BREAKING NEWS |
لعبة "القط والفار" في وزارة الشباب والرياضة ...
June 22, 2014 at 23:33
كتب الزميل جلال بعينو في صحيفة الديار بتاريخ 22 حزيران تحت عنوان "لعبة "القط والفار" في وزارة الشباب والرياضة .. هل يتعايش الوزير حناوي مع المدير العام خيامي ؟" ما يلي : أطفأ مدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي شمعته العشرين كمدير عام للوزارة بعدما تسلّم مهامه في العام 1994 ولم يتزحزح ولم يزحزحه أحد حتى الآن من منصبه الصامد فيه.فخيامي تسلّم منصبه في الوزارة التي كانت ملحقة بوزارة التربية قبل انشاء وزارة الشباب والرياضة في العام 2000 حيث تسلّم الدكتور سيبوه هوفنانيان منصب الوزير لأول مرة وصولاً الى الوزير الحالي العميد عبد المطلب حناوي.فخيامي تأقلم وتعايش مع جميع الوزراء المتعاقبين منذ مخايل الضاهر وزير التربية والشباب في العام 1994 حتى العميد حناوي في ايامنا هذه مروراً بالوزراء جان عبيد وهوفنانيان وألان طابوريان والدكتور احمد فتفت فطلال ارسلان فالدكتور علي عبدالله ففيصل كرامي فالعميد حناوي.وطوال العهود الوزارية كان خيامي يتبّع سياسة الحيطة والحذر. فتارة تراه ينكفئ وطوراً تراه في الواجهة وفق الظروف لرجل بات خبيراً في الشؤون الرياضية وضليعاً بها.فهذا الرجل الخمسيني يتكيّف مع الأمور بشكل لافت فيتدّخل وقت الحاجة ويبتعد ساعة يقرّر ذلك وهو يدير الوزارة بحرفنة ودهاء كبيرين.ففهم خيامي، الذي عاش شبابه في بلدة صربا الكسروانية، أصول اللعبة فتعايش مع الوزراء بشكل كبير اكانوا من 8 او 14 آذار(خيامي ينتمي الى حركة "أمل") وأقل دليل على ذلك تعايشه مع الوزير فتفت (تيار المستقبل) خلال ولايته التي امتدت لسنوت عدّة وفي عز الأزمة بين الفريقين السياسيين.
الطابقان الأول والسابع
ويلاحظ ان الزائرين لمبنى وزارة الشباب والرياضة وتحديداً الى الطابق السابع حيث مكتب الوزير للاجتماع به ينقسمون قسمين.فالقسم الأول يزور الوزير ويغادر من دون المرور بالطابق الاول حيث مكتب المدير العام خيامي وهذا خطأ تكتيكي.والقسم الثاني يزور الوزير ثم يعرّج الى الطابق الاول(وبالعكس ايضاً) ليلقي التحية على خيامي لأنه بمفهوم هؤلاء الزائرين لا بدّ من زيارة خيامي لأنه باق والوزير يتغيّر بتغيّر مجلس الوزراء.والعالمون ببواطن الأمور يعرفون ان لخيامي اليد الطولى في "تحريك" و"هندسة" المساعدة للاتحادات والأندية منذ سنوات طويلة.
تعايش أم لا؟
يبقى السؤال: هل يتعايش خيامي(المقرّب من 8 آذار) مع وزير الشباب والرياضة العميد حناوي(المقرّب من رئيس الجمهورية الأسبق العماد ميشال سليمان)؟
يقول مصدر موثوق " لحظة تعيين الوزير حناوي في منصبه الوزاري همس البعض في اذنه كلاماً ضد خيامي مفاده ان هذا الأخير يمسك بمفاصل القرار والمساعدات في الوزارة وهو "الرجل القوي" وبالتالي يجب "تحجيمه" ليحكم الوزير في الوزارة وفق مقولة "الأمر لي" .ومنذ اليوم الأول لتعيينه وزيراً، طلب الوزير لائحة كاملة بالمساعدات ثم اقرّ مساعدة عاجلة لنادي عمشيت بقيمة اربعمائة مليون ليرة لبنانية فعرف خيامي وتحرّك سريعاً ليتم اقرار مساعدة بقيمة اربعماية مليون ليرة ايضاً الى نادي شوكين بموافقة الوزير وفق قاعدة 6 و6 مكرّر وعبر عضو سابق في اتحادين كبيرين ".
