BREAKING NEWS |  
نتائج المباريات الاستعدادية للدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة: نيويورك نيكس - تورونتو رابتورز 122-120 * هيوستن روكتس - اوكلاهوما سيتي ثاندر 116-89     |    فوز اينتراخت فرانكفورت على كولون 1-0 في إفتتاح مباريات المرحلة السادسة من الدوري الالماني لكرة القدم     |    فوز فروسينوني على ساسوولو 4-2 في إفتتاح مباريات المرحلة السابعة من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    تعادل ديبورتيفو لا كورونيا مع ليفانتي 1-1 في إفتتاح مباريات المرحلة التاسعة من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    خسارة لومان امام تولوز 0-3 في إفتتاح مباريات المرحلة السابعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    لاعب التنس الاسباني رافايل خودار يعتذر عن توجيه ألفاظ نابية إلى أحد جامعي الكرات خلال مبارات في دور الـ 16 لبطولة شنغهاي لأساتذة التنس، مؤكدا أنه لم يستطع السيطرة على مشاعره بسبب شعوره بالإحباط خلال المباراة     |     اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس أمم آسيا في كرة القدم 2027 المقررة في السعودية تؤكد ان الاستعدادات تسير وفق الخطة المقررة     |    "فيفا" يفرض غرامة قدرها 20 ألف دولار ⁠على إسبانيا ويأمرها بإغلاق ملعبها جزئيا في مباراتها الودية المقبلة بعد إطلاق هتافات معادية للإسلام مرتين خلال مباراة ودية ضد مصر في أذار الماضي     |    ريال مدريد يطالب رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس بالاستقالة بعد تصريحات شبه فيها أساليب إدارة النادي وقناته التلفزيونية بآليات الدعاية التي استخدمها جوزيف غوبلز وزير الدعاية في النظام النازي!     |     "فيفا" يدرس إدخال تغييرات جوهرية على جائزة السلام المثيرة للجدل أو إلغاءها بعد تصاعد الاعتراضات على منحها للرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي

كيف ننقذ المدرجات و نستعيد الجمهور ؟؟!!

January 14, 2014 at 13:40
   
بعد سلسلة من المقالات المحقة بنقدها لوضع التحكيم في ملاعب كرة القدم اللبنانية ومسؤولية الاتحاد في تجاهلها ،يبدو بأن الاتحاد بدأ الآن رحلة الخروج من "سباته العميق" وفتح عينيه وان من وراء نظارات معتمة، على حقيقة المخالفات و ضعف الآداء في موضوع التحكيم و ذلك بمساءلته لبعض الحكام أو مراجعة تقاريرهم و ادعاءاتهم ، آملين أن يؤسس ذلك لنهج جديد وجدي لمعالجة هذا النقص الخطير في مصداقية النتائج . فقد تم توقيف حكم في حالة ،وفي حالة أحدث اضطر الحكم "لكشف الغطاء عن الحقيقة" المتوارية بعد أن تراجع عن اتهاماته في مواجهة في مكتب الاتحاد مع اللاعب المتهم ظلما.
و انتقالا للمدرجات التي باتت فارغة و فاقدة "لنبضها" الذي تحتاجه ليحييها و يمنحها الحياة "اللهم الا من بعض القرع على طبلي النجمة والأنصار".تبقى مدرجات الملاعب بلا روح فيها و لا من ينورها. و في حين أصبحنا نشهد مدرجات فارغة تماما في مبارياتها أو نتفاجأ بصراع و فوضى من القلة من الجمهور عليها في مباراة أخرى و كأنها مظاهرة لا مبرر لها أصلا. فلما لا يكون البديل أن نلتحق بفريقنا الذي نعتبره "المثل الأعلى" ونشجّعه ونمنحه معنويات بطريقة لائقة  وغير"فوضوية" لانها تؤدي في كثير من الأحيان الى صراعات بين مشجعي الفريق الواحد ؟! فهل السبب الضجر ام الملل من قلة الحضور أو ضعف الأداء ؟! و لا بد هنا من الاشارة بان مباريات الدوري اللبناني تقام لبعض الفرق يوم الجمعة ،وهو يوم عمل يترك مدارج الملاعب فارغة و فاقدة لنغماتها الفريدة ، اضافة الى أن ذلك يزيد الأعباء حين يتوجّب على النوادي التعويض على لاعبيها..."فالعمل ليس هواية" هذا عدا عن بطاقة الدخول لحضور المباريات التي ترتفع قيمتها...و بالتأكيد من الصعب ان يصطحب رب المنزل كل عائلته لحضور مباراة وبالتالي يعود الى بيته فارغ "الجيب" ،فحضور مباراة في هذا الزمن ليست" فيلما مشوقا"...و السؤال للمعني : لم لا "تتكرم" على هذه النوادي و على جمهور كرة القدم الصادق لتقام جميع مباريات الدوري يومي السبت اوالاحد ،ليعود عدد من الجمهور من جديد الى المدرجات و نسترجع روح التشجيع الذي نفقده يوما بعد يوم ، بعيدا عن الظلم المرتكب في الملاعب ؟؟!! فهل الصورة التي نشهدها اليوم هي مثال" للرياضة المثالية و ادارتها الحكيمة" ؟
و من جهة ثانية ،أصبح من الواضح أن وسائل الاعلام لا تسلط الضوء كما يجب على الدوري اللبناني للدرجة الثانية و الفرق المشاركة فيها وان تغطيتها، وباختصار فهي كما يقول المثل لدفع البلاء لا أكثر ،فلا أدري ان كان السبب انها تعتبر فرق الدرجة الثانية غير جديرة لمتابعتها وبالتالي يختفي ظلها خلف الدوري اللبناني للدرجة الاولى، فبعض فرق "الثانية" تستحق أن تعود الى "الاولى" لولا الظلم الذي يستهدفها والذي يلاحقها موسم بعد موسم "كأشباح الهلوين" . و بطريقة اخرى، فهل فرق "الثانية" ستبقى في "الثانية" أم أنها ستصعد للأولى في يوم من الأيام ؟ ولماذا لا يسلط الضوء عليها؟ و يتمّ مواكبتها من ’’الثانية’’ الى حد اصابة هدفها و صعودها "للأولى" ؟؟

رأي : سمر الخطيب
This article is tagged in:
lebanon, LEBANESE FEDERATION, football