BREAKING NEWS |  
الاسباني كارلوس ألكاراز إلى نهائي دورة فيينا النمساوية الدولية في التنس بفوزه على الروسي دانيال ميدفيديف 6-4 و7-6 في نصف النهائي     |    البابا ليو يستقبل أعضاء فريق كرة السلة الذي كان يلعب معه عندما كان طالبا في جامعة فيلانوفا التي تخرج منها في العام 1977 ومن جامعة نوتردام المنافسة في حضور نحو 7000 آلاف لاعب وضيف ومشجع     |    تعرض منزل مدافع ريال مدريد البرازيلي إيدر ميليتاو للسطو خلال مباراة الكلاسيكو واستولى اللصوص على مجوهرات وساعات ومقتنيات ثمينة تقدر قيمتها بنحو 350 ألف يورو (391 ألف دولار)     |    نتائج مباريات الـ NBA: واشنطن - تشارلوت 95-79 * بوسطن - شيكاغو 125-111 * فيلادلفيا - نيويورك 98-93 * دالاس - هيوستن 116-111 * ميامي - انديانا 145-125 * مينيسوتا - كليبرز 127-101 * غولدن ستايت - لايكرز 112-95 * فينكس - دنفر 120-127 * تورونتو - اورلاندو 114-121 * بروكلين - ديترويت 94-110     |    البريطاني لويس هاميلتون (فيراري) ينطلق من الصف الاول لغران بري المكسيك للفورمولا واحد امام البريطاني جورج راسل (مرسيدس) والفرنسي شارل لوكلير (فيراري)     |    الدوري الالماني (المرحلة الثامنة): ايلفرسبرغ - ماينتس 4-1 * فيردربريمن - هوفنهايم 2-0 * بروسيا موينشنغلادباخ - بادربورن 0-0 * شالكه - لايبزيغ 0-2 * اوغسبورغ - فرايبورغ 1-2 * باير ليفركوزن - شتزتغارت 2-4 * بايرن ميونيخ - بروسيا دورتموند 2-2     |    الدوري الايطالي (المرحلة العاشرة): ميلان - انتر ميلان 3-1 * بولونيا - مونزا 2-1 * اودينيزي - روما 2-5     |    الدوري الاسباني (المرحلة 11): برشلونة - ديبورتيفو الافيس 6-1 * ريال بيتيس - ملقه 2-1 * رايو فاليكانو - سلتا فيغو 3-0 * فياريال - اسبانيول 0-1 * ليفانتي - اتليتيكو مدريد 0-2     |    الدوري الانكليزي (المرحلة التاسعة): تشيلسي - مانشستر يونايتد 2-0 * برينتفورد - نوتنغهام فوريست 2-0 * كوفنتري سيتي - سندرلاند 3-1 * بورنماوث - ليدز يونايتد 2-0 * توتنهام - كريستال بالاس 2-0 * استون فيلا - فولهام 1-1 * هال سيتي - ايبسويتش تاون 2-2 * مانشستر سيتي - برايتون 0-1     |    الدوري الفرنسي (المرحلة التاسعة): تروا - لومان 2-0 * نيس - رين 5-2 * ليل - لنس 1-0 * لوهافر - باريس سان جيرمان 1-5

العوامل النفسية والإدراكية هل تؤثر في وعي اللاعب؟

November 1, 2026 at 11:38
   
بين اللاعب والمدرّب علاقة يُفترض أن تقوم على الثقة والعِلم والإحترام، لا على الخوف والضغط النفسي وفرض الإرادة والمحسوبيات.
فالمدرب لا يدرّب جسد اللاعب فقط، بل يتعامل مع عقله ووعيه وثقته بنفسه. ومن هنا تصبح العوامل النفسية والإدراكية سلاحاً بالغ التأثير، يمكن إستخدامها لبناء لاعب قوي الشخصية، كما يمكن إستخدامها بطريقة خاطئة لتحويله إلى لاعب خائف، متردّد، فاقد للثقة بقدراته.
السؤال الذي يجب أن يُطرح بصراحة، هل نستخدم علم النفس الرياضي لرفع مستوى الوعي لدى اللاعب، أم للتأثير في وعيه والسيطرة على قراره؟
هناك فارق كبير بين أن تقنع اللاعب، وأن تفرض عليه؛ بين أن تصحح خطأه، وأن تحطّم شخصيته، وبين أن ترفع معنوياته وتجعله أسيراً للخوف من المدرّب.
المدرّب الحقيقي يصنع لاعباً يفكر داخل الملعب، لا لاعباً ينتظر التعليمات في كل لحظة. يعلّمه كيف يقرأ المنافس، وكيف يتخذ القرار، وكيف يتعامل مع الضغط، وكيف ينهض بعد الخطأ.
أما المدرّب الذي يريد لاعباً لا يناقش ولا يفكّر ولا يملك رأياً، فهو لا يبني رياضياً، بل يبني تابعاً.
الأخطر أن بعض الإدارات الفنية قد تخلط بين الإنضباط وبين إلغاء شخصية اللاعب، وبين السلطة التدريبية وبين التحكّم الكامل بعقله.
الوعي لا يُخيف اللاعب، بل يقويه. والنفسية لا تُكسر من أجل الإنضباط، بل تُبنى من أجل الإنجاز.
لذلك، على الإتحادات والأندية أن تتوقف عن التعامل مع الإعداد النفسي والإدراكي ككلام ثانوي أو مادة تجميلية في البرامج التدريبية. اللاعب الحديث يحتاج إلى مدرّب "يفهم الإنسان قبل اللاعب"، ويعرف أن الكلمة قد ترفع بطلاً، كما أن كلمة أخرى قد تهدم مسيرة رياضية كاملة.
فالرياضة ليست عضلات فقط، والمدرّب ليس صاحب أوامر فقط.
إنها عقول تُبنى، ووعي يُطوّر، وشخصيات تُصنع. ومن لا يفهم هذه الحقيقة، فليترك تدريب الأجيال لمن يفهمها. ومن لا يملك القدرة على بناء هذه العناصر، فليعترف بأن موقعه أكبر من قدرته، لأن مستقبل اللاعبين ليس مختبراً لتجارب المدرّبين والإدارات الفنية،
إبنوا اللاعب، لا تكسروه، طوّروا وعيه، لا تسيطروا عليه، وإجعلوا التدريب صناعة للإنسان قبل أن يكون صناعة للنتيجة.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news