ويضيف المصدر"ومنذ اليوم الأول لتعيينه ، عمد حناوي الى تطبيق دوام يومي الزامي للموظفين مع الاطلاع شخصياً على فواتير لجنة الاستلام اليومية في الوزارة.حتى ان الموظفين في الوزارة خاصة الكبار لا يزورون مكتب الوزير الا نادراً جداً وقد لا يكون خيامي بريئاً من كل ما يجري"....
موضوع "السلة"
اما في موضوع ما جرى من مشاكل في نهائي كرة السلة بين نادي الرياضي ونادي الحكمة قبل ان يحسم اتحاد اللعبة الأمر بجرأة ومسؤولية ويحبط "الانتفاضة" التي حاول البعض القيام بها في مهدها ،فتقول المعلومات ان خيامي لم يظهر في الواجهة بل ترك الأمر للوزير حناوي الذي ارتكب "فاولاً" سرعان ما تراجع عنه عندما هدّد بوقف اكمال السلسلة النهائية وهذا ما كان سيرتّب انعكاسات خطيرة على كرة السلة اللبنانية من قبل الاتحاد الدولي للعبة ال"فيبا". وعاد حناوي عن القرار وحضر المباراتين الخامسة في الرياضي والسادسة في غزير.وتقول المعلومات "ان خيامي نصح الوزير بعدم التدخّل في موضوع كرة السلة لكن خيامي نفى هذا الأمر" ولسان حاله يقول"لم ولن أتدخّل" كما فعل في انتخابات اللجنة الادارية لاتحاد كرة السلة التي جرت في 21 كانون الأول الفائت عندما كان قلبياً مع لائحة "صديقه" بيار كاخيا(الموجود في البرازيل حالياً يتابع المونديال كاشفاً انه من عشاق منتخب انكلترا التي تلّقت حتى الآن خساراتين امام ايطاليا وامام الأوروغواي وباتت خارج المنافسة فعلياً ) لكنه لم يتحرك على الأرض لدعمها لأنه يعلم تماماً ان حركة "أمل" كانت مع لائحة المهندس الشاب وليد نصار التي اكتسحت الانتخابات آنذاك(15-0)......
اذاً، ترك ترك خيامي الوزير حناوي يتخبّط لوحده في ما جرى الأسبوع الفائت في كرة السلة "وهو يضحك في عبّه" لكن الوزير صحّح الخطأ و"العودة عن الخطأ فضيلة" فوصلت البطولة الى شاطئ الأمان.....
ضابطان
وتضيف المعلومات "ان الوزير حناوي الضابط اللامع الآتي من السلك العسكري يعلم تماماً ان خيامي هو "ضابط ايقاع الوزارة"منذ عشرين سنة ويعلم حناوي ايضاً انه لن يدوم طويلاً في الوزارة وان خيامي باق باق باق" .
يبدو زيد خيامي بعيداً عن الأضواء الاعلامية ونادراً ما يظهر في المناسبات الرياضية التي يتم دعوتها اليها لكنه ما زال يحرّك الأمور من وراء الستارة حتى انه لم يظهر في صورة واحدة مع الوزير منذ اشهر عدة .وللتذكير، فان لقاء الوزير حناوي مع الاعلاميين والصحافيين الرياضيين الذي عقد غداة تعيينه وزيراً غاب عنه خيامي حتى انه لم تتمّ دعوته اليه.
