BREAKING NEWS |
الجولة الثانية منACS Wolfofbey League في المنية
August 11, 2026 at 14:33
ليست كل الأمسيات الرياضية عادية، وبعضها يتحوّل إلى حدث يبقى في الذاكرة. هكذا كانت ليلة الكيك بوكسينغ في المنية(شمال لبنان)، التي عاشت على وقع القوة والإثارة والحماس مع إقامة الجولة الثانية منACS Wolfofbey League في الكيك بوكسينغ تحت اشراف الاتحاد اللبناني للعبة وبالتعاون مع "أكواريوس" وذلك في "المجمّع الثقافي الكويتي"(المنية)، في أمسية رياضية استثنائية فرضت نفسها بقوة على الساحة القتالية اللبنانية وستظل كثيراً في البال.
منذ اللحظات الأولى بدا واضحاً أن الموعد مختلف، حضور جماهيري حاشد ناهز الـ5 آلاف متفرّج تقدّمه النائب أحمد الخير والعميد ايلي بيسري ممثلاً قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل والعقيد باتريك عبيد ممثلاً مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله والمقدّم ديميتري صقر ممثلاً مدير عام الأمن العام اللواء حسن شقير والنقيب غيث المصري ممثلاً مدير عام أمن الدولة اللواء ادغار لاوندوس، ورئيس اتحاد بلديات المنيه ورئيس بلدية المنية الشيخ توفيق زريقة وممثل "وولف او باي" كريم عساف ورئيس اتحاد الفيحاء المهندس وائل زمرلي، مالك "أكواريوس" محمود الخير، رئيس اتحاد المواي تاي الغراند ماستر سامي قبلاوي، رئيس اتحاد قوة الرمي وليد قصاص والأمين العام لاتحاد الكيك بوكسينغ جودت فتح الله ممثلاً الاتحاد، والأمين العام لاتحاد الكونغ فو بسام نهرا، وفاعليات بلدية وعسكرية واقتصادية ورياضية، أعضاء اتحادات، رؤساء واعضاء أندية ورجال صحافة واعلام ، مدرجات نابضة بالحماس، أجواء مليئة بالإثارة، ومواجهات قوية رفعت منسوب التشويق، في مشهد يؤكد أن رياضات الفنون القتالية باتت تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة في لبنان، وخصوصًا في محافظة الشمال.
وكان رئيس منظمة "آي. سي. أس" وليد عجاج ومسؤولو المنظمة في استقبال كبار الحضور.
تنظيم بمواصفات عالية
الجولة الثانية جاءت بصورة تنظيمية لافتة، حيث تضافرت الجهود لإخراج الحدث بصورة احترافية تليق بمستوى المنافسات والمقاتلين والجمهور.وكان التنظيم الدقيق والمستوى الفني الرفيع، إلى جانب الحضور الجماهيري الكبير، أحد أبرز عناوين النجاح، فيما شكّلت النزالات القوية والمثيرة العنصر الأساسي في تحويل الأمسية إلى مهرجان حقيقي للكيك بوكسينغ.
الجمهور لم يكن مجرّد متفرج، بل كان جزءاً أساسياً من المشهد، إذ واكب المقاتلين بحماس كبير، وتفاعل مع كل مواجهة، لتتحوّل أجواء القاعة إلى ما يشبه الملاعب الكبرى في الأحداث القتالية الدولية.
مشروع يتخطى حدود البطولة
وراء هذا الحدث يقف رئيسACS وليد عجاج، الذي يواصل العمل منذ خمس سنوات على بناء مشروع رياضي مختلف في عالم الفنون القتالية، واضعاً نصب عينيه تطوير مستوى المنافسات وإعطاء المقاتلين منصة تليق بقدراتهم وطموحاتهم.
عجاج، الذي بدا واضحاً حرصه على أدق التفاصيل وعلى راحة زواره، لا يتعامل مع البطولة كحدث عابر، بل كمشروع قابل للتطور والتوسّع والوصول إلى مستويات أعلى، وصولاً إلى مواصلة تنظيم أحداث بمواصفات عالمية في المستقبل.
وفي هذا الإطار، يؤكد عجاج أن الهدف الأساسي هو إعطاء الرياضات القتالية اللبنانية المساحة التي تستحقها، واكتشاف المواهب وصقلها، وبناء بطولة قادرة على جذب الجمهور والمقاتلين من لبنان والخارج.
ويشدّد على أن النجاح الحقيقي لا يقاس فقط بعدد النزالات، بل بقدرة الحدث على بناء ثقافة رياضية جديدة، وإعطاء الشباب فرصة لإظهار قدراتهم في إطار تنافسي منظم واحترافي.
