BREAKING NEWS |  
رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم خافيير تيباس يكشف عن اعتماد تقنية "التسلل الآلي" بالكامل في بطولات ومسابقات الدرجتين الأولى والثانية اعتبارًا من الموسم المقبل لإنهاء الجدل المتكرر حول قرارات التسلل     |    شبكة "سكاي سبورتس" تؤكد قرار إدارة نادي ليفربول الانكليزي بإبقاء المدرب الهولندي ارني سلوت في منصبه في الموسم المقبل رغم خروج الفريق من دوري ابطال اوروبا وابتعاده عن المنافسة على لقب الدوري الانكليزي     |    شبكة "سكواكا" للإحصاءات تقول أن لأول مرة منذ 114 سنة يتلقى تشيلسي 5 خسارات متتالية في الدوري الإنكليزي دون أن يسجل أي هدف بعد خسارته امام برايتون     |    فاز العداء الكيني جون كورير بلقب ماراتون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطما الرقم القياسي العالمي للسباق بعدما أنهاه بتوقيت 2.01.52 س     |    نتائج الدور الاول من البلاي اوف ضمن الـ NBA: كليفلاند - تورونتو 115-105 (2-0 من أصل سبع مباريات) * نيويورك - اتلانتا 106-107 (1-1 من أصل سبع مباريات) * دنفر - مينيسوتا 114-119 (1-1 من أصل سبع مباريات)     |    فوز برايتون على تشيلسي 3-0 في إفتتاح مباريات المرحلة 34 من الدوري الانكليزي لكرة القدم     |    الدوري الاسباني (المرحلة 33): ريال مدريد - ديبورتيفو الافيس 2-1 * اتليتيكو بيلباو - اوساسونا 1-0 * ريال مايوركا - فالنسيا 1-1 * جيرونا - ريال بيتيس 2-3     |    انتر ميلان إلى نهائي مسابقة كأس ايطاليا في كرة القدم بفوزه على كومو 3-2 في إياب الدور نصف النهائي (0-0 ذهابًا)     |    لنس إلى نهائي مسابقة كأس فرنسا في كرة القدم بفوزه على تولوز 4-1 في الدور نصف النهائي     |    فوز لاعب كرة القدم الالماني طوني كروس بجائزة الإلهام الرياضي ضمن جوائز "لوريوس" الاسبانية الدولية

إذا تشرذمت الرياضة فأبشروا بالجهل

April 22, 2026 at 13:52
   
ليست المشكلة في خسارة مباراة أو منصب، المشكلة الحقيقية تبدأ حين تتحول من مشروع وطني جامع إلى جزر متناحرة، ومن رسالة تربوية إلى ساحة صراع مصالح، عندها فقط أبشروا بالجهل.
الجهل هنا ليس نقصاً في المعلومات، بل انهياراً في القيم، جهل بمعنى الإنتماء، جهل بمعنى المنافسة الشريفة، جهل بمعنى أن الرياضة وُجدت لتوحّد لا لتقسّم.
حين تتكاثر المرجعيات وتتناقض القرارات، وحين يصبح الولاء للأشخاص لا للمؤسسات، تتحول الرياضة إلى عبء على المجتمع بدل أن تكون رافعة له.
في الرياضة المتشرذمة يقصى أصحاب الكفاءة لأنهم لا ينتمون إلى المحور الصحيح أصحاب الرؤية الوطنية الواحدة، وتُمنح المناصب كمكافآت لا كمسؤوليات، وتُدار الاتحادات بعقلية الزعامة لا بعقلية الحوكمة، ويُختزل الوطن في نادٍ، واللعبة في شخص، والإنجاز في صورة.
أي رياضة هذه التي لا تعرف مرجعيتها؟ أي أبطال سينشأون في بيئة تتغذى على الانقسام؟ وأي مستقبل ننتظره حين تصبح القاعدة هي الفوضى والاستثناء هو النظام؟
الخطير أن هذا التشرذم لا يبقى داخل الملاعب بل يتسرّب إلى عقول الأجيال، اللاعب الصغير يتعلّم أن الطريق ليس في الجهد، بل في الواسطة، والمدرب يفهم أن النجاح لا يقاس بالنتائج، بل بالقرب من أصحاب القرار، والإداري يقتنع أن البقاء في المنصب أهم من بناء مؤسسة. وهنا، نكون قد خسرنا كل شيء حتى قبل أن تبدأ المباراة.
الرياضة لا تُبنى بالصدف ولا تُدار بالأهواء، هي منظومة قيَم قبل أن تكون منظومة نتائج. وإذا إنهارت القيم، فلا معنى لأي إنجاز، حتى لو جاء.
إن أخطر ما يهدّد الرياضة اليوم ليس الفقر ولا الإمكانات المحدودة، بل تفكّكها من الداخل، لأن المال يمكن تعويضه، والخسارة يمكن تجاوزها، أما الإنقسام فهو سمّ بطيء يقتل كل شيء.
رسالتنا واضحة وقاسية، إما رياضة موحّدة، قائمة على الكفاءة والعدالة والشفافية، أو رياضة متشرذمة، تُنتج جهلًا منظماً، وأجيالًا ضائعة. وإذا إخترنا الطريق الثاني فلا داعي للشكوى. لقد تمّ إنذارنا مسبقًاً.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news