"القط والفار"
وزارة الشباب والرياضة تعيش وسط لعبة "القط والفار" بين حناوي وخيامي.فـ"الجنرال" حناوي يريد استعادة الدور الفاعل للوزير من يد خيامي وسط عملية "شد حبال" واضحة بينهما بحيث لم يسلم موظفو الوزارة منها.فالوزير غرّد "خارج السرب" في موضوع كرة السلة وخيامي يلتزم الصمت ويعرف ماذا يريد في النهاية ويعلم تماماً انه باق بدعم مرجعيته ويقطّع الوقت بانتظار وزير جديد للشباب والرياضة فور انتخاب رئيس جديد للجمهورية.اما حناوي،العسكري الوحيد الذي يتسلّم منصب وزير الشباب والرياضة ، فيحاول ما باستطاعته السيطرة على الوضع عبر قيامه بـ"هجوم احتوائي"ضد خيامي حتى ان هذا الأخير يعرف ان حناوي يتخطّيه عبر زياراته الى رئيس مجلس النواب نبيه برّي.....
انه صراع بين أسلوبين مختلفين: الأسلوب العسكري لحناوي والأسلوب الديبلوماسي لخيامي...
الطابقان الأول والسابع
ويلاحظ ان الزائرين لمبنى وزارة الشباب والرياضة وتحديداً الى الطابق السابع حيث مكتب الوزير للاجتماع به ينقسمون قسمين.فالقسم الأول يزور الوزير ويغادر من دون المرور بالطابق الاول حيث مكتب المدير العام خيامي وهذا خطأ تكتيكي.والقسم الثاني يزور الوزير ثم يعرّج الى الطابق الاول(وبالعكس ايضاً) ليلقي التحية على خيامي لأنه بمفهوم هؤلاء الزائرين لا بدّ من زيارة خيامي لأنه باق والوزير يتغيّر بتغيّر مجلس الوزراء.والعالمون ببواطن الأمور يعرفون ان لخيامي اليد الطولى في "تحريك" و"هندسة" المساعدة للاتحادات والأندية منذ سنوات طويلة.
تعايش أم لا؟
يبقى السؤال: هل يتعايش خيامي(المقرّب من 8 آذار) مع وزير الشباب والرياضة العميد حناوي(المقرّب من رئيس الجمهورية الأسبق العماد ميشال سليمان)؟
يقول مصدر موثوق " لحظة تعيين الوزير حناوي في منصبه الوزاري همس البعض في اذنه كلاماً ضد خيامي مفاده ان هذا الأخير يمسك بمفاصل القرار والمساعدات في الوزارة وهو "الرجل القوي" وبالتالي يجب "تحجيمه" ليحكم الوزير في الوزارة وفق مقولة "الأمر لي" .ومنذ اليوم الأول لتعيينه وزيراً، طلب الوزير لائحة كاملة بالمساعدات ثم اقرّ مساعدة عاجلة لنادي عمشيت بقيمة اربعمائة مليون ليرة لبنانية فعرف خيامي وتحرّك سريعاً ليتم اقرار مساعدة بقيمة اربعماية مليون ليرة ايضاً الى نادي شوكين بموافقة الوزير وفق قاعدة 6 و6 مكرّر وعبر عضو سابق في اتحادين كبيرين ".
ويضيف المصدر"ومنذ اليوم الأول لتعيينه ، عمد حناوي الى تطبيق دوام يومي الزامي للموظفين مع الاطلاع شخصياً على فواتير لجنة الاستلام اليومية في الوزارة.حتى ان الموظفين في الوزارة خاصة الكبار لا يزورون مكتب الوزير الا نادراً جداً وقد لا يكون خيامي بريئاً من كل ما يجري"....