الشمال… عاصمة الرياضات القتالية
لم تكن إقامة الجولة الثانية في المنية مجرد اختيار لموقع جغرافي، بل جاءت لتؤكد الحضور المتنامي لمحافظة الشمال على "خارطة" الرياضات القتالية في لبنان.
فالمنية أثبتت مرة جديدة أنها قادرة على استقطاب جمهور كبير واحتضان أحداث رياضية ذات مستوى رفيع، فيما شكّل الحضور الجماهيري رسالة واضحة بأن الشمال يمتلك قاعدة شعبية واسعة ومتعطشة لهذا النوع من البطولات.
ومع تكرار استضافة الأحداث القتالية الناجحة، تبدو المنية ومعها محافظة الشمال في طريقهما لتكريس موقعهما كـ "عاصمة" للرياضات القتالية اللبنانية.
من المنية… إلى العالمية
الجولة الثانية منACS Wolfofbey League لم تكن مجرد ليلة من النزالات، بل محطة جديدة في مسار مشروع يطمح إلى تكريس نفسه على الساحة الرياضية.
وإذا كانت المنية قد احتضنت الحدث، فإن الطموح الذي يحمله وليد عجاج يتجاوز حدود المدينة والشمال ولبنان، نحو بناء حدث قادر على استقطاب أسماء ومقاتلين من الخارج، ووضع الكيك بوكسينغ اللبناني أمام تحديات وفرص جديدة.
ويعتبر عجاج أن لبنان يمتلك مواهب قتالية مميزة، وأن المطلوب هو تأمين المنصة المناسبة لها، مشيراً إلى أنACS ستواصل العمل لتقديم أحداث ذات مستوى احترافي، وأن الطموح هو الوصول بالبطولة إلى المزيد من الحضور الإقليمي والدولي.
الرسالة الأهم التي خرجت بها الأمسية كانت واضحة: الجمهور اللبناني يحب الرياضات القتالية ويريد المزيد منها.
فالحضور الكثيف والتفاعل الكبير مع النزالات شكّلا دليلاً إضافياً على أن الاستثمار في هذه الرياضات يمكن أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المنافسات والبطولات.
وفي ختام ليلة استثنائية، خرجت المنية بصورة المنتصر، وخرج المنظمون بجرعة جديدة من الثقة، فيما كسبت الرياضات القتالية اللبنانية حدثاً جديداً ناجحاً يضاف إلى سجلها.
من المنية، ارتفع صوت الكيك بوكسينغ عالياً… ومن الشمال تتواصل ملامح مشروع بدأ تنفيذه نحو العالمية.
وفي ما يلي نتائج النزالات:
- فاز خالد عباس (لبنان) على ألان الريّس (لبنان).
- فاز صائب كيلاني (لبنان) على عبد الرحمن أبو عياد (لبنان)
- فاز بكر عبدو (لبنان) على شاهين مردلي (سوريا)
- فاز آدم الغضبان (لبنان) على محمد حسن (لبنان)
- فاز فادي توفيق (لبنان) على حسن جابر (لبنان)
- فاز جهاد هوشر(لبنان) على احمد عثمان (لبنان)
- فاز بلال محمود (لبنان) على مصعب عدلوني (لبنان)
- فازت نسرين حوراني (لبنان) على لاميتا ابو لبدة (لبنان)
- فاز حسن زيدان (لبنان) على ربيع حمادة (لبنان)
- فاز حسن شهاب (لبنان) على ماهر خلف (لبنان)
- فاز محمد أسوم (لبنان) على نجات ارسيسن (تركيا)
- فاز عبد الموجود (المغرب) على محمد الأغبار(سوريا)
- فاز محمد عطية( لبنان) على محمد النمر (المغرب)
- فاز عمر سراج (لبنان) على نبيل أسمر(المغرب)
- فاز نسيب حمادة (لبنان) على انطوني سركيس (لبنان)
- فاز محمد الكرافس (المغرب) على رباح حولي (لبنان)
- فاز محمد خليفة (مصر) على شاهوز علي (العراق)
- فاز رياض حمادة (فلسطين) على عزّام الريفي (لبنان)
- فاز علي مرتضى (لبنان) على جاد حيدر (لبنان)
- فاز هشام سراج (لبنان) على نورالدين عثمان (تركيا)
يشار الى أن الجولة الإفتتاحية من البطولة، وهي الأولى على هذا المستوى ليس في لبنان فحسب بل في الشرق الأوسط، أقيمت في شهر كانون الثاني الماضي في مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت وشهدت نجاحاً كبيراً.
