We are experiencing some problems, try again in a few minutes. We apologize for any inconvenience.

هل تنقذ فضيحة جيانيني الاتحاد؟

January 26, 2014 at 12:23
   
عبدالناصر حرب – يعيش الإتحاد اللبناني لكرة القدم، حالة من التوتر تنتج قرارات عشوائية سببها ما تعيشه اللعبة وقيادتها من حال اشبه الى الانهيار مستمرة منذ سنوات، لكن الضربة القاسية والقاسمة كانت ما تناقلته اخيراً وكالات الانباء والصحف العالمية عن إتهام المدير الفني للمنتخب اللبناني الوطني الايطالي جيوسيبي جيانيني بقضية احتيال ورشاوى وتلاعب في نتائج مباريات في الدوري الايطالي حصلت في موسم 2008-2009 إضافة الى إمتلاكه شهادة مزورة في التدريب (على ذمة كبريات الصحف الرياضية الايطالية).
يبدو ان فضيحة جيانيني يمكن ان تكون فرصة مناسبة لينقذ الاتحاد نفسه من "الورطة" التي ورط نفسه بها حين تعاقد مع مدرب لم يقدم اي إيجابيات للمنتخب من خلال النتائج السلبية التي حققها في عهده، وهو يرى ان الوقت مناسب للتخلص منه. لكن هذا لا يعني ان الاتحاد لا يتحمل مسؤولية فشل "امير روما"، بل على العكس فهو يتحمل الجزء الاكبر من هذه المسؤولية بسبب فشله في إختيار المدرب المناسب، والتعاقد مع مدرب تقول النتائج الفنية انه كان فاشلاً وادى الى صرف الكثير من الاموال من دون اي مردود ايجابي، فضلاً عن عدم إحراز المنتخب اي فوز في اي مباراة في اي إستحقاق رسمي خاضه تحت إشراف جيانيني. فهل تنقذ فضيحة "امير روما" الاتحاد من ورطة التعاقد معه بالاستغناء عنه؟
هذا ما ستكشفه الايام القليلة المقبلة؟.
ملاحظة: ان اتحادنا الكريم وفي إطار حال الضياع التي يعيشها، يحاول إسكات اصوات لا تقول إلا الحقيقة مهما كانت صعبة في انتظار ان يجرؤ على الاعتراف بانه اخطأ سنظل نكشف العورات التي بات القاصي والداني يعرفها وربما تبدأ قريباً "ثورة" على اتحاد لم يجلب للعبته إلا التراجع المخيف والفضائح التي يتم لملمتها ولفلفتها كما حصل في فضيحة التلاعب والرشاوى في لبنان التي كان إخراجها اردنياً بإشراف المنتج اللبناني... فهل باتت مقولة "العقل السليم في الجسم السليم" في حاجة إلى تغيير لتصبح "التلاعب السليم في القصاص البسيط"؟