موضوع "السلة"
اما في موضوع ما جرى من مشاكل في نهائي كرة السلة بين نادي الرياضي ونادي الحكمة قبل ان يحسم اتحاد اللعبة الأمر بجرأة ومسؤولية ويحبط "الانتفاضة" التي حاول البعض القيام بها في مهدها ،فتقول المعلومات ان خيامي لم يظهر في الواجهة بل ترك الأمر للوزير حناوي الذي ارتكب "فاولاً" سرعان ما تراجع عنه عندما هدّد بوقف اكمال السلسلة النهائية وهذا ما كان سيرتّب انعكاسات خطيرة على كرة السلة اللبنانية من قبل الاتحاد الدولي للعبة ال"فيبا". وعاد حناوي عن القرار وحضر المباراتين الخامسة في الرياضي والسادسة في غزير.وتقول المعلومات "ان خيامي نصح الوزير بعدم التدخّل في موضوع كرة السلة لكن خيامي نفى هذا الأمر" ولسان حاله يقول"لم ولن أتدخّل" كما فعل في انتخابات اللجنة الادارية لاتحاد كرة السلة التي جرت في 21 كانون الأول الفائت عندما كان قلبياً مع لائحة "صديقه" بيار كاخيا(الموجود في البرازيل حالياً يتابع المونديال كاشفاً انه من عشاق منتخب انكلترا التي تلّقت حتى الآن خساراتين امام ايطاليا وامام الأوروغواي وباتت خارج المنافسة فعلياً ) لكنه لم يتحرك على الأرض لدعمها لأنه يعلم تماماً ان حركة "أمل" كانت مع لائحة المهندس الشاب وليد نصار التي اكتسحت الانتخابات آنذاك(15-0)......
اذاً، ترك ترك خيامي الوزير حناوي يتخبّط لوحده في ما جرى الأسبوع الفائت في كرة السلة "وهو يضحك في عبّه" لكن الوزير صحّح الخطأ و"العودة عن الخطأ فضيلة" فوصلت البطولة الى شاطئ الأمان.....
ضابطان
وتضيف المعلومات "ان الوزير حناوي الضابط اللامع الآتي من السلك العسكري يعلم تماماً ان خيامي هو "ضابط ايقاع الوزارة"منذ عشرين سنة ويعلم حناوي ايضاً انه لن يدوم طويلاً في الوزارة وان خيامي باق باق باق" .
يبدو زيد خيامي بعيداً عن الأضواء الاعلامية ونادراً ما يظهر في المناسبات الرياضية التي يتم دعوتها اليها لكنه ما زال يحرّك الأمور من وراء الستارة حتى انه لم يظهر في صورة واحدة مع الوزير منذ اشهر عدة .وللتذكير، فان لقاء الوزير حناوي مع الاعلاميين والصحافيين الرياضيين الذي عقد غداة تعيينه وزيراً غاب عنه خيامي حتى انه لم تتمّ دعوته اليه.
"القط والفار"
وزارة الشباب والرياضة تعيش وسط لعبة "القط والفار" بين حناوي وخيامي.فـ"الجنرال" حناوي يريد استعادة الدور الفاعل للوزير من يد خيامي وسط عملية "شد حبال" واضحة بينهما بحيث لم يسلم موظفو الوزارة منها.فالوزير غرّد "خارج السرب" في موضوع كرة السلة وخيامي يلتزم الصمت ويعرف ماذا يريد في النهاية ويعلم تماماً انه باق بدعم مرجعيته ويقطّع الوقت بانتظار وزير جديد للشباب والرياضة فور انتخاب رئيس جديد للجمهورية.اما حناوي،العسكري الوحيد الذي يتسلّم منصب وزير الشباب والرياضة ، فيحاول ما باستطاعته السيطرة على الوضع عبر قيامه بـ"هجوم احتوائي"ضد خيامي حتى ان هذا الأخير يعرف ان حناوي يتخطّيه عبر زياراته الى رئيس مجلس النواب نبيه برّي.....
انه صراع بين أسلوبين مختلفين: الأسلوب العسكري لحناوي والأسلوب الديبلوماسي لخيامي...
This article is tagged in:
president, lebanon, LEBANESE FEDERATION, lebanese cup, LEBANESE CHAMPIONSHIP, lebanese championship, ex president 