وكانت منظمةACS و"وولف اوف باي" وقّعا اتفاقية شراكة بينهما في تشرين الثاني الماضي في "معرض رشيد كرامي الدولي" في طرابلس تم خلالها الإعلان رسمياً عن اطلاق" دوري آي سي أس - وولف اوف باي في الكيك بوكسينغ" وهو أول دوري على هذا المستوى في المنطقة.
منذ اللحظات الأولى بدا واضحاً أن الموعد مختلف، حضور جماهيري حاشد ناهز الـ5 آلاف متفرّج تقدّمه النائب أحمد الخير والعميد ايلي بيسري ممثلاً قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل والعقيد باتريك عبيد ممثلاً مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله والمقدّم ديميتري صقر ممثلاً مدير عام الأمن العام اللواء حسن شقير والنقيب غيث المصري ممثلاً مدير عام أمن الدولة اللواء ادغار لاوندوس، ورئيس اتحاد بلديات المنيه ورئيس بلدية المنية الشيخ توفيق زريقة وممثل "وولف او باي" كريم عساف ورئيس اتحاد الفيحاء المهندس وائل زمرلي، مالك "أكواريوس" محمود الخير، رئيس اتحاد المواي تاي الغراند ماستر سامي قبلاوي، رئيس اتحاد قوة الرمي وليد قصاص والأمين العام لاتحاد الكيك بوكسينغ جودت فتح الله ممثلاً الاتحاد، والأمين العام لاتحاد الكونغ فو بسام نهرا، وفاعليات بلدية وعسكرية واقتصادية ورياضية، أعضاء اتحادات، رؤساء واعضاء أندية ورجال صحافة واعلام ، مدرجات نابضة بالحماس، أجواء مليئة بالإثارة، ومواجهات قوية رفعت منسوب التشويق، في مشهد يؤكد أن رياضات الفنون القتالية باتت تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة في لبنان، وخصوصًا في محافظة الشمال.
وكان رئيس منظمة "آي. سي. أس" وليد عجاج ومسؤولو المنظمة في استقبال كبار الحضور.
تنظيم بمواصفات عالية
الجولة الثانية جاءت بصورة تنظيمية لافتة، حيث تضافرت الجهود لإخراج الحدث بصورة احترافية تليق بمستوى المنافسات والمقاتلين والجمهور.وكان التنظيم الدقيق والمستوى الفني الرفيع، إلى جانب الحضور الجماهيري الكبير، أحد أبرز عناوين النجاح، فيما شكّلت النزالات القوية والمثيرة العنصر الأساسي في تحويل الأمسية إلى مهرجان حقيقي للكيك بوكسينغ.
الجمهور لم يكن مجرّد متفرج، بل كان جزءاً أساسياً من المشهد، إذ واكب المقاتلين بحماس كبير، وتفاعل مع كل مواجهة، لتتحوّل أجواء القاعة إلى ما يشبه الملاعب الكبرى في الأحداث القتالية الدولية.
مشروع يتخطى حدود البطولة
وراء هذا الحدث يقف رئيسACS وليد عجاج، الذي يواصل العمل منذ خمس سنوات على بناء مشروع رياضي مختلف في عالم الفنون القتالية، واضعاً نصب عينيه تطوير مستوى المنافسات وإعطاء المقاتلين منصة تليق بقدراتهم وطموحاتهم.
عجاج، الذي بدا واضحاً حرصه على أدق التفاصيل وعلى راحة زواره، لا يتعامل مع البطولة كحدث عابر، بل كمشروع قابل للتطور والتوسّع والوصول إلى مستويات أعلى، وصولاً إلى مواصلة تنظيم أحداث بمواصفات عالمية في المستقبل.
وفي هذا الإطار، يؤكد عجاج أن الهدف الأساسي هو إعطاء الرياضات القتالية اللبنانية المساحة التي تستحقها، واكتشاف المواهب وصقلها، وبناء بطولة قادرة على جذب الجمهور والمقاتلين من لبنان والخارج.
ويشدّد على أن النجاح الحقيقي لا يقاس فقط بعدد النزالات، بل بقدرة الحدث على بناء ثقافة رياضية جديدة، وإعطاء الشباب فرصة لإظهار قدراتهم في إطار تنافسي منظم واحترافي.
الشمال… عاصمة الرياضات القتالية
لم تكن إقامة الجولة الثانية في المنية مجرد اختيار لموقع جغرافي، بل جاءت لتؤكد الحضور المتنامي لمحافظة الشمال على "خارطة" الرياضات القتالية في لبنان.
