أعلن الحكم والخبير الدولي في المصارعة، الكابتن رياض حسن، اختتام مسيرته في التحكيم الدولي ممثلًا لكندا، بعد سنوات حافلة بالعطاء والمشاركات في البطولات والمحافل العالمية، مؤكدًا أن هذا القرار يمثّل انتقالًا إلى مرحلة جديدة من العمل الرياضي الدولي، وليس نهاية ارتباطه برياضة المصارعة.
وأوضح حسن أن اعتزاله يقتصر على التحكيم الدولي ممثلًا لكندا، مع استمراره في العمل التحكيمي داخل كندا، ومواصلة جهوده في خدمة المصارعة الفلسطينية والآسيوية والدولية من خلال مهامه ومسؤولياته المختلفة.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على عمله منسقًا لمشاريع التطوير والتعاون بين الاتحاد الآسيوي للمصارعة والمجلس الأولمبي الآسيوي (OCA)، إلى جانب عضويته في لجنة الرياضة للجميع في الاتحاد الدولي للمصارعة (UWW)، فضلًا عن عمله مستشارًا لرئيس الاتحاد الآسيوي للمصارعة، المهندس محمد العواملي، بما يسهم في تطوير البرامج الرياضية، ودعم الأجيال الناشئة، وتعزيز التعاون بين الاتحادات والمؤسسات الأولمبية.
كما أكد حسن اعتزازه بمواصلة خدمة المصارعة الفلسطينية، مُستفيدًا من خبراته الدولية وشبكة علاقاته الرياضية في دعم المبادرات والمشاريع التطويرية، وفتح آفاق جديدة أمام الرياضيين والمدربين الفلسطينيين، وتعزيز حضور فلسطين في المحافل الرياضية الدولية.
وتأتي هذه الخطوة تتويجًا لمسيرة رياضية طويلة جمع خلالها حسن بين الخبرة التحكيمية والعمل الإداري والتطوير الرياضي، وشارك في العديد من البطولات القارية والعالمية، مكتسبًا تقديرًا واسعًا في الأوساط الرياضية الدولية.
وشكّلت مساهماته في العمل الإداري والمؤسّساتي للاتحاد الفلسطيني للمصارعة محطةً مهمةً في مسيرته، إذ أسهم في تعزيز العلاقات الدولية، ودعم مشاريع التطوير والتأهيل، وبناء جسور التعاون مع الاتحادات والهيئات الرياضية العربية والقارية والدولية.
وأعرب رئيس الاتحاد الفلسطيني للمصارعة الكابتن فراس دودين وأعضاء المكتب التنفيذي، عن تقديرهم لمسيرة حسن وجهوده المخلصة، متمنين له دوام النجاح والتوفيق في مسؤولياته الدولية ومواصلة إسهاماته في خدمة المصارعة الفلسطينية.
وشهدت العاصمة الأردنية عمّان، خلال بطولة العالم للمصارعة للماسترز 2026، ختام مسيرة حسن في التحكيم الدولي، وسط أجواء من التقدير والوفاء من الأسرة الدولية للمصارعة، وبمشاركة عدد من الشخصيات الرياضية والمسؤولين والحكام الدوليين.
صافرة التحكيم الدولي تتوقّف، لكن مسيرة العطاء تتواصل؛ فمن بساط المصارعة إلى ميادين التطوير والعمل الأولمبي، يواصل رياض حسن رسالته الرياضية، واضعًا خبراته وعلاقاته الدولية في خدمة المصارعة الفلسطينية والآسيوية، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.