BREAKING NEWS |  
نتائج المباريات الاستعدادية للدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة: نيويورك نيكس - تورونتو رابتورز 122-120 * هيوستن روكتس - اوكلاهوما سيتي ثاندر 116-89     |    فوز اينتراخت فرانكفورت على كولون 1-0 في إفتتاح مباريات المرحلة السادسة من الدوري الالماني لكرة القدم     |    فوز فروسينوني على ساسوولو 4-2 في إفتتاح مباريات المرحلة السابعة من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    تعادل ديبورتيفو لا كورونيا مع ليفانتي 1-1 في إفتتاح مباريات المرحلة التاسعة من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    خسارة لومان امام تولوز 0-3 في إفتتاح مباريات المرحلة السابعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    لاعب التنس الاسباني رافايل خودار يعتذر عن توجيه ألفاظ نابية إلى أحد جامعي الكرات خلال مبارات في دور الـ 16 لبطولة شنغهاي لأساتذة التنس، مؤكدا أنه لم يستطع السيطرة على مشاعره بسبب شعوره بالإحباط خلال المباراة     |     اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس أمم آسيا في كرة القدم 2027 المقررة في السعودية تؤكد ان الاستعدادات تسير وفق الخطة المقررة     |    "فيفا" يفرض غرامة قدرها 20 ألف دولار ⁠على إسبانيا ويأمرها بإغلاق ملعبها جزئيا في مباراتها الودية المقبلة بعد إطلاق هتافات معادية للإسلام مرتين خلال مباراة ودية ضد مصر في أذار الماضي     |    ريال مدريد يطالب رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس بالاستقالة بعد تصريحات شبه فيها أساليب إدارة النادي وقناته التلفزيونية بآليات الدعاية التي استخدمها جوزيف غوبلز وزير الدعاية في النظام النازي!     |     "فيفا" يدرس إدخال تغييرات جوهرية على جائزة السلام المثيرة للجدل أو إلغاءها بعد تصاعد الاعتراضات على منحها للرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي

التخبّط الإداري يدمّر كرة القدم؟

July 25, 2014 at 3:17
   
كتب الزميل بلال زين في صحيفة "صدى البلد" بتاريخ الجمعة 25 تموز الجاري تحت عنوان "التخبط الاداري يدمّر كرة القدم؟" ما يلي : تخوف اكثر من مسؤول في الاندية من استمرار التدهور في كرة القدم اللبنانية، التي تعيش اسوأ ايامها منذ اليوم الاول لوضع المرجعيات السياسية يدها عليها في ايلول 2001، حين فرضت لجنة ادارية لا تتمتع بالخبرة الكافية وحتى الآن، حيث يبدو بوضوح ان اللعبة تسير من سيئ الى اسوأ فنياً ومالياً وجماهيرياً.
هذا الكلام كان محور جلسة جمعت رؤساء اندية واداريين ومدربين واعلاميين، حيث اجمع الحضور على ان الادارة الحالية لكرة القدم اللبنانية والتي يفترض انها اكتسبت الخبرة المطلوبة منذ 13 عاماً، لم تستطع الاستفادة من كل تلك السنوات، بل ان اللعبة تسير نحو الهاوية اذا لم يتم تدارك الامور وتصحيح الاخطاء التي تبدأ برحيل اللجنة التنفيذية الحالية والاتيان بادارة تتمتع بالخبرة الكافية، على ان ترفع المرجعيات السياسية يدها عن فرض اشخاص فشلوا، وترك المهمة للجمعية العمومية لاختيار لجنة جديدة بعيداً عن اي ضغوطات معتادة.
وتساءل الحضور: "هل يجوز ان يستمر الاتحاد في ارتكاب الاخطاء الصغيرة قبل الكبيرة"؟ ومن الامثلة:
1- قرر الاتحاد في 14 تموز الجاري عقد الجمعية العمومية السنوية في 2 أيلول 2014 ليعود في 21 تموز (بعد اسبوع فقط) الى تعديل الموعد ليصبح في 5 ايلول، ما يعني ان التخبط الاداري لا يزال معتمداً حتى في ابسط الامور؟.
2- كان مقرراً ان يسافر منتخب الشباب الى السعودية لخوض مباراة ودية امام منتخبها بدعوة من اتحادها، لكن البعثة لم تسافر لأنها لم تستطع الحصول على حجوزات في طائرة العودة، فهل يعقل ان تتوقف تحضيرات المنتخب لأن الاتحاد غير قادر على اسهل الامور الادارية ومنها تأمين حجوزات السفر؟.
3- سافر منتخب الشباب الشهر الماضي الى قطر لخوض مباراتين وديتين امام المنتخب القطري، لكنه لعب مباراة واحدة فقط، في وقت لم يعرف احد لماذا الغيت المباراة الثانية ولا حتى عرف الناس من هي البعثة ومتى سافرت ومتى عادت، اضافة الى ان الاتحاد لم يعلن عن نتيجة المباراة!.
4- الجمعية العمومية انتخبت اللجنة التنفيذية الحالية قبل نحو عام، ورغم ذلك فان الاعضاء لم ينجحوا حتى الآن في تعيين امين عام بالوكالة يقوم بمهام الاصيل في حال غيابه، وهو ما حصل اكثر من مرة بسبب الخلافات بين الرئيس والاعضاء. فهل يجوز ان تصل الخلافات الى حد عدم اجراء التعيينات المطلوبة؟.
5- قام الاتحاد باجراء 19 تعديلاً من اصل 22 مرحلة فقط على برنامج مباريات بطولة لبنان الاخيرة، وهو رقم قياسي يدل على عدم التخطيط الجيد قبل وضع برنامج الدوري؟.
6- قيل ان الاتحاد صرف نحو 500 مليون ليرة لبنانية في 6 اشهر فقط على تحضيرات المنتخب الوطني من اجل المشاركة في تصفيات كأس آسيا - استراليا 2015، تم صرف القسم الاكبر من هذا المبلغ على الجهاز الفني بقيادة المدرب الايطالي جوسيبي جيانيني، الذي قيل ان راتبه الشهري يبلغ نحو 40 مليون ليرة، وكانت النتيجة عدم التأهل الى النهائيات كما وعدونا.
فهل يجوز الابقاء على مدرب فشل في مهمته رغم انه يكلف صندوق الاتحاد مبالغ كبيرة؟. ولماذا لا تتم محاسبة المسؤول عن استقدامه؟.
هذا جزء من اخطاء كثيرة وتخبط اداري مع عدم نسيان تراجع تصنيف منتخب لبنان في الترتيب العالمي نحو 30 مرتبة دفعة واحدة، وتراجع المستوى الفني للمنتخبات والفرق، وخلو المدرجات من الجماهير، وافلاس صناديق الاندية، وحصول التلاعب في نتائج بعض المباريات بدليل ملف المراهنات الشهير، ودخول بعض حكام اللعبة الى السجن في سنغافورة بسبب ملف الرشاوى، وتقديم شكوى الى الفيفا من المدرب الصربي ايفان للمطالبة بحقوقه المالية، الى الخلافات الادارية بين رئيس الاتحاد والاعضاء، وتراجع مستوى التحكيم.
بعد كل هذه السلبيات، بأي منطق تبقى الادارة الحالية؟ ولماذا لا ترحل طالما انها فشلت في عملها من رئيس الاتحاد الى باقي الاعضاء؟.