مباريات المرحلة السادسة من الدوري الالماني لكرة القدم     |    فوز فروسينوني على ساسوولو 4-2 في إفتتاح مباريات المرحلة السابعة من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    تعادل ديبورتيفو لا كورونيا مع ليفانتي 1-1 في إفتتاح مباريات المرحلة التاسعة من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    خسارة لومان امام تولوز 0-3 في إفتتاح مباريات المرحلة السابعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    لاعب التنس الاسباني رافايل خودار يعتذر عن توجيه ألفاظ نابية إلى أحد جامعي الكرات خلال مبارات في دور الـ 16 لبطولة شنغهاي لأساتذة التنس، مؤكدا أنه لم يستطع السيطرة على مشاعره بسبب شعوره بالإحباط خلال المباراة     |     اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس أمم آسيا في كرة القدم 2027 المقررة في السعودية تؤكد ان الاستعدادات تسير وفق الخطة المقررة     |    "فيفا" يفرض غرامة قدرها 20 ألف دولار ⁠على إسبانيا ويأمرها بإغلاق ملعبها جزئيا في مباراتها الودية المقبلة بعد إطلاق هتافات معادية للإسلام مرتين خلال مباراة ودية ضد مصر في أذار الماضي     |    ريال مدريد يطالب رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس بالاستقالة بعد تصريحات شبه فيها أساليب إدارة النادي وقناته التلفزيونية بآليات الدعاية التي استخدمها جوزيف غوبلز وزير الدعاية في النظام النازي!     |     "فيفا" يدرس إدخال تغييرات جوهرية على جائزة السلام المثيرة للجدل أو إلغاءها بعد تصاعد الاعتراضات على منحها للرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي

انتخابات السلة: حلف مشبوه بين الاخصام في السياسة!

December 8, 2013 at 9:26
   
www.malaeeb.com - بعد إقفال باب التراشيح لانتخابات الاتحاد اللبناني لكرة السلة، وقبل اسبوع على الموعد المحدد لإنعقاد الجمعية العمومية لانتخاب اتحاد جديد، كيف تبدو الامور في عالم اللعبة وما هي حظوظ المرشحين؟
يجيب مصدر موثوق يتابع الاتصالات الجارية في خصوص الاتحاد الجديد ان الظاهر انه ستكون هناك لائحة قوية تفوز، ولائحة "كومبارس" رغم كل الدعاية الإعلامية التي ترافق الانتخابات لمصلحة رئيس اسبق يفعل المستحيل لإظهار انه منافس قوي فيما يعرف في قرارة نفسه ان كل ما يقوم به من جهود معنوية ومادية ووعود لمختلف الاندية لن يؤدي إلى اي نتيجة مع تخوف أهل اللعبة الحقيقيين ان يصيبها ما اصاب لعبة شقيقة من "تلاعب" بنتائج مبارياتها و"رشاوى" دفعت للاعبين والحكام محلياً وآسيوياً، علماً ان الحلف بينه وبين رئيس اتحاد اللعبة الاخرى جلي للعيان وهو ما يستفز شريحة كبيرة من اندية اللعبة التي لا ترى مبرراً لتدخل رئيس الاتحاد الثاني الذي يفرض في انتخابات اتحاده الاعضاء المسيحيين الموالين له ضارباً عرض الحائط برأي الاندية المسيحية التي لا حول لها ولا قوة!
هذا من جهة، اما من جهة ثانية، فيستغرب بعض المؤثرين في عالم اللعبة ان يحاول من ترك الاتحاد رازحاً تحت ديون قدرت وقتها بنحو 700 الف دولار اميركي واوقف بعد خروجه عقد نقل تلفزيوني عربي لبطولة لبنان "حرداً" على "إخراجه" ثم اختفت سيارة كان يروّج انها ستكون للجمهور الذي دفع ثمنها مضاعفاً اضعافاً ولم يعرف مصيرها حتى اليوم العودة إلى الاتحاد رغم علمه  وعلم اهل اللعبة ان كل ما اشاعه في اجتماعاته معهم ليس سوى وعود علماً ان "الدفع" مؤجل إلا لبعض الابواق وكان اخرها في اخر الاسبوع الماضي في محاولة اخيرة لإظهار انه منافس جدي على الأقل في مواجهة لائحة اهل اللعبة ومن خدموها سنوات طويلة.
من جهة ثانية، يقال ان المرشح المعني زار قبل ايام مرجعية سياسية حزبية وتسلم من دون إعلام ودعاية يحبها عادة، رئاسة القطاع الرياضي فيها من دون إعلان ذلك خوفاً من إنعكاسه سلباً على الانتخابات وعلى الحلف مع رئيس الاتحاد الثاني وهو من خيار سياسي مغاير تماماً خصوصاً لما في ذلك من إحراج للرئيس الثاني الذي تتلقى مرجعيته السياسية الاتهامات والهجومات المبرمجة يومياً من الخط السياسي للمرجعية التي زارها المرشح الحالي، وهو ما يترك أكثر من علامة استفهام حول الغاية من ترشيحه ومن الحلف القائم بينهما على التناقض السياسي ما يترك السؤال مباحاً:" ما هو الذي يجمع الرئيس والمرشح في لعبة لا تعنيهما ابداً"؟
هذا السؤال تعرفه نوادي كرة السلة ويعرفه بعض اهل الرياضة من العاملين في وسط اللعبة رغم ميولهم السياسية المختلفة، ولم تندمل بعد الجروح التي اصيبوا بها مع من كان رئيساً محسوباً عليهم من اتهامات وهجومات وتجريح شخصي وهو ما تقوله النوادي المحسوبة على الرئيس السابق الذي فتحت في وجهه كل الدفاتر الجديدة والقديمة والتي يتحملها والتي لا يتحملها فقط كرمى لعيون المرشح الحالي ومصالح بعض اهل الاحزاب والسياسة الضيقة.
فهل عاد احد يتذكر كل ما ارتكبه الرئيس الاسبق المرشح الحالي من مخالفات موثقة في دفاتر الامانة العامة، ام ان "نعمة النسيان" اصابت من كان الرئيس السابق والذي ترشح مجدداً يعتقد انهم حلفاء ليتبيّن انهم تجار مواقع ليس إلا وهو يعرف من وقف إلى جانبه بالحق ومن خذله ليركب موجة إعادة من ارتكبوا المجازر في حق اللعبة مالياً وإدارياً... وللبحث تتمة.