فالمنية أثبتت مرة جديدة أنها قادرة على استقطاب جمهور كبير واحتضان أحداث رياضية ذات مستوى رفيع، فيما شكّل الحضور الجماهيري رسالة واضحة بأن الشمال يمتلك قاعدة شعبية واسعة ومتعطشة لهذا النوع من البطولات.
ومع تكرار استضافة الأحداث القتالية الناجحة، تبدو المنية ومعها محافظة الشمال في طريقهما لتكريس موقعهما كـ "عاصمة" للرياضات القتالية اللبنانية.
من المنية… إلى العالمية
الجولة الثانية منACS Wolfofbey League لم تكن مجرد ليلة من النزالات، بل محطة جديدة في مسار مشروع يطمح إلى تكريس نفسه على الساحة الرياضية.
وإذا كانت المنية قد احتضنت الحدث، فإن الطموح الذي يحمله وليد عجاج يتجاوز حدود المدينة والشمال ولبنان، نحو بناء حدث قادر على استقطاب أسماء ومقاتلين من الخارج، ووضع الكيك بوكسينغ اللبناني أمام تحديات وفرص جديدة.
ويعتبر عجاج أن لبنان يمتلك مواهب قتالية مميزة، وأن المطلوب هو تأمين المنصة المناسبة لها، مشيراً إلى أنACS ستواصل العمل لتقديم أحداث ذات مستوى احترافي، وأن الطموح هو الوصول بالبطولة إلى المزيد من الحضور الإقليمي والدولي.
الرسالة الأهم التي خرجت بها الأمسية كانت واضحة: الجمهور اللبناني يحب الرياضات القتالية ويريد المزيد منها.
فالحضور الكثيف والتفاعل الكبير مع النزالات شكّلا دليلاً إضافياً على أن الاستثمار في هذه الرياضات يمكن أن يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المنافسات والبطولات.
وفي ختام ليلة استثنائية، خرجت المنية بصورة المنتصر، وخرج المنظمون بجرعة جديدة من الثقة، فيما كسبت الرياضات القتالية اللبنانية حدثاً جديداً ناجحاً يضاف إلى سجلها.
من المنية، ارتفع صوت الكيك بوكسينغ عالياً… ومن الشمال تتواصل ملامح مشروع بدأ تنفيذه نحو العالمية.
وفي ما يلي نتائج النزالات:
- فاز خالد عباس (لبنان) على ألان الريّس (لبنان).
- فاز صائب كيلاني (لبنان) على عبد الرحمن أبو عياد (لبنان)
- فاز بكر عبدو (لبنان) على شاهين مردلي (سوريا)
- فاز آدم الغضبان (لبنان) على محمد حسن (لبنان)
- فاز فادي توفيق (لبنان) على حسن جابر (لبنان)
- فاز جهاد هوشر(لبنان) على احمد عثمان (لبنان)
- فاز بلال محمود (لبنان) على مصعب عدلوني (لبنان)
- فازت نسرين حوراني (لبنان) على لاميتا ابو لبدة (لبنان)
- فاز حسن زيدان (لبنان) على ربيع حمادة (لبنان)
- فاز حسن شهاب (لبنان) على ماهر خلف (لبنان)
- فاز محمد أسوم (لبنان) على نجات ارسيسن (تركيا)
- فاز عبد الموجود (المغرب) على محمد الأغبار(سوريا)
- فاز محمد عطية( لبنان) على محمد النمر (المغرب)
- فاز عمر سراج (لبنان) على نبيل أسمر(المغرب)
- فاز نسيب حمادة (لبنان) على انطوني سركيس (لبنان)
- فاز محمد الكرافس (المغرب) على رباح حولي (لبنان)
- فاز محمد خليفة (مصر) على شاهوز علي (العراق)
- فاز رياض حمادة (فلسطين) على عزّام الريفي (لبنان)
- فاز علي مرتضى (لبنان) على جاد حيدر (لبنان)
- فاز هشام سراج (لبنان) على نورالدين عثمان (تركيا)
يشار الى أن الجولة الإفتتاحية من البطولة، وهي الأولى على هذا المستوى ليس في لبنان فحسب بل في الشرق الأوسط، أقيمت في شهر كانون الثاني الماضي في مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت وشهدت نجاحاً كبيراً.
وكانت منظمةACS و"وولف اوف باي" وقّعا اتفاقية شراكة بينهما في تشرين الثاني الماضي في "معرض رشيد كرامي الدولي" في طرابلس تم خلالها الإعلان رسمياً عن اطلاق" دوري آي سي أس - وولف اوف باي في الكيك بوكسينغ" وهو أول دوري على هذا المستوى في المنطقة.

