BREAKING NEWS |  
نتائج المباريات الاستعدادية للدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة: ديترويت - تورونتو 129-125 * ميلووكي - انديانا 128-127 * اورلاندو - ميامي 136-115 * بوسطن - فيلادلفيا 125-120 * شيكاغو - مينيسوتا 133-116 * اتلانتا - دالاس 135-111 * ممفيس - تشارلوت 117-98 * نيو اورليانز - واشنطن 107-106 * سان انطونيو - ساكرامنتو 126-97 * غولدن ستايت - بورتلاند 128-118 * يوتا - فينكس 119-116 * دنفر - لايكرز 121-106     |    خسارة الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول امام الاسباني دي اليخاندرو دافيدوفيتش 7-5 و4-6 و3-6 في الدور نصف النهائي لبطولة شنغهاي الصينية الدولية في التنس     |    الدوري الانكليزي (المرحلة السالبعة): مانشستر سيتي - ايبسويتش تاون 3-2 * فولهام - هال سيتي 1-0 * برينتفورد - ليفربول 1-2 * ايفرتون - تشيلسي 0-2 * نيوكاسل يونايتد - استون فيلا 0-1     |    الدوري الالماني (المرحلة السادسة): اينتراخت فرانكفورت - كولون 1-0 * هامبورغ - شتوتغارت 1-0 * بايرن ميونيخ - لايبزيغ 6-1 * ايلفرسبيرغ - اوغسبورغ 4-3 * يونيون برلين - بروسيا دورتموند 0-0 * فيردربريمن - بادربورن 2-2 * شالكه - ماينتس 0-1     |    الدوري الايطالي (المرحلة السابعة): فروسينوني - ساسوولو 4-2 * فينيزيا - نابولي 1-0 * روما - جنوى 2-0 * بولونيا - انتر ميلان 1-3     |    الدوري الاسباني (المرحلة التاسعة): ديبورتيفو لا كورونيا - ليفانتي 1-1 * فالنسيا - اتليتيكو بيلباو 0-0 * فياريال - التشي 0-0 * اسبانيول - اتليتيكو مدريد 0-1 * ريال بيتيس - برشلونة 2-5     |    الدوري الفرنسي (المرحلة السابعة): ليل - بريست 1-1 * ستراسبورغ - باريس سان جيرمان 1-3 * لومان - تولوز 0-3 * تروا - لنس 1-3     |    نتائج المباريات الاستعدادية للدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة: نيويورك نيكس - تورونتو رابتورز 122-120 * هيوستن روكتس - اوكلاهوما سيتي ثاندر 116-89     |    لاعب التنس الاسباني رافايل خودار يعتذر عن توجيه ألفاظ نابية إلى أحد جامعي الكرات خلال مبارات في دور الـ 16 لبطولة شنغهاي لأساتذة التنس، مؤكدا أنه لم يستطع السيطرة على مشاعره بسبب شعوره بالإحباط خلال المباراة     |     اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس أمم آسيا في كرة القدم 2027 المقررة في السعودية تؤكد ان الاستعدادات تسير وفق الخطة المقررة

إتحادات وأندية تدار بردّات الفعل أين الحلول العلم؟

October 18, 2026 at 9:26
   
في رياضتنا، تُعالَج الأزمات لإقفال ملفاتها لا لإجتثاث أسبابها!
فلا تزال بعض الإتحادات والأندية الرياضية تُدار بعقلية ردّات الفعل، وكأنّ الإدارة الناجحة هي إطفاء الحرائق بعد إشتعالها، لا مَنع إندلاعها. تتكرّر المشاكل، وتتبدّل عناوينها، فيما تبقى الأسباب كامنة في صلب الإدارة، من دون معالجة جذرية أو مراجعة جدّية للأخطاء.
لا يرهقوا عقولهم بالتفكير في بدائل، ولا يبحثون عن حلول غير تقليدية، بل يكتفون بترحيل المشكلة من مكان إلى آخر، أو إعتماد تسوية سريعة تتيح لهم إعلان إنتهاء الأزمة، قبل أن تعود مجدّداً في وجههم أكثر تعقيداً!
يتّقنون إدارة الأزمات أكثر ممّا يتّقنون منع حدوثها، ويبرعون في تأجيل الحلول أكثر ممّا يبرعون في إبتكارها. فبدلاً من تحليل أسباب الجمود والفشل، وتحديد المسؤوليات، وقياس النتائج، ووضع خطط قابلة للتنفيذ، تستمر سياسة المعالجات المؤقتة، وكأنّ المطلوب تلميع الواقع لا تغييره.
أليس من واجب الإدارات الرياضية أن تتعلّم من أخطائها؟ أين الدراسات والتقييمات والخطط البديلة؟ ولماذا لا نستعين بأصحاب الإختصاص والخبرات العلمية والإدارية، بعيداً عن الحسابات الشخصية والمصالح الضيّقة؟
إنّ الحلول العلمية ليست ترفاً فكرياً، ولا شعارات تُطلق في المؤتمرات. إنها منهج عمَل يبدأ بتشخيص المشكلة، وتحليل أسبابها، والإستفادة من التجارب الناجحة، ثم وضع خطة واضحة تتضمّن أهدافاً ومهلًا زمنية ومؤشرات لقياس التقدّم، مع محاسبة المسؤولين عن التنفيذ.
ولماذا لا نجرّب حلولاً غير معتادة، ما دامت قانونية وقابلة للتطبيق؟ لماذا لا نُدخل خبراء مستقلّين لتقييم أداء الإتحادات والأندية؟ ولماذا لا نُنشئ فرق عمل متخصّصة لدراسة المشكلات المزمنة، بدلاً من تركها رهينة إجتهادات فردية وقرارات إرتجالية؟
لقد كتبنا مراراً عن ضرورة الإنتقال مِن إدارة الأشخاص إلى إدارة المؤسسات، ومِن ردّات الفعل إلى التخطيط الإستباقي، ومن تبرير الإخفاق إلى تحمّل المسؤولية. لكنّ السؤال يبقى، من يريد فعلاً التغيير، ومن يفضّل إبقاء الأمور على حالها؟
الرياضة لا تتقدّم بعقلية "حلّ المشكلة اليوم، ولتحدث غداً من جديد". إنها تحتاج إلى إدارة تفكّر قبل أن تقرّر، وتخطّط قبل أن تتحرّك، وتُحاسب نفسها قبل أن تُحاسب الآخرين.
كفى تدويراً للأزمات، وكفى حلولاً تُسكّن الأوجاع ولا تعالج المرض. آن الأوان لأن تصبح الإدارة الرياضية عِلماً وتخطيطاً ومحاسبة، لا إرتجالاً وإنتظاراً وردّات فِعل.
فهل نمتلك الجرأة لتغيير أساليبنا، أم سنبقى ندور في الحلقة نفسها، وننتظر نتائج مختلفة بالأدوات ذاتها؟

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news